مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية: مع أننا كنا نفضل أن تأتي شخصية جديدة من خارج نادي رؤساء الحكومات السابقين.. إلا إننا نرى أن الوضع بحاجة إلى تضافر الجهود للخروج بالبلد من المأزق

العدد رقم 295 التاريخ: 2021-07-30

المجلس المركزي.. مسيرة الأعلام الصهيونية

عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الدوري وتدارس الأوضاع في لبنان والمنطقة وصدر عنه بيان تلاه رئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله:

ما زلنا نعيش في الأزمة المستمرة والخانقة التي بات معها أكثر الشعب اللبناني تحت خط الفقر، وصرنا من البلدان المتخلفة حيث الفساد يعم أكثر المسؤولين، والتجار يعيثون في الأرض فساداً دون رادع من دين أو أخلاق، ويحتكرون السلع خاصة الضرورية منها والمدعومة من الدولة يخزنونها ليعيدوا بيعها بأسعار عالية ويذهب الدعم إلى جيوبهم، في حين أن المكلفين بتشكيل الحكومة يتصارعون على أمور لا نظنها أنها السبب الحقيقي وراء إطالة التأليف لأشهر، فهل يُعقل أن تسمية وزيرين توقف التشكيل طول هذه المدة أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟!!.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للوضع على الساحتين اللبنانية والإقليمية نعلن ما يلي:

أولاً: نطالب وبحزم بسرعة إنجاز تشكيل الحكومة وتقديم تنازلات من الفريقين لصالح الوطن الذي هو أهم من المطالب الحزبية الضيقة والشخصية والتفرغ لمعالجة المشكلة من جذورها، فالمواطن لم يعد قادراً على تحمل الضغوط التي يُعاني منها.

ثانياً: نؤكد على دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري الاستمرار في مبادرته فهي الأمل الوحيد المتبقي للخروج من المأزق، وندعو رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف بالتجاوب مع هذه المبادرة كونها الوحيدة المتاحة والتي تحمل في طياتها كما استمعنا من دولته أثناء لقاءنا الأخير به علاجات موضوعية للمشكلة القائمة.

ثالثاً: نطالب رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب بالقيام بواجباته كاملة فهو المسؤول عن حالة تفشي الفوضى الحاصلة، وحكومته إلا ما رحم ربي تعيش خارج الواقع وكأن ما يحصل في البلد لا يعنيها، لذلك فإننا نطالب بالقيام بحملة مداهمات لكل مستودعات التجار الفاسدين لضبط المواد المخزنة وإيصالها للمواطنين كما فعل وزير الصحة الدكتور حمد حسن.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين التساهل الذي يبديه القضاء مع العملاء كما حصل مع العميل جعفر أحمد غضبوني والذي يجب أن يحاكم بتهمة الخيانة العظمى ونحذر من أن يتم إنهاء قضيته كما حصل مع قضية العميل عامر الفاخوري، ونؤكد أن مجيء هؤلاء في مثل هذه الظروف ليس بريئاً بل قد يكونوا كلفوا بمهام يجب التحقيق معهم لمعرفتها.

خامساً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام دولتي الإمارات العربية المتحدة والبحرين بإرسال برقيات تهنئة لرئيس الحكومة الصهيوني نفتالي بينت ونعتبر أنهما بذلك يعلنون مشاركتهما في قتل الشعب الفلسطيني والقضاء على القضية الفلسطينية.

سادساً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للشعب الفلسطيني البطل الذي هبّ اليوم لمواجهة مسيرة الأعلام الصهيونية في القدس ويدعو المقاومة لكي تكون على أهبة الاستعداد للتصرف فيما لو انجرت الأمور إلى مواجهة واسعة لأن هذه المسيرة هي محاولة لإفراغ انتصار معركة سيف القدس من مضمونها.

 

 

إخترنا لكم من العدد