في الصدرِ عجوز…
بقلم غسان عبد الله أصدقائي.. غادَرَتْنا من زمانْ.. هدأةُ البالِ.. ونامت جذوتنا بأمانْ,, وكبرْنا وغصَصْنا بالوداعْ.. وعلى أحلامِنا عشّشَ حزنٌ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أصدقائي.. غادَرَتْنا من زمانْ.. هدأةُ البالِ.. ونامت جذوتنا بأمانْ,, وكبرْنا وغصَصْنا بالوداعْ.. وعلى أحلامِنا عشّشَ حزنٌ
Read Moreبقلم غسان عبد الله وتعودُ تنفُخُ في عباءاتِ الدّروبِ.. ليَسْكُتَ الإعصارُ دوماً فجأةً..!! ينداح خَطْوُكَ، فُجأةً.. تمضي الدّروبُ إلى نهايتِها
Read Moreبقلم غسان عبد الله للفجرِ تأخُذني التلاوةُ ما ارتوتْ شفةٌ.. ولا نامت على سُهْدِ الفَمِ الأقداحُ للصُّبْحِ تَحلُمُ نجمةٌ أنَّ
Read Moreبقلم غسان عبد الله متألماً في الغاب، حيثُ شريعةُ الغابِ تحكمُ خطوي المقهورَ، أرفعُ ندائيَ المجروحَ.. لا الأفقُ الملبّدُ بالغيومِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله بابُ الضوءِ الضامرِ خلف روعَتِهِ ووهَجُ الشوقِ الكامنِ فوق رعشاتِ انتظاري.. وأنا خلف باب الغيبِ أطرُقُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله لأنك سرّ هوىً وانتماءْ لهذا الترابِ المحنى ببوح الدماءْ حملتُكَ شوقاً جميلاً ولحناً يطوّفُ بين جهاتِ
Read Moreبقلم غسان عبد الله أخرجُ منك، لأعودَ إليك.. وأنا أهرولُ وراء غيمةٍ.. ثم أكتشفُ أنها صدىً للهاثِك.. أو نقاطاً على
Read Moreبقلم غسان عبد الله نجمٌ، أم ملاكٌ، عَبَرَ كالوميضِ على نخلِ صحرائي التي أدمنت رشفَ يبابِ الحزنِ، والطعنِ، والغدرِ.. وجهُهُ
Read Moreبقلم غسان عبد الله له ألف وجهٍ.. له قامة من دخانْ أتى والمرايا مهشمةٌ.. والقناديلُ كالماس منتبهٌ في المكانْ أراه
Read Moreبقلم غسان عبد الله تتحاورُ الأعضاءُ مُشْعِلةً ملاحمَ للبقاءِ، وأنتَ مولاي تولَدُ كلَّ آن.. وكلُّ نبضٍ في يومكَ سيّدٌ في
Read More