مجلة البلاد الإلكترونية

معركة خاضتها حركة واحدة ضدّ العدو الصهيوني أوصلت إلى انتصارٍ كبير فكيف لو كانت المعركة بمشاركة كلّ محور المقاومة.. فإن الزوال للكيان الصهيوني سيكون النتيجة الحتمية لها؟!.

العدد رقم 349 التاريخ: 2022-08-12

ما المَجَاعة؟ ومتى تحْدث؟ وهل نحنُ بمنأى عنها؟!

نبيل علي صالح

 

    تهيمنُ حالياً على لغة الإعلام والسياسة الدولية أخبار وأحاديث وروايات شتّى حولَ أنّ هناك بعضَ الدول والمُجتمعات البشرية مهددة بالمجاعات الغذائية، لأسباب كثيرة طبيعية وغير طبيعية، فالحروب والصراعات قائمة وتتعمق أكثر فأكثر يوماً بعد يوم، وأزمات البيئة الطبيعية تتفشى أكثر فأكثر، وعلى رأسها أزمة انحباس الأمطار وضعف الناتج الزراعي العالمي.. والملاحظ هنا أنً كثيراً من الدول المهددة بالجوع تحكمها نظم سياسية مستبدة لا تأبه كثيراً لأحوال وأوضاع مجتمعاتها الصعبة، ولا يهمّ نخبها الحاكمة –مثلاً- أن تنفق مئات ملايين الدولارات على مواقع وأجواء واحتفالات سخيفة تافهة لا معنى لها، ضاربةً بعرض الحائط حاجات أفراد مجتمعاتها، وتاركةً إياهم يتعيّشون على الأزمات وتجارة الممنوعات لتعمّ عندهم الفوضى واللا إبالية والصراعات المجتمعية، ولتتعمق تناقضاتهم السياسية والاجتماعية وتتفاقم معاناتهم الاقتصادية..

 

وإذ نشير هنا إلى استمرار صدور نداءات وتحذيرات عديدة[1] من دول وهيئات ومنظمات دولية (كثيرٌ منها تابع لمنظمة الأمم المتحدة) معنية مباشرة بموضوع الطعام والغذاء العالمي، فإننا لم نلمس حتى اليوم وجود استجابات واقعية وعملية نوعية لدى هذه الدول المهددة –كما يقال- بحدوث أزمات غذاء عالمية في المديات الزمنية القصيرة المقبلة.. استجابات تحاول احتواء التهديدات الغذائية المستقبلية في ظلّ ضرورة بحث وسعي كل دولة عن مصالحها فقط، مثلما تفعل حتى الدول الكبرى التي من الصعب حدوث أزمات عميقة فيها، بسبب قوتها الاقتصادية وقدرتها على أن تخطط وتستجيب وتحتوي وتقدم البدائل الحقيقية لاحتواء الأزمات المتوقعة، وعلى رأسها أزمات الاقتصاد ونقص الغذاء والطاقة، بالعمل والجهد والمثابرة، وتبني سياسات الترشيد والإنفاق، وتركيز الاهتمام على الموضوع الزراعي وووإلخ، في محاولة منها لمنع أو على الأقل درء حدوث أية مجاعة أو مجاعات فيها ولو بالحدود الدنيا..!!.

 

..فما هي حقيقة تلك المجاعات التي يحذرون منها؟! وما معنى المجاعة في الواقع اللغوي والاصطلاحي؟ ومتى يمكن أن تحدث أو تظهر كحقيقة واقعة في واقع الدول والمجتمعات البشرية؟! وهل صحيح أننا –نحنُ العرب- مهدّدون فعلياً بكوارث جوع وطعام وغذاء مقبلة؟! وهل باستطاعتنا تحقيق الاستجابة الفاعلة على تداعيات المجاعة القادم، إذا ما صدقت أحاديثه ورواياته؟! أي ما هي الخطط المعتمدة لمواجهة المجاعة المحتملة، ومحاولة تجنُّبها أو على الأقل احتواء آثارها وتداعياتها السلبية؟!..

ولكن بالمقابل ألا يمكن القول بأنَّ المجاعة ليست سوى سياسات ومخططات دولية تفرضها حكومات ودول ومحاور كبرى لتحقيق أجندات سياسية واقتصادية خاصة.. وهذا هو الفرق بين التجويع والجوع.. يعني ألا يوجد تجويع مقصود في هذا العالم المحكُوم بعقلية الغاب؟!.. أي ألا يتم استخدام الغذاء لتجويع الناس من أجل الوصول لمآرب خاصة بهذا المشروع تلك الدولة؟!!..

 

معنى وتعريف المجاعة في اللغة والاصطلاح:

-المجاعة كلمة (اسم) في اللغة العربية من فعل جاع، وجمعها: مجاعات ومجائع، وهي تعني عالم الجدب.. ومعناها: جوع يحلّ بالناس.. ويعني أيضاً: خلو معدة الإنسان من الطعام.. وهي من فعل جاع جوعاً، وجوعة، وجاعة.. ومصدر الفعل مجاعة.. وجاعت نفسه إلى أكل الجوز: اشتاقت، اشتهت.. وجاع إليه: اشتاقه واشتهاهُ.. وفي المثل: بطنٌ جائعٌ ووجهٌ مدهونٌ، وهو يضرب للمُتشبِّع زوراً.. ويقال: جائعة الوشاح، أي أنها ضامرةُ البطن، وجمعها: جوائع. وجاء في الأقوال المشهورة: تجوع الحرَّةُ ولا تأكلُ بثدييها، ويضرب لصيانة النفس والاعتزاز بها[2]..

-أما في الاصطلاح والعُرف العملي، فتُعرَّفُ المجاعةُ بأنها: قلّة توفُّر الموارد الغذائيّة التي يحتاجُها البشر في حياتهم اليومية لتأمين نموهم وعيشهم الآدمي العضوي كالحنطة (القمح) والذّرة، وغيرها من أساسيات عناصر الغذاء.. وهذه القلة في الموارد (طعام-مياه وغيره) تؤثرُ سلباً على صحة البشر وسلامة أجسادهم وحُسن أدائهم لوظائفهم وأدوارهم وأعمالهم، وبالتالي إنتاجيتهم العقلية والعلمية، فالإنسانُ الجائع الذي لا تتوفر لديه أبسط المواد الغذائية لا يستطيع التفكير ولا العيش الصحيح المتوازن.. والمجتمعُ الجائع (المحروم) تتفشّى فيه الأمراض والأوبئة، وترتفعُ معدلاتُ الوفيات بينَ السُّكّان، وتُستنزفُ طاقات الناس، ويدخلونَ في عطالة (عقلية وعملية)، بحيث أنهم يصبحون مشلولين أو غير قادرين على أداء أقل الوظائف والأدوار في حياتهم العملية، فكلّ همهم متركز حول (ومتّجه نحو) اللقمة، لقمة العيش ليس إلا.. هذا إن استطاعوا إليها سبيلا..!!.

 

-إذاً المجاعة في الاصطلاح العملي، حالة ضغط اقتصادي (غذائي) شديدة تتمثل في فقدان الأمن الغذائي في بلد أو منطقة ما، بحيث يؤدي ذلك (النقص أو الحرمان من الغذاء) إلى ارتفاع معدل الوفيات بشكل أكثر من المعتاد، خصوصاً مع تعذُّر الحصول على ما يكفي من أساسيات الغذاء بسبب حدوث جفاف أو أمراض أو حروب أو نزاعات أو صراعات.

أما بخصوص وضْع تعريف ثابت للمجاعة، يمكنُ القولُ بأنّه ليسَ هناكَ تعريف محدد ومتّفق عليه حولَ كلمة "المجاعة"، ولكن خبراء الأمم المتحدة يضعون عدداً من الشروط التي يجب توفّرها في منطقة ما قبل الإعلان عن وجود حالة مجاعة فيها، وأهم هذه الشروط:

  • أن تواجه 20% من الأسر على الأقل نقصا شديدا في الغذاء مع قدرة محدودة على التعامل مع الأزمة.
  • أن يتجاوز معدل الوفيات يوميا حالتي وفاة من كل 10 آلاف شخص.

-وضعت الأمم المتحدة إطاراً متكاملاً لتصنيف الأمن الغذائي يتضمن 5 مراحل ممكنة بالنسبة للوضع الغذائي لأي بلد أو أيّة منطقة تعاني من مشاكل، حيث تبدأ تلك المراحل بتوفر الأمن الغذائي، وتنتهي بالمرحلة الأخيرة وهي وجود مجاعة، وهي المرحلة التي تصل فيها الأمور حد اعتبارها "كارثة إنسانية".

-يقول خبير الأمن الغذائي في منظمة الأغذية والزراعة "فاو (FAO)" أرمينيو ساكا إنه في العام 2007م بات مصطلح "المجاعة" يستخدمُ في إطار نظام عالمي للتصنيف " آي بي سي (IBC)" صاغته عدة هيئات إنسانية، وهو تصنيف علمي يساعد في تفادي استخدام مصطلح المجاعة "لأغراض سياسية"[3]..

 

‏طبعاً نحن مع تقديرنا لأهمية تلك التصريحات والنداءات التي تصدر عن أكثر من موقع دولي سياسي وغير سياسي، لكنني أتصور أن هناك تهويلاً (إعلامياً وسياسياً) متعمداً يجري العمل عليه، بحيث أننا لا يمكن النظر إلا بعين الشك لمحاولات قيام كثير من مسؤولي العالم (الغربيين بطبيعة الحال) بالتصريح شبه اليومي عن مجاعات قادمة، وأنه سيموت فيها خلقٌ كثير، في وقت يغضون النظر عن الأسباب الحقيقية والجوهرية للمناخ السياسي والاقتصادي العالمي الذي فتح المجال واسعاً لإمكانية حدوث المجاعات العالمية، فنحن مثلاً نلاحظ أنه لا أحد منهم يصرح أو يتحدث عن ثقافة الجشع وواقع الحقد والإجرام الذي يقف خلف هذه المجاعة المحتملة..!!. ولا أحد يدين هيمنة الغرب السياسية والاقتصادية على العالم كله، والنظر إلى بقية العالم (غير الغربي) كسوق لتصريف منتجاتهم وكمورد لموادهم الخام، دونما وجود خطط اقتصادية وتنموية حقيقية عندهم لانتشال تلك البلدان من تخلفها الدائم، واستنهاض واقع تلك المجتمعات والدول المفقرة –خاصة في أفريقيا حيث التهديد بالمجاعات الدائمة- التي تسببوا هم في تعميق تخلفها وإبقائها بعيدة عن تمثُّل أدنى درجات ومواقع الحضارة والتقدم العلمي البشري في كل مواقعها الاقتصادية وغير الاقتصادية.. هذه سياسات مقصودة بالمطلق كما قلنا، ولا يمكن النظر بحسن نية تجاهها.. وهي سياسات يمكن اعتبارها –كما هي فعلياً- من أسباب ودوافع حدوث الجوع والمجاعات في هذا العالم الذي تجب الإشارة بقوة هنا إلى أنه عالم غير فقير، لأنه يمتلئ بالثروات ويضج والخيرات والطاقات والموارد التي وضعها الله تعالى تحت تصرف الإنسان، كأمانة في أعناق البشر ككل.

 

نعم هناك مخططات مقصودة، خاصة على مستوى سوء إدارة تلك  الموارد والخيرات، وتسييس عملية توزيعها، مما أدى ويؤدي إلى حدوث أزمات اقتصادية واجتماعية دفعت وتدفع لانتشار مساحات من الجوع في مناطق عديدة من العالم (سواء سابقاً أم حالياً).. واليوم نحن نعيش كثيراً من هذه الأزمات الإقليمية والعالمية، والتي يقف على رأس سبب حدوثها، الارتهان للمصالح الذاتية والتفكير بالأنا السياسية والاقتصادية لهذه الدولة أو تلك، أو لهذه الأمة أو تلك، أو لهذا الحلف والمحور أو ذاك، على حساب مصالح الآخرين، والإصرار على التفكير (والتصرف) بعقلية أنا المركز والآخر الطرف.. كما نلاحظ أن الحروب والصّراعات المسلحة التي اندلعت وتندلع في شتى أنحاء العالم، تمثل دافعاً بل وسبباً رئيسياً وأساسياً للمجاعات التي سبق أن انتشرت وتنتشر (وربما ستنتشر) في بعض بقاع المعمورة، كما أننا لا يمكن أن نغض النظر عن أسباب أخرى مهمة لانتشار المجاعات كحدوث الكوارث الطبيعية مثل انحباس الأمطار وانتشار الجفاف وغيره في مرحلة تالية، كما يسهمُ الفقر وضعف البنية التحتية الزراعية والاستغلال المفرط لها في انتشار المجاعة في بلدان عديدة..

 

طبعاً الدول الكبرى التي بدأت تعلن عن المجاعات المقبلة هي بنفسها كانت (وما زالت) وعن سابق قصد وتصور تستنزف خيرات العالم وموارده وطاقاته بشكل جائر، وهي بنفسها كانت (وما زالت) تعيش حالة من التخمة في توفر الغذاء، وتنعم برفاه اقتصادي وتنموي وغذائي كبير، بل كانت تمتلك كميات كبيرة من الغذاء يزيد عن حاجتها، لم يكن لديها أية خطط لتعويض النقص الكبير الحاصل في المواد الغذائية في مناطق وبقاع أخرى من العالم أفريقيا مثلاً، رغم أنها كانت تتحدث إعلامياً عن ضرورة التوزيع العادل للموارد الطبيعية والمواد الغذائية.. حتى أنها لم تعمد إلى توجيه وإرشاد مجتمعاتها لأهمية الاقتصاد في تناول الغذاء، وعدم إلقاء نسبة كبيرة منه في حاويات القمامة، وضرورة تغيير سلوكات الغذاء وعاداته (المترفة) المتبعة، والتي تنم عن حالة من البطر وعدم الشعور بالمسؤولية الأخلاقية، والتعاطف الإنساني مع كثير من البشر الذين يعانون –في مناطق أخرى من العالم- من فقر وتخلف وجوع شديد، كانوا هم (نظمهم السياسية بعقلياتها الاستعمارية القائمة على النهب) سبباً رئيسياً في معاناتهم وجوعهم الذي أثر (أي سوء التغذية) حتى على أطفالهم الذين نراهم كيف يعانون من هزال جسدي وضعف في نموهم العقلي، وأدى إلى تراجع إنتاجية مجتمعاتهم، وإعاقة تطورهم المعرفي والعلمي، وتسبب ويتسبب في حدوث هجرات جماعية، وخلل في التوازنات الاجتماعية الديمغرافية والسكانية.. فعندما يهاجر الناس (خاصة الشباب الطامح للحرية والعمل والرزق) من تلك البلدان المتخلفة، فإن مجتمعه يخسر كفاءة علمية، تربحها الدول التي هاجر إليها.. وهذا يبقيها مرهونة للآخر، ويهدد استقرارها الاجتماعي الذاتي.

 

إننا نعتقدُ أنَّ معالجةَ المجاعة المتوقعة يجب أن ينطلق بالدرجة الأولى من معالجة بنية أسبابها والتي تتمثل في واقع الظلم والحرمان وثقافة المركز والأطراف التي تسود العالم (المسمى عالماً متقدماً)، من خلال بناء عالم إنساني متوازن يقوم على العدالة والقيم الإنسانية الحقة من تكافل ومساواة مد يد العون الحقيقي للمجتمعات المحتاجة والمظلومة، وإعادة الاعتبار للإنسان ذاته كجوهر وجودي، وتعاون الناس أفراداً وجماعات في مساعدة الآخرين حول العالم ممّن يُعانون من أزمات غذائيّة شديدة، وخاصّةً في أوقات الأزمات، والكوارث الطبيعيّة. ولا شك بأن الاهتمام بالموضوع الزراعي واعتماد الدول (المهددة بالمجاعات) على ذاتها وإمكاناتها من خلال قيامها باستصلاح أراضيها، وبناء سياسات زراعية حصيفة ونوعية للتوسع في هذا الموضوع الحيوي والمهم، مما قد يساعد على درء مخاطر حدوث مجاعات مستقبلية..


وهنا علينا ألا ننسى هنا -على صعيدنا العربي- ما قامت وتقوم به نخب الحكم السياسي العربي من ارتكابات وأعمال فساد ونهب، وعدم التفكير بمستقبل أجيال مجتمعاتها.. وهي نخب كانت (وما زالت) مدعومة من مراكز القوى الدولية التي أسهمت هي بدورها في تعميق حالات التخلف في مجتمعاتنا، ورهن مقدراتنا لها، والتهديد الدائم بحدوث أزمات غذائية وغير غذائية فيها..

طبعاً، أسباب شيوع الفساد في بلداننا، لا تتجلى فقط في النخب الحاكمة، بل أيضاً تتجلى من خلال تنازل الناس عن كثير من حقوقهم الأساسية، وتهاونهم في الوصول إليها، والدفاع عنها وصيانتها، في مواجهة عبث العابثين وتلاعب اللاعبين..!!.

إنَّ العدالةَ الاجتماعية هي القوة الوحيدة التي تستطيع أن تبعث الاطمئنان والهدوء إلى النفوس، وتهب الأشخاص الأمن والسكينة والاستقرار.. وهذا الأمرُ لا يتوفّر إلا في ظلّ الدّولة الّتي يسوسُها القانون والعدالة، الدولة التي رسمت حدود اختصاصات المسؤولين والشعب فيها بموجب القوانين العادلة (وليس بموجب الأمزجة والأهواء والمنافع الشخصية)؛ إنها الدولة التي يكون المسؤولون فيها مطيعين للقانون، ومنفذين له قبل غيرهم، ويسلكون سبيل العدالة في أحكامهم، ولا يسمحون لأنفسهم بأقل انحراف أو تجاوز على حقوق الآخرين..

 

إنَّ إنساننا لنْ يكونَ في مأمنٍ وسلامة ومن ثمَّ في خيرٍ وسعادة، بعيداً عن الأزمات الاقتصادية وغير الاقتصادية، ما لم يُمنح حقوقه وتُؤمّن حاجاته، وتوفّر له شروط (ومقوّمات) الحياة البشرية الفاعلة لينمّي طاقاته ويثمّر مواهبه، ويعطي ويُنتج ويفعل قدراته على طريق التطور والازدهار والفاعلية الوجودية.

وبدورها هذه الأجواء مشروطة أيضاً ببناء دول المؤسسات القوية القادرة (دول المواطنة)، دول الحريات والعدالة، التي يكون للفرد فيها حضوره الحقيقي في البناء والتنمية والإنتاج والمشاركة الفاعلة في صنع القرار والمصير.. هذا ما يجب أن يحدثَ عندنا قبل أن نتحدّث عن ما يجب أن تقومَ به الدولُ الكبرى لتساعد بلداننا ومجتمعاتنا في مواجهة مشاكلها وأزماتها وتحدياتها الكبرى سواء كانت تحديات اقتصادية أم غير اقتصادية.

نبيل علي صالح

كاتب وباحث سوري

 

[1] من أبرزها التحذير الذي صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الحرب في أوكرانيا باتت تهدد بإطلاق موجة غير مسبوقة من الجوع، تاركة فوضى اجتماعية واقتصادية قد تستمر لسنوات.. والتحذير (الاتهامي) لرئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل الذي حذر واتهم روسيا باستخدام الغذاء سلاحاً خلال هذه الحرب، مما يهدد بدفع عشرات الملايين من الناس إلى حافة انعدام الأمن الغذائي، وما يترتب عليه من سوء التغذية وجوع جماعي، بل ومجاعة بشرية..!!.

 

[2] راجع: معجم المعاني الجامع، الرابط على الانترنت:

https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/مجاعة/

[3] ماذا تعرف عن المجاعة، الرابط:

https://www.aljazeera.net/encyclopedia/conceptsandterminology/2017/3/1/ماذا-تعرف-عن-المجاعة-في-العالم

إخترنا لكم من العدد