مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية: مع أننا كنا نفضل أن تأتي شخصية جديدة من خارج نادي رؤساء الحكومات السابقين.. إلا إننا نرى أن الوضع بحاجة إلى تضافر الجهود للخروج بالبلد من المأزق

العدد رقم 295 التاريخ: 2021-07-30

حرب البيانات بين الرئاسة الأولى والثانية

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وتدارست الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنها البيان التالي:

من المؤسف أن يصل الوضع في البلد إلى حد تبادل البيانات النارية بين موقعي الرئاسة الأولى والثانية، في حين أنه كان من الممكن معالجة الأمور من خلال الحوار داخل الدوائر المغلقة لأن الجو الذي نتج عن ذلك أثر على المواطنين وجعلهم يعيشون أزمة جديدة إلى جانب أزماتهم المتعددة التي يعانون منها، وجعلهم أيضاً يفقدون الأمل المتبقي أمامهم من خلال المبادرة التي أطلقها دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، لذلك فإن المطلوب في هذه اللحظة التاريخية أن نعود إلى صيغة الحوار والذهاب نحو تشكيل حكومة إنقاذ وطني، ويقدم كل الأطراف تنازلات لمصلحة الوطن التي تتلخص اليوم بتشكيل حكومة قادرة على إدارة الأزمة والتخفيف من معاناة المواطنين مقدمة لوضع الحلول الجذرية للمشكلة التي نعاني منها، ويكون أمام هذه الحكومة مهمتان أساسيتان الأولى، التهيئة للانتخابات النيابية المقبلة والبحث في تعديل قانون الانتخابات، والثانية وضع حلول تعين المواطن على تخطّي الأزمة من خلال مساعدات تقدّم له وفتح النقاش مع المؤسسات الدولية لتقديم المساعدة للبنان لتجاوز الأزمة.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة وافية للأوضاع نعلن ما يلي:

أولاً: ندعو دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري للاستمرار في مبادرته، فهي الأمل الوحيد المتبقي أمامنا للخروج من الأزمة، وندعو فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للتعاون مع دولته لما فيه مصلحة الوطن التي نعتقد أنهما معاً حريصان عليها.

ثانياً: نعتبر أن الاعتذار في هذه المرحلة من قبل الرئيس المكلف سعد الحريري ليس من مصلحة لبنان، وندعوه كي يقدم التنازلات المقبولة والتي لا تمس جوهر اتفاق الطائف لصالح تشكيل الحكومة التي يجمع الجميع على أنها المدخل الوحيد المتبقي للخروج من الأزمة.

ثالثاً: ننوه بالتحرك الذي قاده الاتحاد العمالي العام اليوم والذي كان حضارياً، وندعو حكومة تصريف الأعمال للنظر في مطالب العمال لجهة مساعدتهم على تخطي الأزمة بانتظار الوصول إلى حل في مسألة تشكيل الحكومة.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام العدو الصهيوني بقصف مواقع في قطاع غزة وإطلاق النار على مواطنين فلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد الدكتورة مي عفانة قرب حاجز حزما شمال شرق مدينة القدس بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن ودهس مزدوجة، كما ويستنكر التجمع اعتقال قوات العدو الصهيوني لإمام المسجد الكبير في اللد الشيخ يوسف الباز، ويعتبر أن هذه الإجراءات ستؤدي حتماً إلى إفشال وقف إطلاق النار وعودة المواجهات من جديد.

 

إخترنا لكم من العدد