في الجرحِ وقتٌ للنَّزيفْ
بقلم غسان عبد الله أقلِّبُ أوراقي.. أحذيةٌ تمشي حافيةَ القدمينِ.. حناجرُ تتعكَّزُ فوق عصيٍّ من أصواتٍ مبحوحَةْ.. وسحالٍ سوداءُ تنامُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أقلِّبُ أوراقي.. أحذيةٌ تمشي حافيةَ القدمينِ.. حناجرُ تتعكَّزُ فوق عصيٍّ من أصواتٍ مبحوحَةْ.. وسحالٍ سوداءُ تنامُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تجلسُ في كُرْسِيِّكَ،… كم مرَّ من الأعوامِ وأنتَ تغوصُ وتغرَقُ؟!.. والبحرُ يناوِشُ أوتارَ حياتِكَ بالموجِ العاتي
Read Moreبقلم غسان عبد الله أخافُ البدايةَ.. لكنَّ زيتونةً تجمعُ الشّملَ في لغتي نبّهتني: “تماسكْ.. فتخرُجُ كلُّ الفصولِ لتَعْبُرَ نهجَ نشيدكَ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله جميلٌ هواكَ.. كأحلامِ نهرِ الحنانِ المسافرِ بين حقولِ الرجاءْ.. وعذبٌ شذاكَ كأنغامِ همسِ البراعِمِ وهي تدغدغُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مع كلِّ عاشوراء يتوقَّفُ الوجدانُ الإنسانيُّ ليحلِّقَ إلى كربلاء.. يعيشُ أجواءَها.. بأنقى ما يمكنُ للمستحمِّين بالنورِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله يمتلئُ القلبُ بالشّيب، والحب يخفي جواهره خلف سور بعيد آه يا شعلةً صهلت في عروق المساءْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله غداً سنقرأ في المدى آيةً من النحرِ المجبولِ بالآياتِ.. في أَبَدِ الجُرحِ.. أو في أزلِ الدمعِ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله الريحُ البحريةُ تستفيقُ.. تبتردُ برشقةٍ من رذاذِ الأمواج، وتتحرك.. على امتدادِ الشطآنِ تتمطى ساحبةً ظلالَ النوارِسِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله على شرفةٍ من دمكَ.. يستحمُ المساءْ.. كسيرَ الخطى.. لا ترى غير أرضٍ ينامُ على ساعديها اليبابْ..
Read Moreبقلم غسان عبد الله هذا أنا كرعشةِ الملتقى أشهق شهيقي في حفرةِ الخوفِ من قَدَرِ القطيعةِ المُعْتِمِ أو مصيرِ الفراقِ
Read More