من الوجد يا صديقي.. “ما بيننا كلُّ الذي ما بيننا”
بقلم غسان عبد الله عمّ أحدّث يا صديقْ؟.. عن طفلٍ يطوي عليهِ الحزنُ أذرعَه.. ويلهو باقتناصِ الفوز من أترابِه.. يرفو
Read Moreبقلم غسان عبد الله عمّ أحدّث يا صديقْ؟.. عن طفلٍ يطوي عليهِ الحزنُ أذرعَه.. ويلهو باقتناصِ الفوز من أترابِه.. يرفو
Read Moreبقلم غسان عبد الله قمرٌ جارح فوقَ سفحِ الغيومِ يشقُّ قميصاً من الدمعِ.. ثم يدثرني من شقائيْ.. فأهتفُ: يا شارحَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله مرةً ثانيةً أسبلُ أهدابي على جرحِكَ، يا مولى الجهات الهائماتْ.. قلقٌ مشترَكٌ نرصدُه من مئذنات الشِّعر..
Read Moreبقلم غسان عبد الله يُعيدُ رَسْمَ الصَّباحِ، وَرَسْمَ الرِّياحِ، وَرَسْمَ القصيدةْ دماً بعثرتهُ المنايا على مدى انتصارينْ.. وصهيلاً يَشُقُّ الدُّروبَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله وأتيتَ.. فانتشرتْ أمامي ألفُ دنيا من عبير.. وغرقتُ في الحلم الوثير.. وتوهّجتْ كلُّ الجنان بوجهكَ الزاهي
Read Moreبقلم غسان عبد الله تخرج من الضاحيةِ فلا جبال تَسَعك، وتهجر الحبيبةَ فلا وصْل يُرضيك. وحين يتَّحد هذا النزوح بذاك
Read Moreبقلم غسان عبد الله سقسقةُ نهير في الروح: سَمِعْتُها عندَ حافَّةِ صباحٍ حميمِ الذكرياتِ تقول: “القلب المملوءُ حزناً يصعُبُ حَمْلُهُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله عيناكَ.. والفرحُ المُطِلُّ على نهارِ القلبِ.. وجهكَ مرةً أخرى.. وريحٌ طيّبةْ.. تنسلُّ من مُدُنِ الحنينِ، وعن
Read Moreبقلم غسان عبد الله أخافُ البدايةَ.. لكنَّ زيتونةً تجمعُ الشّملَ في لغتي نبّهتني: “تماسكْ.. فتخرُجُ كلُّ الفصولِ لتَعْبُرَ نهجَ نشيدكَ
Read Moreبقلم غسان عبد الله تعبتُ.. تعبتُ من عمري.. وهذا القيظُ لم يبرَحْ بقائي وهو في دربي مقاديرٌ وأفئدةٌ.. تناديني أماناً..
Read More