نشاطات

ذكرى اتفاق الذل والعار في السابع عشر من أيار عام 1982

عشية السابع عشر من ايار من العام۱۹۸٢ اجتمعت الهيئة الادارية في تجمع العلماء المسلمين وفكرت في التحرك الواجب عليها القيام به رداً على قيام حكومة أمين الجميل بعقد اتفاقية استسلام للعدو الصهيوني وكان هناك تحذيرات قد أتت من أن أي تحرك شعبي ستقمعه السلطة وحيث أن الحدث جلل ولا يمكن السكوت عنه قرر التجمع المضي في الدعوة لاعتصامه ضد هذا الاتفاق في مسجد الامام الرضا عليه السلام في بئر العبد وبعد الخروج إلى الشارع قامت السلطة بإطلاق النار على المعتصمين وارتقى نتيجة المواجهة الشهيد محمد نجدي وعدد من الجرحى ولكن تم تسجيل أن هناك شعب يرفض الذل والخنوع واستمرت المواجهات مع السلطة حتى انفجار الأوضاع في السادس من شباط وسقوط هذا الاتفاق على أثرها. واليوم ومن باب المصادفة في نفس الوقت تقوم السلطة اللبنانية بإجراء مفاوضات مباشرة مع العدو الصهيوني والهدف ليس مجرد اتفاق بين السلطة والكيان الصهيوني بل اتفاق للقضاء على حزب الله والمقاومة وتشكيل كما ورد في اقتراح العدو الصهيوني لواء من الجيش اللبناني تختار الولايات المتحدة الأمريكية ضباطه وأفراده يكلف بمهمة نزع سلاح المقاومة ما يعني أن العدو الصهيوني يخطط لافتعال فتنة داخلية قد تؤدي لمواجهات عسكرية ومن المعروف أنه لا يمكن حل موضوع سلاح حزب الله الا من خلال وفاق داخلي معه يكون ناتجاً عن مؤتمر وطني كما وعد رئيس الجمهورية في خطاب القسم يحدد كيفية الاستفادة من هذا السلاح ووضع استراتيجية وطنية للدفاع أما الركون إلى الولايات المتحدة الأمريكية كضامن لأي اتفاق فهي تدل على غباء المراهن عليها إذ لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تكون إلى جانب لبنان بل هي إلى جانب العدو الصهيوني ولو كلف ذلك تدمير لبنان بالحرب الأهلية.

اننا في تجمع العلماء المسلمين وفي هذه الذكرى السنوية نعلن ما يلي:

أولاً: يكرر تجمع العلماء المسلمين رفضه للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني ويدعو الدولة اللبنانية للخروج منها ذلك أن النتيجة الواضحة رغم اعلان تمديد الهدنة خمس وأربعين يوماً ان العدوان مازال مستمراً بل هو يتصاعد.

ثانياً: يؤكد تجمع العلماء المسلمين رفضه لأي اتفاق مع العدو الصهيوني وأن مصير هكذا اتفاق سيكون مصير السابع عشر من أيار وسيذهب كل الموقعين عليه إلى مزابل التاريخ.

ثالثاً: يطالب تجمع العلماء المسلمين أن تعلن الدولة اللبنانية عن الالتزامات التي قدمتها في المفاوضات الجارية وهل ما يحصل اليوم من استمرار الاعتداءات هو بموافقتها كما تؤكد المصادر السياسية في بعض عواصم دول القرار.

رابعاً: يؤكد العلماء المسلمين على ان الخيار الوحيد المتاح أمامنا لتحرير الأرض واستعادة السيادة هو بالمقاومة ويدعو الدولة اللبنانية إلى العودة إلى حقوق الشعب والثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة التي اثبتت نجاحها وهي الطريق الوحيد لتحقيق السيادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *