مجلة البلاد الإلكترونية

معركة خاضتها حركة واحدة ضدّ العدو الصهيوني أوصلت إلى انتصارٍ كبير فكيف لو كانت المعركة بمشاركة كلّ محور المقاومة.. فإن الزوال للكيان الصهيوني سيكون النتيجة الحتمية لها؟!.

العدد رقم 349 التاريخ: 2022-08-12

حبر على ورق

غسان عبد الله

شهقةُ الرحيل

يا أيُّها الربّانْ‏.. شراعُكَ المهدّمُ استقالْ‏.. من رحلةِ الشجنْ‏.. إلى متى تظلُّ تحملُ الأعنابَ والنخيلْ‏.. وأنت متعبٌ يلوكُكَ الزمانْ‏.. على شفا المِحَنْ‏.. يا أيُّها الإنسانْ‏ إلى متى يشدُّكَ النداءُ للبعيدْ؟‏.. فيمرعُ النشيدْ‏ مكلّلاً بشهقةِ الرحيلْ!‏.

عاشق

الأغاني تُطِلُّ من مقلَتَيْهِ‏.. والأماني رؤىً على شفتَيْهِ‏.. أينَ منْهُ الصباحُ‏ في ضحكةِ العطرِ‏ والوردُ مغرَمٌ يجتديهِ؟‏.. أنزَلَ الحبُّ في رؤاهُ شهاباً‏ من هيامٍ‏ فنامَ في راحتَيْهِ.‏. أيُّ ترتيلةٍ تجرِّعُهُ السُّهدَ‏ فيجلو آلاءَها في يديْهِ؟‏ وسَّدَتْهُ الأحلامُ زندَ جراحٍ‏ أيَّ ذنبٍ جنى‏ لتقسو عليهِ؟!‏ حينَ ألقى على مداها فؤاداً‏ يستظلُّ اليمامُ في بردتَيْهِ‏.. أشعلَتْ قلبَهُ الرقيقَ بجمرٍ‏ ثمَّ ذابَتْ‏ فأشعلَتْ وجنتَيْهِ.‏

ربما....

ربَّما أنسجُ بعضاً من خيوطِ الليلِ‏ كي أصنعَ ثوباً للقصيدَةْ‏.. ربَّما أتَّخذُ الصُّبحَ ستاراً‏ كي أناجي وردةً تنمو‏ على شرفةِ الحبيبِ البعيدة‏.. ربَّما أنسابُ مثلَ الجْدوَلِ المحزونِ‏ في أرضٍ‏ يُغطِّي وجهَها رملٌ‏ فتبكي بين كفَّيْهِ وحيدَهْ‏.. ربَّما أُلقي على قلبي‏ فضاءً من يدِ الرؤيا‏ وأغدو مثلَ بحَّارٍ توارى‏ /حينما ناجى طيوفاً/‏ في غياباتٍ عنيدَةْ‏.. ربَّما ينداحُ في صمتي نداءٌ‏ مولعٌ بالبحثِ عن أصدائِهِ‏ يمضي ويلقي في المدى‏ عينَيْن من رؤيا جديدَةْ.‏

عزفُ الطفولة

في الوقت المضني ويباس الروح‏ ألتفت إلى سدرة إلهام أتفيأها‏.. يا درب الجلجلة الممتدَّ إلى الموت‏ هل يبزغ فجرٌ في الجهة الأخرى‏ ويردُّ الليل إلى الشمس‏ ويضيء حنايا الأطفال يعزفون ألحان الضوءِ!!!‏‏.

إخترنا لكم من العدد