مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: حكّامُنا ربطوا مصيرَهُم بمصيرِ الكيانِ الصهيونيِّ وباتَ سقوطُ هذا الكيانِ سقوطاً لهم فدافعوا عنه وهاجموا وطعنوا بالظّهرِ كلَّ مقاومةٍ شريفةٍ أنتجتها الأمةُ

العدد رقم 283 التاريخ: 2021-05-07

حبر على ورق

غسان عبد الله

حبر على ورق

نوافذُ المساء

اَلأثيرةُ عندي‏.. الجميلةُ‏.. نوافذُ المساءِ‏ التي أسلَمَتْ وردها‏ للشتاءِ‏ زماناً‏.. تعودُ‏ - كما يرجع الجندُ بعدَ الهزيمةِ -‏ محنيَّةَ القلبِ‏.. ذاهلةً.. لا أنيسَ لها‏ غير نارِ الرِّثاءْ!‏.

الذكريات

تُقلِّبني الذكرياتُ طويلاً‏.. تهيمُ بما قد توزَّعَ منِّيَ‏ خلف المحطَّاتِ‏.. تحنو‏ وتطبعُ قُبلتَها- مُرَّةً-‏ في جبينِ انكساري!‏.

جمر الدعاء

لشهيدٍ استحمَّ - كما يذكرُ القلبُ -‏ ذات انكسارٍ‏ بوقتي‏ وأهد دمي وقدةَ‏ البدءِ‏ علَّقَ الروحَ بين حياةٍ‏ وموتِ‏.. له.. للذي ظلَّ من وجعٍ ذابحٍ‏ سيِّدَ الجرحِ والقيدِ والزفراتْ..ترفعُ الروحُ‏ جمرَ الدُّعاءْ!‏

القصيدة

تَسَّاقَطُ من جُرْحِ ذاكَ‏ المُبَرّحِ‏.. تطوي - بلا قدمينِ -‏ الصحارى‏ وتمضي إلى مُسْتَقَرٍّ‏ لها‏ في ضميرِ البقاء!‏.

المثال

ولو أنَّ لي عودةً‏ لانتبهتُ‏ وسيَّجْتُ ذاكَ المثالَ‏ الذي كان ملهايَ‏ بالوردِ‏ أشعلْتُهُ بالقُبَلْ‏.. ولو‏ إنَّ (لو) تفتحُ البابَ‏ للحزنِ‏ أعرفُ‏ لكنَّني لا أزالُ أرددها‏ ربما كيْ أبَرِّرَ ما اقترفَ‏ الرُّوحُ‏ آن نأى‏ عن مضاربها‏ طائعاً‏ وارتمى‏ - طائعاً -‏ في مرارِ العسلْ!‏.

غسان عبد الله