مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية: " الأمر الذي لا يمكن لأي لبناني شريف أن يقبل به أو يتجاوزه هو الإهانات التي صدرت من السفير السعودي وليد البخاري وهذا تدخّل سافر ووضيع في الشأن العام اللبناني وإهانة لكل الشعب".

العدد رقم 338 التاريخ: 2022-05-27

بانتظار اجتماع الحكومة

بانتظار اجتماع الحكومة

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

ينتظر اللبنانيون اجتماع الحكومة لتتخذ قرارات خاصة فيما يتعلق بخطة التعافي الاقتصادي التي يفترض أن تخفف من الضائقة المعيشية التي يعانون منها، إلا أن التسريبات التي نأمل أن لا تكون صحيحة لا تبشر بالخير، ولذلك فإننا وقبل هذا الاجتماع المصيري نؤكد على ضرورة أن تتضمن الموازنة مساعدات اجتماعية عاجلة للطبقات الفقيرة وتأمين تمويل البطاقة التمويلية والتخفيف من الضرائب واعتماد سياسة الضرائب التصاعدية التي يجب أن تطال أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة وتوفير الدعم اللازم على الدواء وحل مشكلة الاستشفاء التي يتحملها اليوم المواطن الذي بات أمامه إما أن يموت في بيته أو يؤمن مبالغ فوق قدرته وسط عدم استطاعة المؤسسات الاجتماعية تأمين المساعدات بهكذا مبالغ كبيرة وعدم موافقة المستشفيات على قبول المرضى المضمونين بحسب تعرفة الضمان وإلزامهم بدفع فروقات هائلة، كما يجب أن تتضمن الموازنة رفعاً للأجور في القطاعين الخاص والعام بما يتناسب مع غلاء المعيشة، ويجب إلغاء كل البنود غير الضرورية في الموازنة وتحويلها إلى المساعدات الاجتماعية ودعم القطاعات المنتجة برفع موازنتي الزراعة والصناعة، كما يجب على الحكومة في اجتماعها أن تقر ما من شأنه الإفراج عن أموال المودعين من خلال إجراءات حاسمة في هذا المجال واتخاذ القرار المناسب بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة خاصة أنه إلى الآن يتلكأ عن تأمين المستندات اللازمة للجنة التدقيق الجنائي.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وأمام هذا الواقع المأزوم وبعد دراسة وافية للأوضاع في لبنان والمنطقة نعلن ما يلي:

أولاً: ندعو أن تكون جلسة مجلس الوزراء القادمة جلسة ماراثونية تضع حلولاً للأزمة الاقتصادية وتقر موازنة استثنائية للظروف الاستثنائية التي نمر بها، وتركز على المساعدات الاجتماعية وترفع الأجور في القطاعين الخاص والعام وتُبْقِي الدعم على السلع الأساسية خاصة الدواء والغذاء.

ثانياً: نأمل من القوى السياسية إذا ما كانت حريصة على الخروج من المأزق الذي يمر به لبنان أن تستجيب لدعوة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للحوار باعتباره طريقاً لوضع المشاكل التي تعصف في البلد خاصة الأوضاع الاقتصادية على طاولة الحوار وإيجاد مخارج لها والمسألة ليست مسألة أشخاص ومصالحهم بقدر ما هي مسألة وطن ومصلحته العليا.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام الجماعات الإرهابية التكفيرية باستهداف الشرطة السورية في ريف درعا الشرقي ما أدى إلى إصابة 12 عنصراً منهم وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه سابقاً من أن الولايات المتحدة الأمريكية وهي تتخذ قرار الانسحاب ستترك لنا هذه الجماعات كي تعيث في الأرض فساداً ولذلك حركتهم في الآونة الأخيرة في أكثر من بلد ما يفرض على القوى الأمنية في لبنان التنبه للخلايا النائمة التي يمكن أن تُحَرَّك في أي لحظة.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام قوات الاحتلال الصهيوني بهدم منزل أسرة صالحية في حي الشيخ جراح وسط صمت عربي ودولي مريب، هذه الإجراءات التي تأتي في سياق التطهير العرقي الذي يمارسه الكيان الصهيوني في فلسطين عامة والقدس خاصة توجب وقفة من القوى والفصائل الفلسطينية بتصعيد العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني لردعه عن مثل هكذا أعمال، والعدو بهذا العمل خرق ما بُنِيَ عليه توازن الرعب في معركة سيف القدس ما يوجب تحركاً يعيد الأمور إلى نصابها.

إخترنا لكم من العدد