مجلة البلاد الإلكترونية

المجلس المركزي للتجمع: المكلفون بتشكيل الحكومة يتصارعون على أمور ليست السبب الحقيقي وراء إطالة التأليف لأشهر، فهل يُعقل أن تسمية وزيرين توقف التشكيل طول هذه المدة؟!

العدد رقم 289 التاريخ: 2021-06-19

حول الوضع المتأزم وشعارات التقسيم والفتنة من ساحة بكركي

حول الوضع المتأزم وشعارات التقسيم والفتنة من ساحة بكركي

تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:

يعيش البلد أزمات معيشية متصاعدة بحيث بات المواطن يُعاني من فقر شديد لا يستطيع معه تأمين مستلزمات حياته الضرورية ، فمع ارتفاع سعر المحروقات رفع السائقون تعرفة السرفيس، أما أصحاب الأفران فأدخلونا في بدعة احتيالية من نوع آخر، فبدلاً من رفع سعر ربطة الخبز قاموا بخفض وزنها، أما الحاكم بأمره المتحكم بلبنان فيهددنا كل فترة بإيقاف الدعم عن السلع الأساسية، فيبادر المحتكرون لقطع هذه المواد من اجل بيعها لاحقاً بأسعار عالية والسلطة نائمة، هذا مع حسن الظن، أما إذا تعاملنا معها كأي سلطة سابقة فهي متواطئة وشريكة بالجرم.

وفي جبهة أخرى يقوم بقايا 14 آذار والمتواطئون مع الولايات المتحدة الأمريكية وأعداء لبنان برفع شعارات تقسيمية وفتنوية وللأسف فإن هذه الشعارات أطلقت وبشكل سافر من ساحة بكركي وأمام مسمع البطريرك الذي لم يحرك ساكناً لمنع هذه الشعارات التي لا تتناسب مع المكان الذي يجب أن يحرص كما كل المقامات الروحية على الترفع عن لغة السباب والشتائم.

أما المكلفون بتشكيل الحكومة فما زالوا يتمسكون بمواقفهم التي أقل ما يقال فيها أنها حزبية وفئوية وطائفية ولا تتناسب مع الوضع اللبناني الحساس والتي تدير ظهرها للمشاكل التي يعاني منها المواطن الذي بات قريباً من الجوع وعدم قدرته على توفير زاده اليومي ولا الوطن الذي نراه يتجه نحو الانهيار الشامل فيما هم يريدون حرق البلد لكتابة أرجوزتهم البالية التي لا تطرب أحداً ولا تحل مشكلة ولا تطعم جائعاً.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للأوضاع في لبنان والمنطقة نعلن ما يلي:

أولاً: يطالب تجمع العلماء المسلمين حكومة تصريف الأعمال بشخص رئيسها الدكتور حسان دياب أن يبادر لوضع اليد على الملفات الاقتصادية والمالية وملاحقة المحتكرين واللصوص الذين يستولون على السلع المدعومة ويخزنونها من أجل بيعها بأسعار أعلى وتقديمهم للقضاء لينالوا أشد العقوبات.

ثانياً: يطالب تجمع العلماء المسلمين فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بالعمل سريعاً على إنجاز التشكيلة الحكومية التي يجب أن تكون حكومة كفاءات تضم أشخاصاً مشهود لهم بحسن السيرة والسلوك ونظافة الكف، وأن يُراعي في تشكيلته وحدة المعايير كي لا يستطيع أحد الأطراف الاعتراض عليها وأن تراعي التوازن الطائفي بين الطوائف بعضها مع بعض وداخل كل طائفة.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين العدوان الصهيوني الجديد على محيط العاصمة السورية دمشق وينوه بالتصدي البطولي للدفاعات الجوية للجيش العربي السوري ويطالب التجمع سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد باتخاذ قرار حاسم بأن يشمل الرد على هذه الاعتداءات بهجوم صاروخي على الكيان الغاصب باعتبار أن هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة لردع العدو الصهيوني عن الاستمرار في عدوانه.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بإرسال سفيرها محمد آل خاجة إلى الكيان الصهيوني، ويعتبر أن هذه الخطوة الخيانية هي تمادٍ في تجاهل دعوات الأمة العربية وشعب الإمارات لوقف حملة التطبيع الخيانية والعودة إلى خيار الشعوب الحرة وهو المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني.

خامساً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام جرافات العدو الصهيوني بهدم منزل حاتم أبو ريالة في قرية العيساوية في القدس المحتلة للمرة الرابعة، ويطالب المجتمع الدولي بإدانة حملة التطهير العرقي التي يقوم بها الكيان الصهيوني خاصة في القدس الشريف، وندعو أبناء الأمة للتبرع للأخ حاتم وكل من يُهدم منزله لإعادة بنائه، فأهلنا في القدس بصمودهم الأسطوري يكرسوا عروبة هذه المدينة ويسقطوا وهم العدو الصهيوني في جعلها عاصمة لكيانهم الآيل للزوال.