نشاطات

التجمع يشارك في إحياء ذكرى استشهاد السيدين في بر الياس

ضم الوفد كلاً من مسؤول العلاقات العامة الشيخ حسين غبريس ومسؤول العلاقات الدولية الشيخ ماهر مزهر وأعضاء من الهيئة العامة.

وقد كانت كلمة للتجمع للشيخ غبريس جاء فيها:

نحن أمام شخصية لا يسع الوقت للحديث عنها بإسهاب، الكل يعرف من هو السيد حسن، والكل يعرف من هو السيد هاشم، وكثيرون أيضاً يعرفون عدداً آخر من الشهداء الذين التحقوا بركب الشهادة، لكن في الوقت المخصص أتحدث عن أمرين:

 الأمر الاول، نحن أمام قائد أقل ما يُقال فيه قائد استثنائي، قائد ملهم رباني، وإلا كيف نفسر طبعاً بين قوسين، يعني اعذروني للصراحة، كيف يمكن أن يكون الحديث عن قائد، في بعض أدبيات القوى والأحزاب والهيئات والجمعيات والدول، أنه قائد منظمة إرهابية؟، كيف يمكن أن يكون هذا المسؤول عن منظمة يصفها البعض بالإرهابية؟ وهذا التعلق القوي، هذا التفاعل بين شخصية السيد والآخرين، أي سر هذا؟ نفهم السر أن كثيرين من القيادات في العالم كله، بلبنان وبغير لبنان، يرثون القيادة عمن سبقهم، يعني مسجل قبل بوقت قائد هذه المؤسسة او هذه الجمعية، لا أقول عن أحزاب وقوى أو رئيس هذه الدولة أو كذا، سلفاً مهيئين في لائحة معدة، هذا يصلح يكون قائد، أما سيدنا لم يرث القيادة عن أبيه ولا عن عيلته ولا سلالته، رجل بالكاد كان معروفاً في حي شرشبوك في المنطقة الشرقية من بيروت، ما الذي جعل من هذا الرجل أن يصبح قائداً بهذا المستوى؟ إنه الاخلاص، إنه الصدق، أحب الناس فأحبه الناس، نحن ننظر إلى أي قيادي بمقدار ما يستمد شرعيته وشعبيته من الناس، وبصراحة لا نعترف بأي قيادة ليست منصهرة مع شعبها وناسها، ونكن كل التقدير والاحترام لأي قائد ينتخبه الناس يكون لديه حيثية شعبية، هذا هو السيد حسن وعلى هذا الأساس، نحن نعتبر أن السيد حسن اختصر المسافات ووصل إلى قلوب الجميع، وإلا ما معنى أن تقام ذكرى استشهاده في أصقاع الارض؟ نفهم أنه في لبنان جماعته، تنظيمه، حزبه إلى آخره، لكن في دول مختلفة بالعالم العربي الإسلامي، في أوروبا في افريقيا في آسيا، في الأمريكيتين، وكنا ننتظر والناس ينتظرون، عندما يتم الإعلان عن كلمة لسيد المقاومة كان الناس ينتظرون بشغف، هذا الحب والتفاعل جعل من السيد أيقونة، أيقونة حقيقية.

 النقطة الثانية، ما هي مسؤوليتنا اليوم؟ نبكي، بكينا، نحزن، ما زلنا نعيش الحزن، إذاً ماذا نفعل؟ لا يا سيدنا، يا حبيب قلوبنا، يا من دعمناك وأيدناك وأحببناك، واتخذناك قائداً حقيقياً، خصوصاً نحن في تجمع العلماء المسلمين، التجمع الذي يضم في ثناياه علماء من الإخوة السنة والشيعة من مختلف مناطق لبنان، وأخونا الشيخ أحمد رئيس جمعية قولنا والعمل نفخر أنه ينتسب لهذا التجمع، هذا الانصهار وهذا الحب هذا الاخلاص كان متبادلاً بيننا وبين السيد.

كان السيد يحرص كل الحرص على متابعة أدق التفاصيل المتعلقة بالتجمع، وكان يحمل هم إخوانكم المشايخ كباراً صغاراً، بعض الأحيان يسأل عن أسماء بعينها، هذا دليل إخلاص القائد.

 نقول لك يا مولانا، اليوم نحن نتعرض لضغوط كبيرة جداً ومحاولات لإسقاطنا، عهدنا لك يا سيدنا في أي موقع من المواقع خصوصاً المشايخ والعلماء الذين ينظر إليهم الناس أنهم مربون ومعلمون يتخذونهم قدوة، هذه القدوة تقول اليوم لسنا على استعداد أن نسلم أو أن نوافق أو نقبل بكل الضغوط التي تُمارس علينا، قرارنا اتخذناه، واقول هذا الكلام اليوم وبيننا مسؤولون في البرلمان اللبناني وفي مواقع مختلفة، لسنا على استعداد على الاطلاق أن نسلم سلاحنا لا الصغير ولا المتوسط ولا الكبير، أي نوع من أنواع السلاح، بل أكثر من ذلك وليسمع المسؤولون في لبنان قبل غيرهم اذا استطعنا سنأتي بسلاح جديد ومتطور إلى أبعد درجة، لماذا؟ لأننا لا نقبل على الاطلاق أن نُساق كالنعاج لنذبح عندما نسلم، وانظروا إلى صبرا وشاتيلا التي كانت قبل أيام ذكراها السنوية، سلموا السلاح سِيقوا جميعاً وذُبحوا ونُحروا وقُتلوا حتى الاطفال منهم، إننا تعلمنا من هذا الدرس أن لا نثق بهذا العدو على الاطلاق، سنستمر في مقاومتنا طالما أن هذا العدو جاثم على أرضنا ويقتل ويذبح ويفعل ما يفعل، سواء في فلسطين أو في لبنان أو في اي منطقة من هذه المناطق، والسلام عليكم ورحمة الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *