مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية للتجمع: "لإقالة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وإحالته إلى القضاء للتحقيق معه في كل ما نسب إليه ومعرفة كيف تم تهريب الأموال وكيف سهل هذا الأمر ومن استفاد منه".

العدد رقم 343 التاريخ: 2022-07-01

التجمع يرد على السفير السعودي في لبنان

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

يظهر وبشكل جلي أن الانتخابات النيابية لم تأتِ نتيجتها كما تمنت الولايات المتحدة الأمريكية وجماعاتها في لبنان، لذلك ومباشرة بعد الانتخابات ابتدأ التدهور في سعر العملة الوطنية تنفيذاً لتهديدات أطلقت من قبلها بأنكم إما أن تختاروا من يرفض المقاومة ويسعى لنزع سلاحها أو أن العقوبات ستزداد عليكم، ولذلك أجلت السماح بنقل الغاز المصري واستجرار الطاقة من الأردن إلى ما بعد الانتخابات، ولذلك أيضاً لم تنجز المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، ولعل الأكثر صراحة في هذا المجال هو ما أعلنه رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع بأنه "إذا انتخبتمونا فسينزل سعر الدولار" ولأن النتيجة لم تكن لصالحه وصالح حلفه جاءت التدخلات الخارجية للعب في سعر العملة الوطنية حتى وصلت إلى حد لم تصله من قبل، وهي مرشحة لمزيد من التدهور فيما لم يبادر المخلصون للاجتماع حول قرارات اقتصادية تحمي الوطن من خلال الوصول إلى حكومة وحدة وطنية تضم جميع الكتل التي نجحت في الانتخابات دون استثناء وكل بحسب حجمه التمثيلي.

أما الأمر الذي لا يمكن لأي لبناني شريف أن يقبل به أو يتجاوزه فهي الإهانات التي صدرت من سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري والتي أعلن فيها عن زفه للشهيد الشيخ حسن خالد نبأ سقوط "رموز الغدر والخيانة" مع ما في ذلك من تدخل سافر ووضيع في الشأن العام اللبناني وإهانة لكل الشعب خاصة أن من الذين لم يحالفهم الحظ رموزاً وطنية لها اعتبارها وحضورها وتمثيلها، ولا يمكن أن توجه لها هكذا اتهامات الأمر الذي يفرض اتخاذ إجراءات عقابية بحق هذا السفير السفيه.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للأوضاع في لبنان والمنطقة نعلن ما يلي:

أولاً: يدعو تجمع العلماء المسلمين النواب المنتخبين للإسراع في انتخاب رئيس لمجلسهم والذي يكون منطلقاً لبدء العملية الدستورية من خلال دعوة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للاستشارات النيابية الملزمة مقدمة لتشكيل حكومة ندعو لأن تكون حكومة وحدة وطنية فهي الوحيدة القادرة على إخراج البلد من أزمته ومأزقه.  

ثانياً: يدعو تجمع العلماء المسلمين حكومة تصريف الأعمال لممارسة دورها في مراقبة وملاحقة من يتلاعب بسعر العملة الوطنية واتخاذ الإجراءات الكفيلة في ثبات سعر الليرة بانتظار تشكيل حكومة جديدة، وكذا مراقبة الأسعار وتوفير السلع الضرورية من غذاء ودواء وكهرباء ومحروقات، وملاحقة المحتكرين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الذي يستحقونه.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الكلام الصادر عن سفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري ويعتبره إهانة بحق الشعب اللبناني ويدعو وزير الخارجية الأستاذ عبد الله بو حبيب لدعوته إلى الوزارة وتوجيه تأنيب له وإرسال كتاب لوزارة الخارجية السعودية للمطالبة بنقله إلى بلده، إذ أننا وبسبب حرصنا على العلاقة مع المملكة نتمنى أن يكون الإجراء كذلك وإلا فإنه يستحق الطرد على كلامه السفيه البعيد عن الأخلاق واللياقات الدبلوماسية.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الزيارة التي قام بها وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إلى الكيان الصهيوني والتي تأتي في زمن حرج جداً وتصب في مصلحة الكيان الصهيوني، ولا مصلحة لأمتنا الإسلامية وللفلسطينيين في إخراج الكيان الغاصب من عزلته.

خامساً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين العمليات الإرهابية التي تقوم بها داعش في أكثر من بلد إسلامي وخاصة أفغانستان والتي كان آخرها ثلاثة تفجيرات في مدينة مزار شريف أدت لاستشهاد 9 أشخاص وإصابة عدد آخر بجروح، ويؤكد التجمع على أن هذه العمليات تتم بإيعاز وتنسيق مع المخابرات المركزية الأمريكية انتقاماً من الشعب الأفغاني على طرده للجنود الأمريكيين والذل الذي يعيشونه بسبب ذلك.

إخترنا لكم من العدد