مجلة البلاد الإلكترونية

الهيئة الإدارية: مع أننا كنا نفضل أن تأتي شخصية جديدة من خارج نادي رؤساء الحكومات السابقين.. إلا إننا نرى أن الوضع بحاجة إلى تضافر الجهود للخروج بالبلد من المأزق

العدد رقم 295 التاريخ: 2021-07-30

وفد من التجمع يزور المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

قام وفد من تجمع العلماء المسلمين ضم مجلس الأمناء والهيئة الإدارية بزيارة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى حيث كان في استقبالهم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب، وجرى التباحث خلال اللقاء حول الساحتين اللبنانية والإقليمية..

عقب اللقاء صرح رئيس مجلس الأمناء الشيخ غازي حنينة بالتصريح التالي:

تشرفنا بلقاء نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ علي الخطيب، وكان اللقاء مناسبة للتباحث حول آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية، خاصة بعد الانتصار الإلهي الذي تحقق في معركة سيف القدس والتي فتحت الباب أمام تحقيق الوعد الإلهي بزوال الكيان الصهيوني الذي بات اليوم أقرب من أي وقت مضى.

في البداية شكرنا سماحته على تعزيته للتجمع بوفاة رئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين، وكانت مناسبة لذكر مآثر الفقيد (رحمه الله) على صعيد الوحدة الإسلامية والوطنية ودعم المقاومة والعلاقة التاريخية مع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى خاصة رفقته للمؤسس سماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر أعاده الله سالماً هو ورفيقيه.

وقد أكدنا خلال اللقاء على النقاط التالية:

أولاً: أكدنا عدم جواز استمرار مسألة المراوحة في مسألة تأليف الحكومة والتعاطي مع الموضوع وكأن البلد يعيش حالة رخاء وبحبوحة، في حين أن المواطن يُعاني من عدم قدرته على توفير المواد الأساسية لعائلته، خاصة مع الغلاء الفاحش وفقدان المواد الأساسية واحتكار التجار وجشعهم، كل ذلك يفرض الإسراع في تشكيل الحكومة، لا تمسك كل طرف بمطالبه التي يمكن التغاضي عنها لمصلحة الوطن العليا.

ثانياً: أكدنا على ضرورة قيام حكومة تصريف الأعمال بواجباتها في حماية المواطن من جشع التجار والاحتكار ومداهمة المستودعات التي تخَزن فيها المواد المفقودة من الأسواق، وننوه في هذا المجال بالحملة التي قام بها وزير الصحة الدكتور حمد حسن والتي أظهرت حجم الجريمة التي يرتكبها أصحاب بعض المستودعات بحق الوطن والمواطن.

ثالثاً: أكدنا على رفض محاولة بعض السياسيين اللجوء إلى تحويل الخلاف السياسي الحاصل إلى خلاف مذهبي أو طائفي معتبرين أن الدين لا علاقة له بهذه الخلافات التي تنطلق من مصالح سياسية وحزبية ضيقة.

رابعاً: توجهنا بالتحية للشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الشريفة التي وقفت بوجه العدوان الصهيوني ومحاولاته المتكررة لتهويد القدس والاستيلاء على أملاك الفلسطينيين في حي الشيخ جراح ومحيط القدس، وأكدنا على ضرورة الصمود بالمفاوضات كي لا نخسر بالسياسة ما اكتسبناه بالحرب، ودعونا لحملة تضامن واسعة مع الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات اللازمة لتعزيز صموده في مواجهة آلة الدمار الصهيونية.

 

إخترنا لكم من العدد