دقَّ على النوافذِ مساءً وأشعلني إلى صديقي الشهيد
بقلم غسان عبد الله إن كنتَ سندي ومهجةَ روحي.. تعالَ واقطف هذي اللآلئَ وهي تهطلُ في الظلامْ.. كيفَ ازدهَى وقتٌ
Read Moreبقلم غسان عبد الله إن كنتَ سندي ومهجةَ روحي.. تعالَ واقطف هذي اللآلئَ وهي تهطلُ في الظلامْ.. كيفَ ازدهَى وقتٌ
Read Moreبقلم غسان عبد الله عندما يأتي الفقد، ينكشف أمامنا جانبٌ من الحياة لم نكن نتوقع أن نعيشه. إنه ذلك الألم
Read Moreبقلم غسان عبد الله هذا أنا كرعشةِ الملتقى أشهق شهيقي في حفرةِ الخوفِ من قَدَرِ القطيعةِ المُعْتِمِ أو مصيرِ الفراقِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله قلقٌ يقودُ خطاكَ.. نحوَ مواجدٍ ليضيق بالجمراتِ صدرُكْ.. قلقٌ ليطفئَ ما تبقى من قواكَ وبعضِ صبرِكْ
Read Moreبقلم غسان عبد الله ذهبوا إلى الزيتونِ بعدَ مغيبهِ.. وتداولوا وطناً لقبرِ السنبلةْ.. ذهبوا.. ولمْ تذهبْ أناملُ برْقِنا كانت تخطُّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله سلامُ.. تُرَتّبُ ليلَ غرِّتها لمِشطِ أناملي وأنا أُعِدُّ من المسَايا.. ما أراه مناسباً لتنامَ ذاكرتي بلا
Read Moreبقلم غسان عبد الله جاءتْ مُبَشِّرَةٌ تقولُ: سيولَدُ الإنسانُ من رَحِمٍ لِحزنِنا في الكتابْ.. وستولدُ الأسطورةُ الأولى بذاكَ اليومِ قبلَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أقلِّبُ أوراقي.. أحذيةٌ تمشي حافيةَ القدمينِ.. حناجرُ تتعكَّزُ فوق عصيٍّ من أصواتٍ مبحوحَةْ.. وسحالٍ سوداءُ تنامُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تجلسُ في كُرْسِيِّكَ،… كم مرَّ من الأعوامِ وأنتَ تغوصُ وتغرَقُ؟!.. والبحرُ يناوِشُ أوتارَ حياتِكَ بالموجِ العاتي
Read Moreبقلم غسان عبد الله أخافُ البدايةَ.. لكنَّ زيتونةً تجمعُ الشّملَ في لغتي نبّهتني: “تماسكْ.. فتخرُجُ كلُّ الفصولِ لتَعْبُرَ نهجَ نشيدكَ..
Read More