مجلة البلاد الإلكترونية

المجلس المركزي للتجمع: المكلفون بتشكيل الحكومة يتصارعون على أمور ليست السبب الحقيقي وراء إطالة التأليف لأشهر، فهل يُعقل أن تسمية وزيرين توقف التشكيل طول هذه المدة؟!

العدد رقم 289 التاريخ: 2021-06-19

وضع لبنان وعملية حاجز زعترة

وضع لبنان وعملية حاجز زعترة

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

ونحن على أعتاب الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك الذي أعلنه الإمام الخميني (قدس سره) يوماً للقدس، يقوم الشعب الفلسطيني على كامل التراب الفلسطيني وخاصة في المسجد الأقصى بانتفاضة عارمة أزعجت قوات الاحتلال وأثبتت أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في الأمة ولن تستطيع مؤامرات التطبيع وصفقات القرن الخيانية أن تجهضها، بل إن لهذه الأفعال انعكاساً إيجابياً على القضية لأنها جعلت من الذي ما زال يأمل خيراً من حكام العرب أن ييأس منهم وأن يتوجه الجميع نحو الاعتماد على القدرات الذاتية لتحقيق الهدف النهائي وهو اقتلاع الكيان الصهيوني من الجذور وتحرير فلسطين كامل فلسطين من البحر إلى النهر.

وفي لبنان ما زالت مهزلة تشكيل الحكومة تراوح مكانها فالرئيس المكلف سعد الحريري يجول في البلدان سائحاً ومقيماً لعلاقات تجارية وعاقداً لصفقات خاصة، أما الوطن ومعاناة المواطن فهي آخر همه، والمشكلة أن الدستور اللبناني لم يحدد له وقتاً للتأليف أو إنهاء التكليف فيستطيع إبقاء الوضع على حاله إلى نهاية العهد، ما جعلنا نتحسر على الأيام التي كانت تنجز فيه الحكومات بجلسة واحدة في عنجر، فهكذا قادة يحتاجون إلى هذا النوع من الوصاية والهيمنة لأنهم يفتقرون إلى الحس بالمسؤولية وتنعدم عندهم الأهلية ما يجعلهم بحاجة لوصاية تفرض عليهم الحلول.

إننا في تجمع العلماء المسلمين أمام الوضع الذي تمر به الأمة نعلن ما يلي:

أولاً: نعتبر أن بقاء الوضع على حاله بالنسبة لتشكيل الحكومة بات يشكل جريمة بحق الوطن لذا فإننا ندعو للتجاوب مع أية مبادرة تلوح بالأفق لحل هذا الإشكال إما بالتأليف أو بالاعتذار، ونأمل أن يكون وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان يحمل معه نهار غدٍ مقترحات إيجابية وصولاً لحل يُخرج البلد من مأزقه.

ثانياً: مع انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان والكيان الصهيوني حول ترسيم الحدود البحرية نأمل أن تصل هذه المفاوضات إلى خواتيم سعيدة وندعو المفاوض اللبناني للتمسك بحقوقنا كاملة وعدم التنازل عن شبر واحد من الأرض ونقطة مياه واحدة.

ثالثاً: نؤكد على ضرورة قيام حكومة تصريف الأعمال بإنجاز البطاقتين التموينية والتمويلية للخروج من احتكارات التجار وجشعهم وسرقتهم للمواد المدعومة وندعو لترشيد الدعم ونرفض رفضاً مطلقاً إلغائه تحت أي ظرف من الظروف.

رابعاً: يعلن تجمع العلماء المسلمين وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في انتفاضته الجديدة خاصة الذين يقفون في مواجهة الجيش الصهيوني وقطعان المستوطنين في حي الشيخ جراح، وندعو إلى حملة تضامن واسعة معهم في داخل فلسطين وخارجها، ونحيّ في هذا المجال العملية البطولية على حاجز زعترة، وندعو لتكرارها على كامل التراب الفلسطيني، فهذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني.

 

إخترنا لكم من العدد