وفد من التجمع يزور مرقد الشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصر الله (قدس الله سره)
قام وفد من تجمع العلماء المسلمين ضم أعضاء من مجلس الأمناء والهيئة الإدارية والمجلس المركزي بزيارة مرقد الشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصر الله (قدس الله سره)..
وقد وضع الوفد إكليلاً من الزهر على ضريحه المبارك ومن ثم قرأ الفاتحة.

ثم أدلى رئيس مجلس الأمناء في التجمع سماحة الشيخ غازي حنينة بتصريح هذا نصه:
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار الميامين، وعلى جميع عباد الله الصالحين. سيد حسن، الشهيد المقدس يصدق فيك قول الله تبارك وتعالى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ صدقت مع الله فصدقك الله عز وجل، كنت أبا للشهيد فأصبحت أنت الشهيد المقدس.
سيد حسن أنت في مرقدك ترعبهم وأنت في مقامك الشريف ما زلت بصوتك وبحضورك وبفكرك ونهجك، وثقافة المقاومة التي زرعتها في هذه الأمة وفي أحرار العالم تلهم الثوار والمقاومين والمجاهدين. روح الانتصار وروح الإقدام والشجاعة والبطولة والصمود والثبات والتضحية، كنت ترعى الشهداء. فأنت الآن سيد شهداء المقاومة في عصرنا، وفي زماننا، كان لنا شرف أن نكون معك وحولك، معك وحولك في هذه المسيرة التي ما زلنا فيها على العهد، لأننا على العهد يا سيدنا، عاهدناك في حياتك وفي شهادتك.
ومن مرقدك الشريف، نقول للأمة، كل الأمة، لأهل فلسطين المعذبين، لأهل لبنان المهجرين النازحين، لأهل العراق الصامدين، لأهل اليمن أهل العزة والصمود، إلى أهل إيران أهل البطولة والشجاعة والمواجهة مع الاستكبار الصهيو/أمريكي.
إننا على العهد مهما كانت النتائج فنحن نمضي إلى الله شهداء في هذا الطريق مهما طال الوقت ومهما طال الزمن. انتصرنا يا سيدنا بشهادتك وشهادة القادة العظام، وهذه الضريبة التي ندفعها هي من اجل الحفاظ على هذا النصر.
العدو يراوغ من أجل أن لا يقر بالهزيمة ولكن النصر قد تحقق وأنت وكل الشهداء فداء لهذا النصر. ونحن إن شاء الله على طريقكم ماضون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

