مجلة البلاد الإلكترونية

المجلس المركزي للتجمع: المكلفون بتشكيل الحكومة يتصارعون على أمور ليست السبب الحقيقي وراء إطالة التأليف لأشهر، فهل يُعقل أن تسمية وزيرين توقف التشكيل طول هذه المدة؟!

العدد رقم 289 التاريخ: 2021-06-19

السعودية إلى التفاوض.. سوريا إلى الحضن العربي

زينب عدنان زراقط

السعودية إلى التفاوض.. سوريا إلى الحضن العربي

بعدما تيقَّنت من فداحة خسارتها في حربها التي شنّتها على اليمن منذ ست سنوات تحاول السعودية، أن تعيدَ ترتيب أوراقها في المنطقة خوفاً من الانهيار التام الذي قد يلحق بها.

وها هي اليوم تراها تخضع للأمر الواقع وتتمنى أن تنال القبول والرضا من قبل محور المقاومة على الرغم من قُبح ما اقترفت من مجازر ودماء وتآمر؛ راجيةً الجانب اليمني بضرورة التفاوض، فتتودّد من الإيراني تارةً وتعلن عودة علاقاتها الوطيدة مع سوريا من جهةٍ أخرى، ومحلّياً تكشُف عن عقدة عرقلة تشكيل الحومة في لبنان ما سيُسهّل ذلك الوصول الى الحل.

لقد شكّل انتصار إيران برفع العقوبات الأمريكية عنها وإجبار واشنطن النزول عند شروطها حالةً من الذهول عند كل من تَخَاذَل ضدّ المقاومة الإقليمية وعوّل على تبعيته إلى الخارج، فقد سارعت السعودية قبل أن يُدركها الفوت التَّخلّي عن سياستها القديمة مع أمريكا لتلتحق بالحلف الروسي الإيراني!. وهذه فعاليات دول الخليج تعجُّ في سوريا لتهنئة الرئيس بشار الأسد بعد الانتخابات المُرتقبةِ، محسومة النتائج!.

رفع العقوبات عن إيران والقلق السعودي

إدارة بايدن كانت تريد تفادي دفع أي مبالغ من الأموال الإيرانية المجمدة خلال المفاوضات، لكنها لم تفلح في ذلك والجانب الإيراني أصر على ضرورة تحرير جزء من الأموال الإيرانية. كما أنه جرى تبادل أسرى بين واشنطن وطهران في سرية تامة بطلبٍ أمريكي!.

ففي اللحظة التي رفع فيها بايدن العقوبات، تُشير المعلومات إلى استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة لتنشيط صادرات النفط الإيرانية، كما أنه تم تحرير مبدأي لحوالي 90 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في أمريكا ومن المرجح أن يُضاف ما يقارب الـ 50 مليار دولار سنوياً إلى خزينة الدولة وسوف تُعزَّز قطاعات المعادن والبتروكيماويات وبالتالي سيعود الاقتصاد الإيراني في النمو مرة أخرى ما سيعود حتماً بالدعم المادي لجميع محور المقاومة. وهذا ما يثير قلق حلفاء أمريكا في المنطقة وبالأخص السعودية التي تُنفّذ الاملاءات الامريكية في عدوانها على اليمن.

مساعي إيرانية لإنهاء حرب اليمن

قامت إيران بمساعٍ أخيرة لإنهاء الحرب المندلعة في اليمن حيث زار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سلطنة عمان والتقى مع كبير مفاوضي حكومة الانقاذ الوطني اليمنية محمد عبد السلام بعدما أعربت عن قلقها لما يحدث في مأرب واليمن ككل. كذلك أجرى كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي والمبعوث السويدي الخاص إلى اليمن بيتر سمني بي محادثات، حول آخر المستجدات في اليمن، بما في ذلك صياغة اتفاق السلام وحول إيجاد حل لمعالجة الناقلة النفطية "صافر".

وقد أكد الخبير العسكري الاستراتيجي اليمني اللواء خالد غراب في إشارةٍ إلى إنجازات الجيش اليمني واللجان الشعبية على جبهة مأرب وهزيمة المحور الأمريكي الصهيوني السعودي أنه "لا توجد مبادرة حقيقية إلا المبادرة الإيرانية أو مبادرة حكومة الإنقاذ في صنعاء لحل الأزمة في الیمن".

السعودية تخضع

القلق السعودي من نفوذ القوة الإقليمية للمقاومة بعد رفع العقوبات الأمريكية عن إيران ومما آلت اليه الأحداث العسكرية عند تخوم مأرب وما شكلته قوات أنصار الله من تهديد فعلي وحساس لقلب الكيان السعودي، حتَّمت على ولي العهد السعودي الاعتراف في قرارة نفسه بانهزامه وشدة هوانه!.

أدلى محمد بن سلمان لقناة العربية في تصريحاته الأخيرة بأن "الحوثي" هو "يمني" ذو "نزعه عربيه" متمنِّياً الجلوس معهم على طاوله المفاوضات للوصول لحل يكفل حق الجميع!. بلا شك فإن هذا الموقف وهذه التصريحات تبدو كأنها ناتجة عن شعور بن سلمان بالهزيمة وارتفاع درجة القلق لديه، نظراً لاستمرار انتصارات صنعاء وما ترتب عليها من انعكاسات على مستقبل الحكم للكيان السعودي، وارتيابه من قدرة إيران على مُساندة اليمن بعد نجاح المفاوضات الأمريكية معها ناهيك عن حجم خسارته المالية التي بلغت مئات المليارات من الدولارات.

إنها موافقة غير مباشرة من الرياض على التفاوض الجدّي مع صنعاء وعلى هذا الأساس ينبغي أن تستمر صنعاء بتحرير بقية المحافظات الخاضعة لاحتلال دول تحالف العدوان ومواصلة استهداف العمق السعودي مُقابل اعتداءاتها التي لم تتوقف حتى الساعة. على أن يكون المدخل العملي لأي برنامج تفاوضي هو توقف العدوان وفك الحصار عن اليمن وانسحاب قوى الاحتلال السعودي والإماراتية الأمريكية من كل اليمن وإعادة إعماره. قد تكون هذه اللحظات الأخيرة من معركة الحسم التي تحمل في طياتها ملامح الانتصار على مقربةٍ من تحرير مدينة مارب.

السعودية تتودد إلى إيران!

لم يكن متوقعاً بالنسبة لدول الخليج أن تعود أمريكا إلى الملف النووي الإيراني والنزول عند شروطها برفع العقوبات كلها! بيد أنه منذ وصول الرئيس الأمريكي بايدن إلى السلطة، خلق نوعاً من التوازن بين الأمريكيين الرافضين للتعامل مع بن سلمان والمطالبين بإبعاده عن الخلافة وبين مصالح السياسة الخارجية الأمريكية التي تراه شريكاً أساسياً. السعودية واقعة بين حدّين، أمريكا التي ألزمتها الحرب فلا تستطيع إيقافها دون أمرٍ منها والحاجة إلى وسيلة خلاص تنقذها من سخط محور المقاومة الذي يزداد قوة ورصانة ويشكّل تهديداً عليها لأجل غضبه على اليمن!. ما حدا بمحمد بن سلمان إلى محاولة التفاوض والاستغاثة بدول محور المقاومة ومعترفاً بالخطأ السعودي وطالباً المُسامحة!.

فقبل أربع سنوات فقط، كان ولي العهد السعودي يزعم أن الحوار مع إيران مستحيل ويتعهّد بنقل حرب اليمن إلى الأراضي الإيرانية!. ونتيجةً لما آلت إليه الأحداث الأخيرة، انقلب موقف محمد بن سلمان رأساً على عقب وجاء في تصريحه الأخير التودّد وارتجاء العفو من الجانب الإيراني بقوله "نحن نعمل مع شركائنا في المنطقة للتغلب على خلافاتنا مع إيران الدولة الجارة، ونطمح أن يكون لدينا معها علاقة جيدة. لا نريد أن يكون وضع إيران صعباً، بالعكس، نريد لإيران أن تنمو وأن يكون لدينا مصالح فيها ولديها مصالح في المملكة العربية السعودية لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار".

وعلى ما يبدو فإن الإدارة الخارجية راضية عن هذا التحوّل الودّي تقرُّباً من إيران، فقد صرّحَ وزير الخارجية الأمريكي بأن "أي محادثات بين السعودية وإيران أمر جيد من أجل إزالة التوترات". وبتبيانٍ إضافي على الموقف الأمريكي ذلك، نذكر أن مسؤولين في إدارة بايدن وأعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي يجوبون منطقة الشرق الأوسط منذ يوم الاثنين 3 أيار، في محاولة لتهدئة القلق المتزايد لدى الشركاء في مجلس التعاون بشأن إعادة التواصل الأمريكي الإيراني وذلك حسب ما أفادت به وكالة "أسوشيتد بريس".

المفاوضات الإقليمية السرّية مع إيران!

فجأة، أصبحت الدبلوماسية الإقليمية الخيار المفضل لشركاء واشنطن الأمنيين في الشرق الأوسط. في البداية، نفى مسؤولون سعوديون الخبر، فيما رفضت طهران التعليق، إلا بالقول إنها ترحب بالحوار مع الرياض. حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة أنه "من المؤكد أن تغيير لهجة الخطاب سيساعد كثيراً في خفض التوترات، ولكن ما لم ينتهِ ذلك إلى تغيير السلوك فلن تكون له نتيجة عملية جادة نحن مستعدون دوماً للحوار بأي مستوى وصيغة كانت مع الجيران ومن ضمنهم السعودية".

كانت تعليقات محمد بن سلمان المهدّئة على الأرجح إشارة إلى محادثات سرية بين إيران وجيرانها العرب في العراق تهدف إلى تخفيف التوترات وإنهاء الحرب في اليمن، والتي كشفتها بدايةً صحيفة فايننشال تايمز. ليتبين من خلال تقرير أعده موقع Amwaj.media الإخباري ومقره بريطانيا أن الحوار لم يقتصر على إيران والسعودية، بل عُقد اجتماع سابق مع الإمارات منذ أشهر، وجرت اجتماعات أخرى ضمّت مسؤولين سعوديين وأردنيين ومصريين. وقد ركزت المحادثات السرية بشكل أساسي على الحرب في اليمن، وشملت أيضاً الوضع في سوريا ولبنان.

ومع ذلك، تشير العديد من العوامل إلى قدرة هذه المحادثات على تغيير ليس فقط مسار العلاقات السعودية الإيرانية ولكن أيضاً الوضع الأمني الأوسع في المنطقة.

سوريا إلى الحضن العربي!

رعت موسكو الشهر الماضي مبادرةَ حثٍّ على السلام في سوريا جرت بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والمبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكسندر لافرينتيف، والذي صرّح عقبَها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان باستحقاق عودة سوريا إلى الحضن العربي وأن ينعم هذا البلد بالأمن والاستقرار!.

محمد بن سلمان استكمل مبادرته منذ بداية هذا الشهر بإرسال وفد سعودي برئاسة رئيس المخابرات السعودي إلى العاصمة السورية دمشق يوم الاثنين الماضي، والتقى الحميدان مع الرئيس السوري، بشار الأسد، تمهيداً لعودة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المملكة العربية السعودية وسوريا وذلك حسب ما كشفته الصحيفة العربية. واتفق الوفد السعودي، وفقاً للمصادر، مع المسؤولين السوريين على عودة العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارة السعودية في دمشق، كخطوة أولى لاستعادة العلاقات في مختلف وشتَّى المجالات. وقالت المصادر الدبلوماسية إن الوفد السعودي أبلغ المسؤولين السوريين ترحيب المملكة بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وحضورها مؤتمر القمة العربية المقبل في الجزائر. وألمحت المصادر الدبلوماسية أن تلك المحادثات كانت مثمرة وكسرت الجليد الذي كان يسيطر على العلاقات بين البلدين.

ومن جهةٍ أخرى شدَّد وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، على أنَّ عودة سوريا للعمل الإقليمي مع محيطها العربي أمر لا بد منه. كما أن أبو ظبي هبّت للتعاون في القطاع الصحي للمساهمة في القضاء على انتشار وباء كورونا مُقدمةً أعداداً وفيرة من لقاحات كوفيد - 19، سيرتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وقد وصلت الشحنة الرابعة الثلاثاء الماضي على متن طائرة مساعدات إماراتية.

بوادر حلحلة الملف الحكومي اللبناني

التوتر القائم في لبنان وعرقلة تشكل الحكومة لم يكن بمعزلٍ عن توتر العلاقات الخليجية مع إيران ودول الإقليم. إلا أنه وبعد مساعي التقارب الحثيثة التي تسعى وراءها السعودية تجاه الجمهورية الإسلامية حتَّمَ عليها الكشف عن السبب بعرقلتها تشكيل الحكومة في لبنان.

وقد أوضحت السعودية عدم "تشجيعها" لترؤس سعد الحريري أو أي شخصية من آل الحريري للحكومة في لبنان وسرعان ما أشارت آخر الأنباء إلى أن اعتذار الحريري عن التأليف بات مطروحاً بجديّة. وقد تلى ذلك قيام رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بزيارة إلى موسكو حيث اجتمع في الخارجية الروسية مع الوزير سيرغي لافروف تلبية لدعوته على الغداء جرى الحديث فيها عن أهمية ودور ووجود لبنان في المشرق العربي ولما يوفِّرهُ استقراره من ازدهار في المنطقة. وتم طرح إنشاء السوق المشرقي الذي يضمّ لبنان وسوريا والعراق والأردن وفلسطين بعد إنشاء الدولة، وكيف لهذا الإطار الاقتصادي أن يسهم إيجاباً باستقرار المنطقة ويساعد بإعادة إعمار سوريا والعراق وبإنهاض لبنان من محنته، وفي هذا الإطار يأتي موضوع الغاز والنفط بالبر والبحر.

سقوط المشروع الإرهابي الأمريكي في لبنان وسوريا

إنَّ الأحداث التي جرت والحرب على محور المقاومة خلال العقدين الأخيرين، لم تكن سوى مخططات أمريكية لاستعمار الشرق الأوسط بحيث لا يمكن عزل أحداث دولةٍ عن أخرى. فلا يمكن فهم أهداف الحرب على اليمن إلا إذا أدركنا ما جرى قبل ذلك على العراق وسوريا ولبنان منذ عام 2003 ومحطات الحرب على المنطقة في لبنان سنة 2006 وصولاً الى ما سُمّي "بالربيع العربي" وإشعال الحرب في سوريا سنة 2011 ونشر الجماعات المسلحة والإرهابيين فيها. والجدير ذكره أن العرب وتحديداً دول الخليج علّقوا عضوية سوريا في الجامعة العربية حينها، في مقرها بالقاهرة أواخر عام 2011 وسُحِبَ السفراء العرب من دمشق وتمّ تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات مجلس الجامعة وجميع المنظمات التابعة على أثر الأزمة التي اندلعت فيها. كان من المفروض أن تسقط سوريا سنة 2013 ثم تسقط المقاومة في لبنان بعد محاصرتها من الشمال والشرق والجنوب وتحويل خطوط النفط والغاز في الخليج إلى البحر المتوسط وطمعاً بغاز سوريا في البحر المتوسط ولنقله عبر أوروبا.

أما اليوم وبعد عشر سنوات من المحاولة لإسقاط نظام بشار الأسد تم الاعتراف بأن شتَّى السُبل قد باءت بالفشل، "سوريا لن تسقط" ولبنان لم يسقط، وقد انقلبت الآية إذ أن من خاصمها عاد ليطلب رضاها!. تُرى وبعد هذه المبادرة السعودية تجاه سوريا الأسد ما هو موقف الأفرقاء السياسيين في لبنان الذين لاموا سابقاً وقوف المقاومة اللبنانية لمؤازرة الدولة السورية في التصدي للإرهابيين ويتأففون من وصف سوريا بأنها الدولة الشقيقة للبنان وعرقلوا جميع الاستثمارات المختلفة المشتركة التي طُرحت للنهوض الاقتصادي بين البلدين؟!.

فشل المشروع البديل في اليمن

المشروع الإرهابي على سوريا ولبنان قد فشل ما حدا بالمحور الأمريكي الإسرائيلي السعودي لشن الحرب على اليمن عام 2015 من أجل السيطرة على البر اليمني وللسيطرة على كل الخط البحري من خارج مضيق هرمز إلى بحر العرب إلى باب المندب وصولاً إلى البحر الأحمر لإعادة تحويل كل خطوط النفط والغاز في الخليج إلى الشواطئ اليمنية وشواطئ البحر الأحمر ثم مدّ خطوط الغاز إلى الكيان الصهيوني.

لكن هذا المشروع البديل وعلى الرغم من التدمير الوحشي الذي تعرض له اليمن لم يحقّق شيئاً على مدى 6 سنوات من الحصار الأمريكي السعودي مقابل الصمود اليمني ودفاع قوات أنصار الله عن أرضهم وانقلبت المعادلة بعدما كانوا مستضعفين لأن يكونوا محور الفصل والشرط والتهديد وباؤوا على موعدٍ مع التحرّر الأخير في آخر معاقل العدوان "مأرب".

مما لا شكّ فيه اليمن انتصر، والسعودي لا خيار له سوى الخضوع لشروط صنعاء برفع الحصار عنها ووقف كامل للعدوان وما لا بُدَّ منه أن تتكفّل بالتعويض والإعمار وردِّ كل ما سرقه التحالف!.

عجز أمريكا عن تحقيق التمدُّد الإسرائيلي

في الختام انكسر التعنّت والعتوّ العربي المتخاذل تحت إمرة المشروع الأمريكي الصهيوني بعدما أدركت إدارة واشنطن فشل مشروعها بعد عشر سنين من إشعال الفتنة في سوريا والاعتراف بعجزه في حربه على اليمن. صفقة القرن الأمريكية لبسط اليد الإسرائيلية قد سقطت ومشروع نيوم السعودي لابن سلمان بالتمدد الاستيطاني قد فشل، وباتت علاقات التطبيع مُعلقةً دون راعٍ يتولّاها، وفي ذكرى يوم القدس العالمي ووحدة موقف المقاومة من إزالة الكيان الصهيوني واسترجاع الأرض والمقدسات، أيُّ مخاض من التقهقر النفسي يعانيه الصهيوني الآن وقد انكشف غطاء القوة عن أمريكا وتعرّى المطبوعون من أمنهم وعادوا مذلولين محنييِّ الرأس أمام قوةِ وعزيمةِ المقاومة!.

زينب عدنان زراقط

إخترنا لكم من العدد