عبرة الكلمات 535
بقلم غسان عبد الله شرفة الروح ما كنتُ قبلكَ قادراً أن أكتبَ وَرَقةْ.. أو أن أُسوِّيَ فوقَ رابيةِ الهوى زُرقةْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله شرفة الروح ما كنتُ قبلكَ قادراً أن أكتبَ وَرَقةْ.. أو أن أُسوِّيَ فوقَ رابيةِ الهوى زُرقةْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله قنديل الإياب حان الإيابُ… وأشعلتْ قنديلَهُ زفراتُ هذا الخافق المعلولِ.. لم يبق من صوتٍ حنون.. ولا
Read Moreبقلم غسان عبد الله دروب يتأبط الغيومَ.. يصعَدُ نحو موتِهِ.. فوقَ رابيةِ الليلِ يوقدُ أيقونةَ الظُّلْمَةِ.. عبثاً يسوقون دمَهُ إلى
Read Moreبقلم غسان عبد الله الغريب يبدو إذاً أنَّ الغريبَ هو الغريبُ.. وحالَ مَنْ يهوي، كجرّةِ مغربٍ سقطتْ ولم تعثَرْ على
Read Moreبقلم غسان عبد الله لحظات أيتها اللحظاتُ الغاربةُ، في قاع العمرِ.. أعيديني إلى دقيقةٍ سنحتْ.. وما التَفَتَ الخافقُ فيَّ لخفقةِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لا أتخيّل وَإِنِّي قَرِيبٌ.. أُجِيْبُ النِّدَاءَ المُعَطَّرَ.. قَبْلَ النِّدَاءِ.. ولا أَتَخَيَّلُ أنّي تُرَابٌ تَطَاوَلُ مِنِّي القَصَائِدُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أين المفر؟! تواريتَ عمراً سنون توارتْ.. تواريتُ غَمّاً أُداري الفجيعةَ عَبْرَ ضجيج النَّدامى وأُغرق حِسَّ الفجيعةِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله نداء عذب اللَّيلُ يَرْتَشِفُ المدى نَجْماً.. تَلأْلأَ في كؤوسِ أَحِبّتي عادَتْ إليه الشارداتُ على هُدَى.. هاتِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله سيِّدُ الأشجان حِينَ تصيرُ اللوعةُ زِنزانةَ عِطرٍ، ويُقطَّبُ ألْفُ جدارْ.. حِينَ تُحيطُ الأسلاكُ بقطرةِ ماءٍ كفَرَتْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله كتابةٌ على الماء ما أجملَ أن نكتبَ شعرا!.. نتتبَّعُ أمواجَ الرُّوحِ وأشرعَة َالكلِماتْ.. نركضُ والمَجرى.. نعبُرُ
Read More