كأن الموطنَ لهم، ونحن الغرباءْ!!
بقلم غسان عبد الله سقسقةُ نهير في الروح: سَمِعْتُها عندَ حافَّةِ صباحٍ حميمِ الذكرياتِ تقول: “القلب المملوءُ حزناً يصعُبُ حَمْلُهُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله سقسقةُ نهير في الروح: سَمِعْتُها عندَ حافَّةِ صباحٍ حميمِ الذكرياتِ تقول: “القلب المملوءُ حزناً يصعُبُ حَمْلُهُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله عيناكَ.. والفرحُ المُطِلُّ على نهارِ القلبِ.. وجهكَ مرةً أخرى.. وريحٌ طيّبةْ.. تنسلُّ من مُدُنِ الحنينِ، وعن
Read Moreبقلم غسان عبد الله أخافُ البدايةَ.. لكنَّ زيتونةً تجمعُ الشّملَ في لغتي نبّهتني: “تماسكْ.. فتخرُجُ كلُّ الفصولِ لتَعْبُرَ نهجَ نشيدكَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تعبتُ.. تعبتُ من عمري.. وهذا القيظُ لم يبرَحْ بقائي وهو في دربي مقاديرٌ وأفئدةٌ.. تناديني أماناً..
Read Moreبقلم غسان عبد الله وجيبُ فؤادٍ وصلاةُ ليلٍ ودعاءٌ وميضُ شموعٍ ووقدُ شَغافْ.. باحت به الروحُ حتى اطمأنَّ بعمق الفؤادِ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله جميلٌ هواكَ.. كأحلامِ نهرِ الحنانِ المسافرِ بين حقولِ الرجاءْ.. وعذبٌ شذاكَ كأنغامِ همسِ البراعِمِ وهي تدغدغُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله ينتهزُ لذيذَ اليقْظةِ هذا الليلُ.. ويُنهِضني من صدرِ الحلم.. ويَحمِلني.. فوق وسائدِ سلَّمِ أفكاري.. يحمِلُني في
Read Moreبقلم غسان عبد الله أفواجٌ من رياحٍ اختلفت مهابُّها تتهاوى نحو مدينةٍ ساحليةٍ.. ومن البحرِ يتلاحَقُ تدفُّقُ الأمواجِ.. تلتَحِفُ المدينةُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أُطفئُ الضوءَ.. أنسلُّ للحلمِ.. يأتي الشجرْ.. وينفضُ عن ساعديَّ تعبي وفضاءً حزيناً من الطرقاتْ.. أُعيدُ تفاصيلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أفردتُ أشرعتي ارتحالاً في ليالي الرّيحِ… كي تنضو عن اسميَ ما يلوّنُهُ الحِدادُ.. أسرجتُ صوتي صرخةً
Read More