مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية: مع أننا كنا نفضل أن تأتي شخصية جديدة من خارج نادي رؤساء الحكومات السابقين.. إلا إننا نرى أن الوضع بحاجة إلى تضافر الجهود للخروج بالبلد من المأزق

العدد رقم 295 التاريخ: 2021-07-30

وفد من اللقاء الإسلامي الوحدوي يزور التجمع

وفد من اللقاء الإسلامي الوحدوي يزور التجمع

قام وفد من اللقاء الإسلامي الوحدوي برئاسة الحاج أمين عاصي بزيارة تجمع العلماء المسلمين، حيث كان في استقبالهم رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء الهيئة الإدارية..

وكان اللقاء مناسبة للتداول في أوضاع لبنان والمنطقة خاصة بعد الانتصار الإلهي الذي حققته المقاومة الإسلامية في غزة والذي ظهر معه ولأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني أن هذا الكيان أحسَّ بحتمية زواله، إذ تعرض بأكمله لتهديد حقيقي وتبين أن جبهته الداخلية غير قادرة على تحمل ضغط من هذا النوع، وطُرِح سؤال أساسي من داخل الكيان اليوم إن كانت صواريخ غزة المصنعة محلياً قد فعلت هذا الفعل بالوضع الداخلي للكيان وأستطاع الفلسطينيون في اللد من دون إمكانات تسليحية أن يحرروا اللد فما الذي سيحصل فيما لو تدخلت الصواريخ الدقيقة من جنوب لبنان وفتحت جبهات عديدة على هذا الكيان فإن الزوال سيكون مؤكداً وسيتحقق الوعد الإلهي للأمة الإسلامية باسترجاع القدس وكامل فلسطين بل ستتحقق نبوءة اليهود أنفسهم بزوال كيانهم المبني على أرض الغير.

وقد رحب رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله بالوفد وقال نحن نتوسم خيراً بمثل هذه الوجوه والشخصيات التي تحمل الوعي والبصيرة إذ أن مشكلة تراجع الأمة في الماضي كانت بسبب الجهل والتخلف والبُعد عن الإسلام، أما اليوم فمع الوعي والوحدة والإيمان بالإسلام المحمدي الأصيل فإن الأمة تشهد الانتصارات المتتالية والتي كان آخرها النصر الإلهي في غزة الذي جاء في أجواء انتصار أيار عام 2000، وفي يوم القدس العالمي الذي أراده الإمام الخميني (قده) والذي نحيّ هذه الأيام ذكرى وفاته أن يكون سبباً لإحياء الإسلام من خلال إحياء روح الجهاد والتضحية.

وقد أكد سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله للوفد أن العدو الصهيوني لن يسكت عن هزيمته النكراء في غزة وسيحاول ضرب محور المقاومة من خلال إيقاع الفتنة بين أطيافه الطائفية والمذهبية والعرقية والقومية، لذا يجب أن يعمل كل المثقفين والدعاة واللقاء الإسلامي الوحدوي منهم لنشر الوعي في صفوف الأمة وتحذيرها من خطر الوقوع في الفتنة التي لا يستفيد منها سوى العدو الصهيوني.

في نهاية اللقاء تم التعرض للوضع الداخلي والتأكيد على ضرورة التجاوب مع مبادرة دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري وتشكيل حكومة وحدة وطنية تسعى لإخراج البلد من المأزق الذي يعيش فيه، فالمواطن لم يعد قادراً على تحمل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وسط الغلاء الفاحش وجشع التجار وفقدان المواد الأساسية ما يُحمِل المسؤولين مسؤولية تاريخية في إخراج البلد من هذا الوضع المأساوي.

إخترنا لكم من العدد