مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية للتجمع: "لإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وإحالته إلى القضاء للتحقيق معه في كل ما نسب إليه ومعرفة كيف تم تهريب الأموال وكيف سهل هذا الأمر ومن استفاد منه".

العدد رقم 343 التاريخ: 2022-07-01

حول حرب تموز الانتخابية وذكرى إسقاط اتفاق 17 أيار

تعليقاً على نتائج الانتخابات النيابية وذكرى اتفاق الذل والعار في السابع عشر من أيار أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

أما وقد انتهى الاستحقاق النيابي وصدرت النتائج بشكل رسمي وعرف كل حزب حجمه الشعبي والنيابي فلم يعد هناك حاجة للخطاب التصعيدي الذي شهدته الانتخابات وعلى الجميع بذل الجهد لخدمة المواطنين وتنفيذ الوعود التي قطعوها للشعب لجهة خدمته واخراجه من الوضع المأساوي الذي يعيشه.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نهنئ الشعب اللبناني على هذا الانجاز الوطني الكبير ندعوه لمراقبة من انتخبهم ومحاسبتهم في حال اخلالهم بالوعود التي قطعوها له.

نحن في تجمع العلماء المسلمين نشكر شعب المقاومة على حمايته لها ودعمها والتصويت لها بكثافة كبيرة ليحصل الثنائي الوطني على فوز لوائحه بالكامل ويحصل مرشحوه على أعلى نسبة من الأصوات على مستوى الوطن كل.

لقد أرادت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها الكيان الصهيوني وعرب التطبيع الخياني أن تكون هذه الانتخابات سببا في خسارة الثنائي الوطني وحلفائه وأن ينال عملاؤها الاكثرية النيابية بل طمحوا للحصول على الثلثين فقال الشعب اللبناني كلمته ولم يحصلوا حتى على الاكثرية وهم اليوم يجرون أذيال الخيبة بينما الأفراح تعم المناطق اللبنانية كافة فرحا بانتصار تيار المقاومة.

لقد قال سيّد المقاومة سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله إنهم أرادوا أن تكون هذه الانتخابات حرب تموز سياسية وبما أن عصر الهزائم ولى وجاء زمن الانتصارات فشلت هذه المؤامرة ومن محاسن الصدف أن يتزامن هذه الإنجاز مع ذكرى إسقاط اتفاق الذل والعار في السابع عشر من أيار الذي تم من خلال الاعتصام التاريخي الذي دعا إليه تجمع العلماء المسلمين في مسجد الإمام الرضا (ع) في بئر العبد حيث حصلت مواجهة مع جيش أمين الجميل وارتفع الشهيد محمد نجدي وسقط اتفاق الذل فكانت نتيجة هذه الانتخابات سقوطاً جديداً لخيار التطبيع مع العدو الصهيوني وليدفن إلى الأبد مشروع إسرائيل الكبرى وتستمر المقاومة في انتصاراتها حتى تحقيق النصر النهائي بزوال الكيان الصهيوني من الوجود.

إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نتوجه الى الشعب اللبناني بشكل عام والثنائي الوطني والتيار الوطني الحر وحلفاؤهما بشكل خاص بالتهنئة على النصر الذي أحرز نعلن ما يلي:

أولا: نعلن أن الانتصار الذي أحرزته لوائح الثنائي الوطني والتيار الوطني الحر وحلفاؤهما هو إعلان واضح عن فشل سياسة الولايات المتحدة الأمريكية التي عملت لها لسنوات طويلة كما أعلن بشكل واضح ديفيد شينكر بتصريحه الذي أقر فيه بهزيمة مشروعه ونحن نعلن في هذا المجال أن المعركة لم تنتهِ وأن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وعرب التطبيع سيستمرون في مخططاتهم التي لن يكتب لها النجاح طالما أن شعبنا يتحلى بالوعي الذي أظهره في الانتخابات الأخيرة.

ثانياً: يعلن تجمع العلماء المسلمين أن هناك فرصة متاحة اليوم بعد إنجاز الاستحقاق الانتخابي لتقديم الجميع للمصلحة الوطنية العليا على مصالح الأجنبي وأعداء الوطن والأمة. والتفكير بالطريقة الفضلى لإخراج البلد من المأزق الذي يعيشه بسبب الحصار الأمريكي الظالم وليعلم الجميع أن البلد لا يُحكم بالأكثريات بل بالديمقراطية التوافقية من خلال انتاج تفاهمات تؤدي الى حكومة وحدة وطنية تتفرغ لحل مشاكل الوطن.

ثالثاً: إن المعركة المقبلة التي يجب أن يتفرّغ لها المجلس النيابي الجديد هي إخراج حكومة تستطيع مواكبة التطورات وإقرار القوانين التي تساهم في إخراج البلد من محنته ومواجهة الحصار الأمريكي وأهم القوانين التي يجب أن تُقرّ تلك التي تتعلق بخطة التعافي الاقتصادي والكابيتال كونترول بشرط عدم المساس بودائع اللبنانيين وتمكينهم من الحصول عليها وترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة للبدء باستخراج النفط والغاز.

رابعاً: في ذكرى اتفاق الذل والعار في السابع عشر من أيار يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية لكل من شارك في الاعتصام التاريخي الذي دعا له التجمع وقتذاك في مسجد الإمام الرضا(ع) في بئر العبد ولأهل الشهيد محمد نجدي الذي ارتقى شهيداً في ذلك اليوم برصاص جيش أمين الجميل الأمر الذي أدى لسقوط الاتفاق وكان إيذاناً بتصعيد المقاومة ضد العدو الصهيوني وصولا إلى التحرير في العام 2000 والنصر التاريخي في العام 2006 وما حُقق اليوم في الانجاز الانتخابي في العام 2022.

إخترنا لكم من العدد