مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية للتجمع: "لإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وإحالته إلى القضاء للتحقيق معه في كل ما نسب إليه ومعرفة كيف تم تهريب الأموال وكيف سهل هذا الأمر ومن استفاد منه".

العدد رقم 343 التاريخ: 2022-07-01

التجمع يحتفل بذكرى عيد المقاومة والتحرير

بمناسبة الخامس والعشرين من شهر أيار عيد المقاومة والتحرير أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً بهذه المناسبة تكلم فيه رئيس مجلس الأمناء سماحة الشيخ غازي حنينة ونائب أمين عام حزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم.

كلمة سماحة الشيخ غازي حنينة

أرادوا لهذا الشهر أن يكون شهر النكبة وشهر الهزيمة وشهر الغصة وشهر البكاء شهر أيار شهر تقسيم فلسطين وسقوط اليد الفلسطينية عن فلسطين الحبيبة وتشريد الشعب الفلسطيني في بقاع الأرض قاطبة ولكن الله سبحانه وتعالى كما قال عز وجل إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا، فجعل من هذا الشهر بفضله وبنعمته وبرحمته وبمده وعطائه شهر الانتصار شهر العزة والكرامة، هذا الشهر الذي كان لتجمع العلماء المسلمين الدور الريادي في كسر هيبة العدو الصهيوني من خلال إسقاط اتفاق 17 أيار، شهر أيار كان شهر التحرير، تحرير الأرض اللبنانية، بدون شروط، بدون اتفاقيات، بدون تنازلات، بدون أي من المعطيات التي يمكن أن تخدم إرادة العدو الصهيوني، بدون أي ما يمكن أن يسمى تحقيق رغبة هذا المحتل الصهيوني وأعوانه الذين استطاعوا أن يمكثوا على أرض جنوب لبنان بعنوان "الشريط الحدودي" من سعد حداد إلى غيره من عملاء العدو الصهيوني، أفراداً وجيشاً وضباطاً وعملاء أسقطتهم المقاومة ودحرتهم المقاومة، وفتحت المقاومة أبواب السجن في الخيام وتحرر المعتقلون هنالك وكُسر القيد عن أبواب السجناء المسجونين في سجن الخيام، وفُتحت أبواب لبنان وفلسطين ، وكانت تلك الإشارة الأولى إلى أن جنوب لبنان سيكون مقدمة لتحرير فلسطين ابتداءً من الأجواء اللبنانية إلى الحدود الفلسطينية، ولعلنا قد نختلف في السياسة الداخلية مع كثير من السادة النواب الذين انتخبوا في 15 وأعلنت نتيجته في 16 من أيار، ولكن نتفق مع الغالبية العظمى من مجلس النواب اللبناني على أن المقاومة بسلاحها ورجالها وقادتها هي للبنان، ولكل لبناني حق شرعي كفله الدستور اللبناني وليراجعوا ملفات اتفاق الطائف. هذه المقاومة هي حق كفله اتفاق الطائف، وهو مشروع ينبغي أن نحافظ عليه وأن نحميه نحن كسنة كما يحمي إخواننا الشيعة السلاح في الجنوب وننادي ونقول يا سماحة السيد حسن نحن كسنة رجالك وجنودك في المعركة مع العدو الصهيوني ودمائنا ودماء إخواننا الشيعة هي سواء بسواء عندك وتحت إصبعك ورهن إشارتها لنكون جميعاً في صف واحد من أجل تحرير فلسطين، لأن فلسطين هي للمسلمين والمسيحيين هي للسنة والشيعة على حدٍ سواء هي لكل العرب ولكل المسلمين ولكل الأحرار في العالم.

كلمة سماحة الشيخ نعيم قاسم:

أعلن للمرة ربما الخمسين أو الستين بأني أفتخر بالإخوة الأعزاء العلماء في تجمع العلماء المسلمين الذين استطاعوا أن يبرزوا في هذه الساحة كعلمٍ مضيء يتميز بأمور ثلاثة: أولاً الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة على المستوى العملي، وثانياً حمل قضية فلسطين كقضية مركزية على مستوى الأمة، وثالثاً دعم وتأييد ورعاية المقاومة الإسلامية كنهجٍ ومسار من أجل إحداث التغيير الحقيقي في تحرير أرضنا وفلسطيننا وقدسنا من رجس الصهاينة، وهذه العناوين الثلاثة هي في الواقع عناوين تأسيسية أثرت في الساحة وستؤثر في مستقبل الأجيال، ولذا أعتقد أن الأعداء يغتاظون كثيراً عندما يرون علماء السنة والشيعة يجتمعون بحق على طريق واحدة وعلى مسار واحد وهم مجاهدون مستعدون للتضحية في سبيل الله تعالى من دون أي اعتبار دنيوي وهذا فخر عظيم، أفتخر أني بين علماء يغيظون الكفر العالمي ويُخيفون إسرائيل وإن شاء الله تتحقق الانتصارات بحضوركم ومعكم وفي متابعة الطريق على نهج الإسلام المقاوم، أنتم تلاحظون معي عندما يكون القرار لمصلحة إسرائيل مثل القرار 1559 يضعون له ناظر دولي ويجب أن يصدر تقرير كل ستة أشهر حتى يروا التقدم، ويعملون حملة إعلامية وسياسية وضغوطات كثيرة لكن عندما تكون القرارات متعلقة بمطالبة إسرائيل مثل مثلاً القرار 425 أو أي قرار آخر، قرار التقسيم بحق فلسطين لا يوجد ناظر دولي ولا يوجد تقرير كل ستة أشهر، ولا يوجد أحد يسأل عن عما حصل لأن المطلوب أن تكون إسرائيل مرتاحة في متابعة احتلالها وفي زيادته تدريجياً، إذاً القرارات الدولية لا تنفع أبداً بإعادة الأرض ولا بالتحرير، أيضاً المفاوضات لا تنفع لأن المفاوضات تجري برعاية أميركية أوروبية، وهذه الرعاية هي رعاية تأخذ مصالح إسرائيل كاملة بعين الاعتبار وعندما يجلس الطرفان على الطاولة، الإسرائيلي والفلسطيني كل القوة والقدرة والعدوان بيد إسرائيل، وكل الدعم الدولي بيد إسرائيل، ولا شيء بيد الفلسطينيين ويجب أن يتفقا!! على ماذا يتفقان؟ لن توافق إسرائيل على شيء، سأذكر أربع نتائج من نتائج الانتصار في 25 أيار سنة 2000، النتيجة الأولى، ثبت أن بإمكاننا على قلتنا أن نحرر أرضنا حتى ولو اجتمع العالم ضدنا، "كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله".

 النتيجة الثانية، قدم حزب الله أنبل تجربة لمقاومة على وجه الأرض، وأتجرأ أن أقول هذا لأنه في خضم المعركة وأثناء التحرير، وعندما وصل المجاهدون إلى بيوت العملاء وعائلات العملاء وقبض على بعضهم، لم يرتكب مجزرة، ولم يروع امرأة ولم يزعج طفلاً ولم يُخرج أحداً من بيته، وبقيت القرى على نسيجها وعلى تركيبتها من دون أي تعديل وأي تغيير، وتصرف بنبل وأخلاق على أساس أن هؤلاء لبنانيين هم من أهلنا ضل بعضهم ولم يكن للبعض الآخر علاقة، لكن لسنا من يحاسب في الميدان ولم نعمل محاكم ثورية ولم نعمل انتقامات.

 النتيجة الثالثة من الضروري أن يطور حزب الله قوته بشكل دائم ومستمر لأن التحرير وحده سنة ألفين لا يكفي إذ أن العدو قائم على العدوان، أنتم تلاحظون معي كل كلام إسرائيل اليوم وقبل شهر وقبل شهرين متى يخوضون الحرب القادمة ضد المقاومة، إذاً ليس لديهم مشروع إلا الحرب والحرب ضد من؟! ضد الذين يقاومونهم ضد أهل فلسطين العزل ضد المجاهدين في فلسطين وفي لبنان وفي المنطقة إذاً كيف ننظر نحن إلى هذا الخطر الداهم المستمر ولا نقوم بإعداد العدة؟

النتيجة الرابعة، هؤلاء الذين يدعون إلى نزع سلاح المقاومة، أنا أتمنى أن يخاطبوا الناس بصراحة ما هي مشكلتهم مع سلاح المقاومة؟ كنا نسمع أثناء الانتخابات أن المشكلة مع سلاح المقاومة أنه يمنع الانتخابات، الحمد لله حصلت الانتخابات وأنتم تسرحون وتمرحون مبسوطين ومعتبرين أنفسكم أنكم أخذتم الأغلبية الساحقة وهذا ما لم يحصل لكن ما مشكلة افرحوا بشيء غير موجود لكن المهم أن الانتخابات جرت! فتقولون السلاح يحمي الفساد! الفساد موجود منذ ثلاثين سنة، منذ خمسة وثلاثين سنة ومستمر وقسم كبير من الذين يتكلمون عن الفساد هم شركاء في الفساد، هم مؤيدون ومدعومون من رأس الفساد أمريكا ويؤمنون لهم الحماية وهم معروفين بالأسماء بالأرقام، حسناً تقولون السلاح يوجد مشكلة بالوضع الاقتصادي لماذا من يمنع حركة البنوك من يهرب الأموال إلى الخارج؟ من الذي أقفل بنك الجمال من الذي يمنع وصول الكهرباء إلى لبنان ؟كله  أمريكا ويا ليت أدوات أمريكا بلبنان أو من يدعون أنهم يعملون لمصلحة البلد يقوموا ولو بتوجيه نقد واحد لأمريكا، تمنيت لو اسمع نقد لأمريكا منهم لا ينتقدوا تجوعنا أمريكا لا ينتقدون، لأن أموالهم من أمريكا، توجيهاتهم من أمريكا، مطامعهم للسلطة من أمريكا، حاضرين حتى لو سقط البلد من أوله إلى آخره أن يقوموا بأعمال تؤدي إلى هذه النتيجة لكن كرمى لعيون السلطة والسلطان، أنا أدعوهم اليوم، كونوا صريحين مع الناس أنتم لا تريدون السلاح أو لا تريدون المقاومة؟ قولوا لنا إذا عندكم مشكلة مع السلاح نحن نقول تعالوا ننظم ترتيب السلاح وفق الإستراتيجية الدفاعية، ولكن إلى أن تترتب الإستراتيجية الدفاعية نبقى على ما نحن عليه، لأنه لا يوجد إمكانية للفراغ. البعض يقول لا نحن الآن يجب أن ننجز السلاح، تعالَ لأقول لك ومن الآخر قل إنك لا تريد مقاومة، الجريء الشجاع منهم يقول لا أريد مقاومة إسرائيل حتى يعرف الناس من مع إسرائيل ومن ضد إسرائيل، انتهينا من هذه اللعبة، يخرج ليقول لنا ضد السلاح لأنه يعمل مشكلة، يعطل البنزين، بسببه المحطة لا تعمل، ما علاقة هذا بأمر السلاح؟ كل الذي يحدث له علاقة بأمريكا له علاقة بمن حكم له علاقة بالفساد له علاقة بأدائكم كونوا صريحين قولوا إنكم ضد المقاومة ونحن صريحين نحن مع المقاومة وإلا يتحججون لنا بالسلاح، أصبحت مكشوفة الأمور، على كل حال هذا ما نراه من نتائج عظيمة.

 قد أدخل قليلاً على الانتخابات النيابية نحن كحزب الله نعتبر أننا نجحنا في الانتخابات النيابية بالحد الأدنى كانت كتلتنا ثلاثة عشر أصبحت خمسة عشر كان لدينا اثنا عشر شيعي وواحد سني أصبح لدينا ثلاثة عشر شيعي واثنين سنة أما تركيبة المجلس الحالي إذا أردنا أن نتكلم عن تركيبته النيابية فيما يتعلق بتأييد مقاومة إسرائيل واضح تأييد مقاومة إسرائيل أكيد في غلبة في المجلس النيابي من النواب المنتخبين لتأييد مقاومة إسرائيل واذهبوا وأحصوهم. إذا أنتم معتبرين إنه لا دعونا نرى! نحن نذكر لكم بالأسماء، أنتم لا تقدروا ذكر الأسماء، تركيبة المجلس الحالي باستطاعتنا القول أنه يوجد غلبة بتأييد الاستقلال ورفض التبعية للأميركي ولغيره، والإيمان بالتحرير ودعم المقاومة ورفض التطبيع، كل هذا حصل بأجواء الانتخابات النيابية، نحن نقول كحزب الله حاضرين أن نتعامل مع هذا المجلس النيابي كممثل للشعب، ونحن نعتبر أن هذه النتيجة التي حصلت نتيجة موضوعية طبيعية نقبل بها وليس لدينا مؤاخذات على المجلس النيابي وصحتين على قلب الرابح، وإن شاء الله يكون هناك دم جديد من خلال بعض الذين أتوا حديثاً ونأمل من الذين نجحوا وجُدد لهم أن يراجعوا أخطاءهم ومشاكلهم ليُعطوا صورة أفضل من الصورة التي كانت، نحن لا نقول كل واحد يبقى كما هو، الواحد يستفيد من التجارب، فإذا لدينا مجلس نيابي متنوع اليوم على المستوى الداخلي لا يوجد أكثرية بالبلد بالمجلس النيابي على المستوى الداخلي لا يوجد أكثرية لا توجد تحالفات تعمل أكثرية على برنامج داخلي لا يوجد، إذا أصبح عندنا كتل وتكتلات وأفراد متفرقين كفسيفساء في هذا المجلس النيابي، واحدة من العلامات الإيجابية أن يتعاونوا مع بعض وتلاقي الأفكار لمصلحة البلد، لكن واحدة من العلامات السلبية أن يصبح هناك تجاذبات غير عادية و كل واحد يقول أنا لا أقبل، لا تستطيع أن تعمل بالمجلس النيابي بما لا أقبل ،إما تقبل أو تضع حل، لا تستطيع أن تقول بالمجلس النيابي أنا معارضة، المعارضة تكون للحكومة وليس للمجلس النيابي، بالمجلس النيابي أنت مشرع، أنت واحد من هذه التركيبة، أنت عليك مسؤولية، وقل للناس ماذا ستعمل بالاقتصاد ماذا ستعمل بالمال؟ ماذا ستعمل بخطة التعافي؟ ونحن سنقول وغيرنا سيقول وعلى كل حال نختار بالطريقة المناسبة.

 

 

إخترنا لكم من العدد