مجلة البلاد الإلكترونية

معركة خاضتها حركة واحدة ضدّ العدو الصهيوني أوصلت إلى انتصارٍ كبير فكيف لو كانت المعركة بمشاركة كلّ محور المقاومة.. فإن الزوال للكيان الصهيوني سيكون النتيجة الحتمية لها؟!.

العدد رقم 349 التاريخ: 2022-08-12

حفل تأبيني للراحل فضيلة الشيخ شريف الضاهر

بمناسبة مرور أسبوع على رحيل عضو المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين فضيلة الشيخ شريف الضاهر أقام تجمع العلماء المسلمين احتفالاً تأبينياً بهذه المناسبة حضرته شخصيات علمائية وحزبية وفصائل المقاومة الفلسطينية..

منهم: ممثل سماحة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الشيخ عبد المجيد عمار، ممثل سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الملحق الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمد رضا مرتضوي، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين العميد مصطفى حمدان، نائب رئيس بلدية حارة حريك الحاج أحمد حاطوم، النائب السابق الحاج نزيه منصور، أبو عماد رامز من المكتب السياسي للجبهة الشعبية - القيادة العامة، أبو سمير فتح الانتفاضة، الحاج علي بركة - حركة حماس، السيد محمد ياسين جبهة النضال الشعبي، ممثل عن تجمع علماء جبل عامل الشيخ رضا مهدي، الحاج بلال داغر، وفد من قطاع جبل لبنان- حزب الله، وفد من العشائر العربية، الحاج حسن حجازي مسؤول وحدة النقابات في حزب الله، نائب رئيس حزب الاتحاد الأستاذ أحمد مرعي، ممثل عن مطران جبل لبنان للسريان الارثوذكس الأب جورج صليبا، الشيخ صادق النابلسي ممثلاً عن الشيخ عفيف النابلسي، الأستاذ حسان عليان عن تجمع المبعدين اللبنانيين من الخليج، السيد حسن التبريزي ممثل المجمع العالمي لأهل البيت(ع)، وفد من جمعية المبرات الخيرية برئاسة الشيخ فؤاد خريس، مدير مكتب السيد علي فضل الله الحاج هاني عبد الله ممثلاً عنه، ممثل عن حركة الجهاد الإسلامي، ممثلاً عن حركة حماس، ممثلاً عن حركة فتح.

  تكلم فيه رئيس مجلس الأمناء سماحة الشيخ غازي حنينه ورئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله.

كلمة رئيس مجلس الأمناء سماحة الشيخ غازي حنينه:

نقول لسيد المقاومة وقائدها سماحة الأمين العام هذا جندي آخر يا سماحة الأمين العام حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله هذا جندي آخر يترجل ولكن نعدك أن المسيرة ستمضي بإذن الله عز وجل، مسيرة الوحدة، وحدة الكلمة، وحدة الموقف من خلال هذا الإسلام الذي دعانا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه الكرام، هذا الأخ الحبيب هذا الشيخ العالم العامل المجاهد الذي باع دنياه من أجل دينه واشترى الآخرة، هذا العالم المجاهد الذي صبر على كل الأذى الذي تعرض له، صبر على أذى القريب والبعيد صبر على أذى أبناء منطقته وأهله وجيرانه ومجتمعه، وصمد وصبر واحتسب ولعله شاهد شيئاً من هذه الإنجازات التي تحققت بفضل الله سبحانه وتعالى، شاهد التحرير وشاهد الانتصار في تموز وشاهد اندحار الإرهاب التكفيري وشاهد صمود المقاومة في أيام الصعاب وخط المقاومة وخط الوحدة، شاهد نمو تجمع العلماء المسلمين الذي يزداد عدده لا أقول عاماً بعد عام وإنما مدة قصيرة بعد مدة، شاهد صمود أهل غزة وانتصار سيف القدس، شاهد شباب القدس وحي الشيخ الجراح وهم يذِوقون العدو الصهيوني الضربات المؤلمة، شاهد كل ذلك ومضى إلى الله تبارك وتعالى شاهداً على كل ذلك، ونحسبه أنه شهيد أيضاً.

كلمة رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله:

ماذا يمكن أن أقول في حضرة هذا الشيخ الجليل؟ تعرفت عليه منذ ما يقارب الأربعة عقود، ومنذ البداية كان يحمل عدة هموم، ولكن الهم الأكبر الذي كان يحمله هو هم فلسطين وقضية فلسطين، وصراحة في البداية كنت أظن أنه فلسطيني ولم أتعرف إلى أنه لبناني إلا بعد فترة وليست بالوجيزة ذلك أنه دائماً كان يتحدث عما كان يفعله وما فعله وما سيفعله من أجل الفلسطينيين، وخاصة أيضاً أنه انضوى في فترة المقاومة الفلسطينية ضمن إحدى هذه المنظمات مدافعاً عن فلسطين والقضية الفلسطينية وحمل السلاح معها وقاتل، لا ننسى أبداً أنه كان ابن الكرنتينا وأنتم تعرفون ما الكرنتينا والمجازر التي ارتكبت بحق أهل الكرنتينا وتل الزعتر بسبب حبهم وولائهم ودفاعهم عن فلسطين والقضية الفلسطينية ومع ذلك لم يفت هذا الأمر من عزمه ومن قوته.  تعرفون بأن أنقسم البلد بعد اغتيال الشهيد رفيق الحريري الذي أقول وبكل وضوح الذي اغتال الشهيد رفيق الحريري هم المخابرات الأمريكية الصهيونية بغض النظر عن الأدوات التي نفذت، لأنه كان المطلوب انقسام عامودي وكبير في داخل الساحة لحصار المقاومة، وتعرفون وقتها كان للتجمع موقف عبَّر عنه من خلال الخطبة الوحدوية التي حصلت في ساحة الشهداء بإمامة الداعية فتحي يكن للتعبير على أنكم لن تنجحوا في شق عصا المسلمين، وسيبقى المسلمون المؤمنون بالإسلام المحمدي الأصيل، وبخط الوحدة الإسلامية سيبقون على نفس النهج ونفس الخط مهما تعرضوا حتى لو كان الثمن الأرواح والأموال والأولاد، ومن ضمن هؤلاء كان الشيخ شريف الضاهر.

كنا في الاعتصام الشهير في رياض الصلح تعرفون تلك الأوقات، أوقات الانقسام العامودي وأوقات من كان ينتسب إلى تجمع العلماء المسلمين ويجاهر بأنه منتسب إلى تجمع العلماء المسلمين بطل، إنسان أصيل مؤمن حقيقي بالإسلام المحمدي الأصيل، مؤمن حقيقي بقضية فلسطين، وكان لسوء حظ الشيخ شريف أنه في بث مباشر، فرؤه ويبعثون له رسالة على الواتس آب ويقف إلى جانبي الشيخ شريف فأراني الرسالة ممنوع أن تأتي إلى المسجد أنت مفصول، نحن في تجمع العلماء المسلمين عائلة واحدة، جسد واحد إذا أصاب طرف منه مرض تداعت له سائر الأطراف بالسهر والحمى، هذا ما علمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا ما نسير عليه ولن نتراجع أبداً

 واليوم بعد أن قام بالنزول إلى الاعتصام فصل من إمامة المسجد أسوة بإخواني العلماء الأشراف يعني ليس فقط أنا من فصل بل حتى منهم الشيخ ماهر مزهر والشيخ مصطفى ملص وغيره، والسبب أننا مع طريق الحق مع المقاومة التي نكلت بالعدو وانتصرت وهزمت، وهزمت بالداخل قوى الشر والطائفية والمذهبية.

رحمة الله عليك يا شيخ شريف والفاتحة إلى روحه الطاهرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إخترنا لكم من العدد