نشاطات

التجمع يشارك في المسيرة المنددة باغتيال الصحفيين

نظم حشد من الإعلاميين والسياسيين والمجموعات الوطنية مسيرة حاشدة تنديداً بالجرائم الاسرائيلية ضد الإعلاميين اللبنانيين، شارك فيها عدد كبير من المواطنين اللبنانيين تحت عنوان “رفض الإرهاب الصهيوني بأبشع صوره الوحشية بحق الإعلاميين والمسعفين في الجنوب“.

انطلقت المسيرة من ساحة الشهداء الى ساحة رياض الصلح، وشاركت فيها شخصيات نيابية وسياسية وحزبية ونقابية. وألقى مدير قناة الميادين روني ألفا كلمة قال فيها: “بقلوب مملوءة بالكرامة وبالسيادة وبالحرية نزف اليكم شهيدتنا وحبيبتنا وابنتنا فاطمة فتوني المراسلة البطلة التي كسرت سردية الاحتلال وقامت بأروع عمل اعلامي في لبنان وفي العالم العربي، ونزف اليكم الإعلامي المراسل الشجاع علي شعيب من الشقيقة المنار ونزف اليكم محمد شقيق فاطمة شهداء الكلمة“. هذا العدو خوفاً وحماية لسرديته الوهمية في الداخل يقتل الأقلام، يكسر الكاميرات يحطم المذياع ويقتل الإعلاميين. إنما أطمئنكم بعد فاطمة فتوني هناك ألف فاطمة فتوني من الميادين، وبعد علي شعيب هناك ألف علي شعيب من المنار. هؤلاء الشهداء إنما ينبتون شهداء أخرين. لا أحد يستطيع أن يسقط الإعلام الحر والقلم الحر والمذياع الحر والكاميرا الحرة”. وتابع: “لا، هذه السردية اللبنانية المقاومة ستستمر في تحطيم تلك الوهمية لكيان الاحتلال. أخيراً نقولها وبمحبة دولة رئيس الحكومة، فاطمة فتوني حيث هي صحتها منيحة”.

وتحدث النائب إبراهيم الموسوي، وقال: “باسم كل الموجودين ها هنا، باسم كل الأحرار والشرفاء، باسم كل الوطنيين وكل من تنتفض في وجدانه ذرة ويختلج في قلبه شعور بالوطنية، نتقدم بأسمى آيات العزاء والتبريك والتهنئة في آن معاً بهؤلاء الشهداء، هذه الثلة والكوكبة من الشهداء الذين ارتقوا الى رحمة الله ورضوانه، من قناة الميادين فاطمة فتوني وشقيقها محمد ومن قناة المنار وإذاعة النور الحاج علي شعيب، وشهداء الجيش اللبناني أيضا والمسعفين، كل هؤلاء الشهداء الذين قضوا اليوم على تراب الجنوب”.

أضاف الموسوي: “عندما تستهدف الكلمة لا نسأل جميعا لماذا، فالعدو يقتل أصحاب الأقلام وأصحاب المذاييع، لأنه وبكل حق يريد أن يثبت سردية أنه يريد ان يقوم بكي الوعي وتضليل الناس ولا يريد للانتصارات وللانجازات وللبطولات وللملاحم الإسطورية التي يسطرها أخوانكم المجاهدون من أبناء المقاومة في الطيية وفي دير سريان وفي الخيام وصولا الى الناقورة والبياضة ان تصل للعالم، وعندما يستهدف هؤلاء إنما هو يرسل رسالة واحدة لنا جميعا: ان هذه الكلمة مؤثرة ومؤثرة جداً ولها وقعها، فكيف لذلك ألا يكون وفي البدء كانت كلمة الوعي والحق والصواب والصدق والمقاومة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *