نشاطات

وفد من لجنة العلاقات العامة في حزب الله يزور التجمع

وقد كان في استقبال الوفد رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ حسان عبد الله وأعضاء الهيئة، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق، وأهمية التواصل بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني لترسيخ الوحدة الإسلامية والوطنية وتحصين الساحة الداخلية في مواجهة محاولات إثارة الفتن والانقسامات.

واستهل الوفد حديثه بتوجيه الشكر إلى تجمع العلماء المسلمين على مشاركته الفاعلة في إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، مثمناً هذه المشاركة وما تعبّر عنه من وفاء وتقدير لدورهما وتضحياتهما.

وطرح الوفد عدداً من أطر التنسيق بين لجنة العلاقات العامة والتجمع في إحياء المناسبات، بما يعزز التعاون ويوسّع مساحة العمل المشترك. كما أطلع الهيئة الإدارية على النشاطات التي ينفذها في بيروت، والزيارات واللقاءات التي يجريها بهدف مدّ جسور التواصل مع مختلف أطياف الوطن، على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية، وتعزيز الحوار والتلاقي على القضايا الوطنية الجامعة.

ونوّه الوفد بالدور الذي يضطلع به تجمع العلماء المسلمين في إرساء الوحدة الإسلامية، وبجهوده المتواصلة في التقريب بين المسلمين ومواجهة الخطاب المذهبي، مؤكداً أهمية هذا الدور في تعزيز التماسك الوطني وحماية العلاقات بين أبناء المجتمع الواحد.

من جهته، أكد الشيخ حسان عبد الله أن مشاركة التجمع في إحياء الذكرى السنوية للشهيدين هي واجب ديني وإنساني ووطني، قائلاً: “لا شكر على واجب”، ومشدداً على أن الوفاء لتضحياتهما يتجسد في مواصلة العمل من أجل وحدة المسلمين وصون الوطن والدفاع عن كرامة أبنائه. وأشاد التجمع بنشاطات لجنة العلاقات العامة، لما تسهم فيه من تعزيز للوحدة الإسلامية والوطنية، وفتح مساحات للحوار والتعاون بين مختلف المكونات اللبنانية. وأكد أن التواصل المباشر والمتواصل يبدد الهواجس، ويعزز الثقة، ويؤسس لعلاقات راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة تجاه الوطن.

كما شدد التجمع على أن العدو الصهيوني يسعى إلى نشر الفتنة بين أبناء الوطن واستثمار الانقسامات لإضعاف لبنان، الأمر الذي يحمّل لجنة العلاقات العامة والتجمع مسؤولية مشتركة في التصدي لهذه المحاولات، من خلال تكثيف التواصل، ومواجهة التحريض الطائفي والمذهبي، وترسيخ خطاب جامع يصون السلم الأهلي ويحفظ الوحدة الوطنية. وأكد اللقاء أهمية استمرار التنسيق وتحويل أطر التعاون المطروحة إلى خطوات عملية، بما يخدم رسالة الوحدة ويعزز تماسك اللبنانيين في مواجهة التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *