مجلة البلاد الإلكترونية

تجمع العلماء المسلمين: حكّامُنا ربطوا مصيرَهُم بمصيرِ الكيانِ الصهيونيِّ وباتَ سقوطُ هذا الكيانِ سقوطاً لهم فدافعوا عنه وهاجموا وطعنوا بالظّهرِ كلَّ مقاومةٍ شريفةٍ أنتجتها الأمةُ

العدد رقم 283 التاريخ: 2021-05-07

الثنائي الشيعي يتحرك لفك عقد التأليف.. هل تنجح مبادرة الرئيس بري لإنقاذ لبنان؟!!

محمد الضيقة

أوساط سياسية للبلاد:

الثنائي الشيعي يتحرك لفك عقد التأليف.. هل تنجح مبادرة الرئيس بري لإنقاذ لبنان؟!!

وسط الأزمات التي باتت لا تُحصى، واليأس الذي تسلّل إلى معظم اللبنانيين، أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن هناك جهوداً ستبذل في الأيام المقبلة من أجل الانخراط الفعلي لتأليف حكومة من أجل مواكبة التطورات الدولية والإقليمية وعلى الأقل تخفف حجم الانهيار.

أوساط سياسية متابعة أكّدت أن لبنان لم يعد قادراً على احتمال سياسات المراوغة والمراوحة، فإما أن يسعى المعنيون إلى تقديم تنازلات من أجل مصلحة المواطنين، وإما سيزداد الوضع سوءاً ويكون كل لبنان واللبنانيين أمام مرحلة قاسية قد تؤدي في أمد منظور إلى فوضى أهلية، لأن كل تأخير يعني زيادة الأزمات وترسيخها ويصبح من المستحيل إيجاد حلول لها.

وتشيرُ الأوساط في هذا السياق إلى أن كلام السيد حسن نصر الله يستند إلى المبادرة التي يتهيّأ الرئيس نبيه بري إلى إطلاقها من أجل إحداث ثغرة في جدار الأزمة المستمرة منذ أشهر، معتبرة أن اللقاء الذي عقده رئيس مجلس النواب نبيه بري مع الرئيس المكلف سعد الحريري كان ايجابياً، حيث يتم العمل الآن على تدوير الزوايا حتى تتناسب مع شروط الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري.

وأضافت أن ما يتمّ تداوله يرتكز على تشكيلة من 24 وزيراً كلهم من ذوي الاختصاص على أن لا يحصل أي طرف على الثلث المعطل - كما تقول الأوساط -، وأضافت أن حزب الله انخرط هذه المرة بشكل جدّي وبالتعاون مع الرئيس بري لإيجاد حلٍ لأزمة الحكومة المستمرة منذ أشهر.

مؤكدة أنه ما بين الضغوط الخارجية وتفعيل الحراك الداخلي تكون الأمور قد نضجت خصوصاً أن الكل يحذّر من المخاطر التي سيتعرّض لها لبنان إذا لم يسارع المسؤولين إلى وضع خلافاتهم جانباً والالتفات إلى مصلحة لبنان.

معتبرة أن ما أدلى به وزير الخارجية الفرنسي كان بمثابة ناقوس الخطر، الذي يسبق العاصفة التي قد تطيح بما تبقى من مؤسسات لبنانية مع غياب أي مسعى جدي للحلحلة.

 فالشارع - كما تؤكد الأوساط - سيكون أمام مخاطر سيولها جارفة تهدّد بالفوضى الأهلية والمؤشرات الأمنية مقلقة إلى درجة كبيرة مع تفاقم الفقر من جهة ووجود مشاريع مخابراتية للعبث بالأمن وتأجيج التوترات الطائفية والمذهبية وأخذ لبنان نحو مخاطر الفتن الداخلية بين مكوناته.

وأكّدت أن هناك تقارير داخلية وخارجية رفعت إلى المسؤولين المعنيين تتقاطع جميعها عند نقطة واحدة، أن الاستمرار في المماطلة بتأليف حكومة جديدة يعني أن هناك مخاطر جدية قد تؤدي إلى انفجار كبير وأن المعنيين فقدوا ترف الوقت وأصبح من المُلح الشروع في فكفكة العقد والوصول إلى صيغة متدرجة لإنجاح مبادرة الريس بري قبل فوات الأوان.

محمد الضيقة

 

 

 

إخترنا لكم من العدد