مجلة البلاد الإلكترونية

معركة خاضتها حركة واحدة ضدّ العدو الصهيوني أوصلت إلى انتصارٍ كبير فكيف لو كانت المعركة بمشاركة كلّ محور المقاومة.. فإن الزوال للكيان الصهيوني سيكون النتيجة الحتمية لها؟!.

العدد رقم 349 التاريخ: 2022-08-12

عبرة الكلمات

غسان عبد الله

ذاتَ حزنٍ

كَسِرْبٍ منَ الأمنياتِ‏ يُجَرْجِرُ آهاتِهِ ذاتَ حزنٍ‏ على ضفّةِ النّهرِ‏ يهفو إلى قَطْرةٍ من عزاءْ‏.. تهادَتْ على خَطْوِهِ الأغنياتُ العذارى‏ يجمِّعْنَ ألحانَهُ‏ ثمَّ ألقَتْ على منكبَيْهِ المروجُ‏ وشاحاً من الأقحوانِ الشَّفيفِ‏.. اشتهى أنْ يضمَّ إلى صدرِهِ الكونَ‏ من أوَّلِ الماءِ‏ حتّى اكتمالِ السَّماءْ.‏

ومضة

وأبحثُ عن نجمةٍ في أقاصي الكلامْ‏.. تُهيلُ على قلبيَ الضوءَ‏ حتّى يشعَّ كياقوتةٍ‏ ثمَّ ينداحُ في خَطْوِها‏ موكباً من سلامْ.‏ أضيئي إذنْ كي ألَّم المواعيدَ‏ من شُرفَةِ البرقِ‏ في ليلةٍ من غمامْ..‏ أضيئي..‏ هِيَ الومضةُ/الضَّوْءُ‏ في غُرْبَةِ الروحِ موّارةٌ‏ مثلُ قيثارةٍ لا تنامْ.‏

كانَ يا ما كان

لَمْ تعِدنِي السَّفينةُ يوماً بشطٍّ‏ ولكنَّني لا أمَلُّ مِنَ الرِّيحِ‏.. والرِّيحُ نَدَّابةٌ‏ ضيَّعتْ عمرَها بالعويلِ..‏ ستجري وَلَو بعدَ حينٍ‏ كما أميناتُ شراعي تريدُ.‏. لمْ يَعِدْنِي السُّكونُ بشيءٍ‏ ولكنَّني لا أمَلُّ من الصَّمتِ‏.. عيني ستُخرجُ سبعَ سنابلَ..‏ في كلِّ سنبلةٍ‏ أبجديَّةُ صوتٍ نديٍّ‏ يطوفُ على راحتيهِ الوجودُ.‏. علّمتني العصافيرُ‏ أنَّ قديميَ ما أَوَّلَ الغيبُ عنّي‏ وَمَا مَلَّ عُمْريَ مِنْهُ وَمِنِّي‏.. فَأيَّ قديمٍ سيُبقي الجديدُ؟..‏ كانَ يا ما كان..‏ لكنّني خارجٌ من ردايَ‏ لأنِّي إذا مَلَّ قلبيَ مِتُّ‏ يُساوِرُ أحلامَ عِشقي الخُلودُ.

انتظار

تُراني أَلِفْتُ انتظاري‏ فأغلقتُ خلفَ النداءِ فضاءً‏ وأشرَعْتُ صمتاً من الجلّنارِ‏.. تُراني أطوفُ وحيداً‏ أراقصُ في ضفّتيهِ شفاهاً‏ وأسرقُ حين تجفُّ‏ مياهاً لتشربَ‏.. صوتاً لتنشدَ‏.. ثغراً لتلثمَ‏ حتّى يفيءَ إليَّ نهاري.. تُراني اقترفتُ نداءً‏ بحجمِ الفضيحةِ‏ حتَّى تُساقَ الرياحُ إليَّ سَموماً كنارِ؟‏.. تُراني سأُمضي زماني انتظاراً‏ يخاتلُ في لعبة الانتظارِ؟!‏.

 

إخترنا لكم من العدد