مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية: " يدعو التجمع الرؤساء الثلاثة أن يستقبلوا السمسار الأمريكي- الصهيوني الهوى عاموس هوكشتاين بموقف ثابت وموحد وعدم الخوض معه في أي شروط جديدة فأما أن يقبل بالعرض كما هو أو فلنذهب إلى تعديل الترسيم إلى الخط 29 ".

العدد رقم 356 التاريخ: 2022-09-30

مفهوم الموت عند الإمام الحسين(ع)

الدكتور الشيخ حسان عبد الله

مفهوم الموت عند الإمام الحسين(ع)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ الدكتور حسان عبد الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انطلاقاً من العنوان "مفهوم الموت عند الإمام الحسين عليه السلام" أبدأ بكلام للإمام الحسين عليه السلام يقول فيه: "ألا ترون إلى الحق لا يعمل به وإلى الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن في لقاء ربه محقاً، آلا وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما".

عندما يختار الإمام الحسين الموت هل اختاره لأنه أراده لنفسه؟ يعني هل اختار الموت لمجرد الموت؟ أم أن اختيار الموت فُرض عليه كسبيل وحيد من أجل تحقيق الرسالة التي أناطه الله بها، نحن نفهم أن أهل البيت عليهم السلام ما كانوا ليتحركوا إلا أن يكون من وراء أي حركة يتقومون بها هدف واضح، هذا الهدف هو تحصيل مرضاة الله وإعلاء كلمة الله، فإذا كان تحصيل مرضاة الله وإعلاء كلمته لا يكون إلا بالشهادة في سبيله فسيختارونها حباً وكرامة، الإمام الحسين عليه السلام ما هي الخيارات التي كانت مفتوحة أمامه في ذلك الوقت؟ دعنا نحن نقِّيم الخيارات المفتوحة أمام الإمام الحسين عليه السلام:

الخيار الأول: أن يبايع يزيد، بعض الناس قالوا له إن أباك (ع) بايع الخلفاء وأخيك صالح، الإمام الحسن(ع)  صالح، فأنت بايع وتفرغ للعبادة ونشر الدعوة، وهذا الذي عرضه عليه الوليد ابن عتبة في المدينة المنورة، ماذا كان رد الإمام الحسين عليه السلام على الوليد ابن عتبة؟ قال له أيها الأمير: "إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحل الرحمة بنا فتح الله وبنا ختم ويزيد رجل فاسق شارب للخمر قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق والفجور ومثلي لا يبايع مثله" إلى آخر الكلام، الإمام الحسين(ع)  حدّد موقفاً واضحاً، هذا الموقف أنه لا يمكن أن يترك ليزيد بن معاوية أن يعتلي سدة السلطة على رقاب المسلمين من دون أن يغير عليه بقول أو فعل، لأنه نفسه يقول: "من رأى منكم سلطاناً جائراً مستحيلاً لحرم الله عاملاً بالناس بالإثم والعدوان، ولم يغير عليه بقول أو فعل كان على الله أن يدخله مدخلة".

الأمر الثاني لأنه علم بأن يزيد إنْ تسلّط على الحكم ولم يصدّه شخصٌ كالإمام الحسين عليه السلام في هذا المجتمع النائم، هذا المجتمع الخامل، هذا المجتمع الذي يعيش حالة الدعة والركون للذين ظلموا فإن هدف يزيد هو أن لا يعود هناك كلمة أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهذا لا نفتريه على يزيد بن معاوية فهو نفسه عندما أوتي إليه برأس الإمام الحسين عليه السلام ونكث ثناياه رضوان الله تعالى عليه بمقصرته ماذا قال؟ قال: "لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل" وينكر أصلاً أن هناك خبر وأن هناك وحي وأن هناك رسالة وأن هناك إسلام، لعبت هاشم بالملك، إذا لم يكن هناك من مجال للبيعة فما هو الخيار.

الخيار الثاني: أن يرفض البيعة ويبقى في المدينة، أو أن يرفض البيعة ويذهب إلى مكة، أو أن يرفض البيعة ويذهب إلى اليمن، أو أن يرفض البيعة ويجول في الوديان والصحاري والجبال، هذه أربعة أماكن عرضوا على الإمام الحسين(ع) يعني أنا الآن لا أحلل من عندي، أنا أعطيكم عروضات عُرضت على الإمام الحسين عليه السلام، محمد ابن الحنفية ماذا يقول للإمام الحسين(ع)؟ يقول له أين تذهب يا أخي؟ هؤلاء أهل الكوفة لن ينصروك مذ خذلوا أخاك الحسن(ع)، هؤلاء جماعة أهل النفاق خذلوا أمير المؤمنين(ع)، خذلوا الإمام الحسن(ع)، أتذهب إليهم؟؟ قال الإمام(ع) ماذا أفعل؟ قال له انزل مكة فإن اطمأنت بك الدار بها يعني شعرت باستقرار فذاك، وإن تكن الأخرى، خرجت إلى بلاد اليمن، اذهب إلى اليمن فإنهم أنصار جدك وأبيك، (يا سبحان الله وما زال أهل اليمن أنصار جدّه وأبيه) يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا" الشام نحن أهل الشام، سألوه وفي نجدنا؟ يقول "اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا" قالوا له مرة ثانية ومرة ثالثة يقول لهم: "فمن هناك ينبع قرن الشيطان" مِنْ نَجِدْ حيث الوهابيين من هناك ينبع قرن الشيطان. "قال اذهب إلى اليمن وهم أرأف" - شاهد هذا التوصيف لمحمد بن الحنفية، ينطبق عليهم - وهم أرأف الناس وأرقّهم قلوباً، يعني قلبهم فيه رأفة فيه رحمة، وأوسع الناس بلاداً فإن اطمأنت بك الدار وإلا لحقت بالرمال وشغف يعني شعوب الجبال وخرجت من بلد إلى بلد حتى تنظر ما يصير أمر الناس إليك" عروض محمد بن الحنفية واضحة تذهب إلى مكة إن لم تجد ذلك مناسباً تذهب إلى اليمن، وإذا لم يتيسر الأمر أخرج إلى الجبال والوديان كي ترى الناس كيف تتغير أحوالها، ويحكم الله بينك وبين القوم الفاسقين فإنك أصوب ما تكون رأياً حين تستقبل الأمر استقبالاً "ماذا أجاب الإمام الحسين(ع)؟ "يا أخي والله لو لم يكن لي ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية" في حديث آخر يقول: "لو كنت في جحر من جحور الأرض لجاءوا يطلبون قتلي" وقتها سكت محمد بن الحنفية عن الكلام وبكى، عرف أن الأمور تتجه نحو شهادة الإمام الحسين عليه السلام، حتى أعداء الإمام الحسين (ع) صاروا ينصحوه، عمرو بن سعيد بن العاص ماذا يقول للإمام الحسين(ع) وهو يثنيه؟، قال يا حسين(ع) ألا تتقي الله!!. - أنظروا من ينصح الإمام الحسين(ع)!! -، تخرج عن جماعة المسلمين وتفرّق بين هذه الأمة؟ فقال له الإمام الحسين(ع) "لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما عملتم"، هذا باختصار، يعني الإمام الحسين عليه السلام يا إخوان أمام هذه الخيارات المطروحة، خيار البيعة مستحيل، خيار مكة أيضاً يزيد أرسل أناس إلى قلب مكة من أجل أن يغتالوا الإمام الحسين(ع) ولو كان معلقاً بأستار الكعبة، يعني أقتلوه حتى لو كان مستمسكاً بأستار الكعبة، بالمدينة طبعاً كان قد أرسل يزيداً رجاله ليقتلوه بالمدينة، إذا ذهب لليمن، ولو ذهب إلى أقاصي المعمورة، يعني لو ذهب إلى مكان بعيد عن مكان التأثير والتغيير وتصحيح الأمر وإصلاح ما فسد من أمور المسلمين، "إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق، فالله أولى بالحق ومن رد عليّ أصبر حتى يحكم الله أو يقضي الله بيني وبين القوم والله خير الحاكمين".

هكذا هو الإمام الحسين(ع).. هل كان يعرف أنه سيموت؟ سيستشهد؟ قطعاً كان يعلم بأنه يستشهد، سآخذ عدة أمثلة، تسمعونها دائماً من قارئي العزاء، لكن هنا من أجل الاستفادة منها، أول ما وصل الإمام عليه السلام إلى أرض كربلاء وسأل عن الأرض، قالوا له هذه أرض كربلاء بعد عدة تسميات، يقول لهم: "هذا موضع كرب وبلاء، انزلوا ها هنا محط رحالنا ومسفك دمائنا وها هنا محل قبورنا بهذا حدثني جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم" هو قطعاً كان يعرف أنه سيستشهد سيموت.

أيضاً الإمام عندما جلس بهذا المكان أخذ يصلح سيفه وهو يقول:

يا دهر أفٍ لك من خليلِ      كم لك بالإشراقِ والأصيلِ

من طالب وصاحب قتيـلِ      والدهـــــــــــــر لا ينفع بالبديلِ

وكل حي ســــالك الســــــبيلِ      ما أقرب الوعد من الرحيلِ

من التي سمعته؟؟، طبعاً السيدة زينب(ع) فأخذت تبكي وقالت له إنك تنعي نفسك؟ أنت تقول إنك ستموت، يا أخي هذا كلام من أيقن بالقتل، هكذا قالت زينب(ع). وهكذا ردَّ الإمام الحسين(ع): "نعم يا أختاه صحيح".. فأخذت تنادي واثكلاه.

إذاً لما عرف الإمام الحسين(ع) أن مصيره الموت، - انتبهوا هذه النقطة المركزية بكل البحث -، الذي أريد أن أقوله هو أن الإمام الحسين(ع) أراد أن يحوَّل هذا الموت إلى هدفٍ أسمى، يعني مثلاً لو أنهم قتلوه بالمدينة ربما اعتبرت قضية اغتيال عادية وذُكرت بكتب التاريخ على أنها قصة اغتيال، كذلك لو اغتالوه بمكة أو في اليمن كانت قصة اغتيال عادية، أما الإمام الحسين(ع) فقد أراد من هذا الموت أن يتحوّل إلى ملحمة تاريخية تُثار على مدى العصور والأزمنة وتبكي لها العيون وتدمع لها الأفئدة دماً بدل الدموع، هكذا أراد الإمام الحسين(ع) أراد موتاً، لكن ليس كأي موت، الشاعر الذي يقول محسن أبو الحب طبعاً هذا ليس كلام للإمام الحسين(ع)  بعض الناس ينسبونه للإمام، هو للشاعر محسن أبو الحب يقول: "إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني" يعني الإمام الحسين(ع) أراد أن يتحول هذا الموت من موت عادي، حتى لو كان شهادة في سبيل الله أن يتحول من شهادة عادية إلى مدرسة على مر العصور والأزمنة، لذلك لو راجعت كل موقف من مواقف الإمام الحسين عليه السلام ترى أنه يخاطب الأمة ولا يخاطب أهل ذلك الزمان، أعطيكم مثالاً واضحاً جداً، يوم العاشر من محرم عندما قُتل جميع الأهل والأصحاب لم يبقَ أحد إلا الإمام الحسين(ع) وقف "ألا من ناصر ينصرني، ألا من ذاب يذب عني ألا من يلجم لي فرسي" فبالله عليكم الإمام الحسين(ع) ألم يكن يعرف أن كل أهل بيته وأصحابه ماتوا واستشهدوا؟ هل كان يعتقد الإمام الحسين(ع) أن هؤلاء القوم الجلف القساة قلوبهم سيتحرك فيهم ضمير بعد أن قتلوا هذه المقتلة من أهل البيت (عليهم السلام)؟ أبداً هل تريد نستطيع القول إن الإمام الحسين(ع) خائف ويستدعي أيّ أحد جديد لينصره؟ حاشا لله أن يجبن الإمام الحسين(ع) أمام الموت، حالة هذيان بسبب الشمس؟ مستحيل وهو الإمام المعصوم، ولكن الإمام الحسين(ع) في تلك اللحظة لم يكن ينادي الموتى، ولم يكن ينادي أولئك الكفرة الفجرة، وإنما كان ينادي الأمة على مر العصور والزمان أنه في كل موقف تقفون به فيه بين حق وباطل، بين عدل وظلم بين خير وشر، فهناك حسين وهناك يزيد فإن كنت مع الحق ومع العدل ومع الخير فأنت من أصحاب الحسين(ع)، وإن كنت مع الظلم ومع الشر والباطل فأنت من أهل الكوفة ومن أنصار يزيد، هذه هي المعادلة، لذلك نحن نقول: "كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء وكل شهر محرم" لأنه ليس كل يوم بل كل ساعة يتجدّد فيها هذا الموقف، حتى في معاملتك التجارية عندما ترى أنك كنت تريد أن تكسب مالاً بالحرام أو بالحلال، ويدعوك هذا من أجل أن تأخذ المال الحرام دونها حاجز من تقوى الله؟ أو أنك تطمع بالمال إذن أنت من أهل الكوفة، بالموقف السياسي أيضاً نفس الشيء عندما يكلفك الموقف السياسي أن لا تتحمل الصعوبات وتذهب وتنحرف من وراء هذا الضغط وتلك الصعوبات ساعتئذ أنت تأخذ موقف عمر بن سعد الذي عرض عليه عبيد الله بن زياد ملك الري وجرجان، يقولون بالتاريخ أن الري وجرجان يعني كل إيران وما حولها، هو ماذا قال:

"لقد دعاني عبيد الله دون قومه إلى أمر خرجت فيه من حينِ

فوالله إني لواقف أفكر في أمرين على خطرين

أأترك ملك الري والري رغبة أم أعود مأثوماً بقتل حسينِ؟

وفي قتله النار التي ليس دونها حجاب وملك الري قرة عيني"

هذه المعادلة ممكن أن نقع فيها أو نقع بتلك اللحظة فيها، الرجل عُرِض عليه ملك الري، ماذا عُرِضَ عليكم يا إخوان؟ ما المأخوذ منكم؟ الوقوف مع الحسين(ع) في هذا العصر والحسين(ع) يتمثل بالامتثال لولاية الإمام القائد السيد علي الخامنئي، وفي لبنان في ولي أمر المسلمين السيد حسن نصر الله، نحن مطلوب منا أن نجوع قليلاً، نفتقر يقولون لنا صبر وبصيرة، بعض الناس يتهكمون على موضوع الصبر والبصيرة، بعد لم يُطلب منك أن تموت في سبيل الإسلام، لم يُطلب منك أن تُسبى نسائك في سبيل الإسلام؟ لم يُطلب منك أن يموت أطفالك عطشاً في سبيل الإسلام، كل المطلوب منك أنك تصبر قليلاً على الجوع من أجل أن تنتصر في النهاية، وستنتصر في النهاية فقط المطلوب هو الصبر، وهذا الصبر ليس أي صبر، إنه صبرٌ مع بصيرة. لذلك فإن الإمام الحسين عليه السلام عندما وجد أنه هو لا محالة مقتول، أراد أن يتحوّل هذا الموت إلى ملحمة تاريخية تُذكر على مر العصور والأزمان، ما الذي تحقق بموت الإمام الحسين عليه السلام؟؟ بهذه الشهادة الشريفة، قال له أخوه أنت تريد أن تموت لكن لِماذا تأخذ الأطفال والنساء معك؟ فقال الإمام: "شاء الله أن يراني قتيلاً وشاء الله أن يراهن سبايا". نعم، هو على علمٍ منذ البداية أن المسألة لا يُكتفى فيها بقتله، بل لا بد من أن تسير هذه القافلة بكثير من المحطات، تنقل فيها رسالة دم الإمام الحسين وشهادة الإمام الحسين(ع).

أقول لقرّاء العزاء يهمني في بعض الأحيان أن يُذكر ما حصل مع القافلة أثناء الذهاب من كربلاء إلى آخر الدنيا كم محطة ومحطة تعرض فيها جيش يزيد لعنة الله عليه للغزوات من أهل تلك البلاد على الطريق حباً بالحسين، بعض الناس لم يكن عندهم خبر، لم يكن هناك وقتها واتس آب والتفاصيل هذه، الإمام الحسين(ع) ماذا فعل؟ وماذا كانت النتيجة؟ النتيجة أولاً أنه فضح مشروع بني أمية "لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل" إذاً هؤلاء جماعة غير مؤمنة بالإسلام والناس عرفت من هم، الأمر الثاني أفشل مشروعهم، ما كان مشروع يزيد؟ أن يقتلوا الإمام الحسين عليه السلام اغتيالاً وتنتهي القصة عند هذا الحد، وكما ذكرت من قبل، أنهم لو أرسلوا أحداً واغتالوا الإمام الحسين(ع) في مكة أو اغتالوه بالمدينة كانت مسألة اغتيال عادية وانتهت، لكنّ شهادة بهذا المستوى ومع كلّ الأهل والأصحاب ومع السبي للنساء والأطفال وحرق الخيم هذه الملحمة التاريخية أفشلت المشروع.

نحن نقول هناك نصرٌ إلهي في 2006 لماذا؟ هل نحن هزمنا "إسرائيل" بالكامل؟ بمعنى أننا دحرناها وحررنا فلسطين؟ لا، إنما نحن أفشلنا مشروعها، فقد كان مشروعها القضاء على المقاومة، ونحن أجهضنا المشروع. أحياناً يكون النصر بإجهاض المشروع، وليس النصر بالقضاء نهائياً على الخصم، وهذا الذي حققه الإمام الحسين(ع)، ولكن الإمام الحسين(ع) حقق نصراً أكبر، لقد حقق النصر بأن أعاد للإسلام حضوره على مدى العصور والأزمان، وكما يقول الإمام الخميني قدس سره: "كل ما عندنا من عاشوراء" يعني لولا عاشوراء لا يوجد إسلام.

لذلك نسأل الله عز وجل أن نكون وإياكم من المتمسكين بأهل البيت والسائرين على نهجهم، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين.

إخترنا لكم من العدد

إقليميات

الكيان الصهيوني المستفيد الأول من التطبيع المتسارع مع المغرب

الكيان الصهيوني المستفيد الأول من التطبيع المتسارع مع المغرب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ توفيق المديني ـــــــــــــــــــــ المتابع لحركة التطبيع بين الكيان الصهيوني والنظام المغربي، يكشف تلاحق زيارات ...