محليات

وسط الضغوط الأمريكية من يسعى إلى فتنة في لبنان؟!!

بقلم محمد الضيقة

 أوساط سياسية، أوضحت أن إصرار السلطة في لبنان على المضي في مسار التفاوض المباشر، يعني فقط الحصول على أي شيء من العدو من أجل رفع وتيرة ضغوطها على حزب الله وبيئته وعلى المقاومة، وهذا التوجه تؤكده كل يوم المواقف التي تصدر عن الرئاستين الأولى والثالثة، حيث يسعيان ويعملان على استخدام أي حادث لتحميل حزب الله المسؤولية، وكان آخرها نفق الفنار.

 وأضافت الأوساط أن رفض العدو تنفيذ أي انسحابات جديدة يعيد طرح كل الملفات التي طرحها في الجولة الأولى قبل أشهر، ويواصل اعتداءاته اليوم، جعلت وستجعل أي جولة ستعقد في المستقبل ليست ذات جدوى.

لافتة في هذا السياق أيضاً إلى الضغوط الأمريكية، حيث بدت في أوضح صورها عندما انشغلت إدارة ترامب وخصوصاً وزير الخارجية ماركو روبيو بشاحنة ضهر البيدر، وفرض على السلطة أن تواصل تحقيقاتها، وقد يصل بها الأمر إلى تحويل هذا الملف على المجلس العدلي.

 هذه المواقف من أطراف السلطة تقول عنها هذه الأوساط بأنها مقدمات لرفع وتيرة الضغوط على المقاومة وبيئتها، محذرة من أن مواصلتها أو الاستمرار في استفزاز هذه البيئة قد يؤدي إلى دخول كل لبنان في نفق الفوضى، وحذّرت الأوساط المسؤولين في هذه السلطة من مخاطر الإصغاء لواشنطن ولسفيرها في لبنان الذي اقترح أن يعمد لبنان إلى إلغاء قانون مقاطعة العدو الصهيوني وهو طلب شخصياً من سمير جعجع أن تتقدم كتلته النيابية بهذا الاقتراح إلى مجلس النواب، وكما يبدو أن القوات لن تتجرأ على فعل هذا الأمر بعد الموقف الذي أعلنه الرئيس نبيه بري من أنه ينتظر على أحر من الجمر القوات وغيرها لارتكاب هذه الخطيئة خدمة للعدو الصهيوني ولواشنطن، التي تواصل تحذيراتها للسلطة من أن لبنان سيتعرض إلى مخاطر كبيرة فيما لو شارك إيران في حربها مع الولايات المتحدة الأمريكية، هذه التحذيرات الأمريكية وغيرها وآخرها كانت من رئيس وزراء قطر.

وأكدت الأوساط أن هذه الضغوط الخارجية لا تنفصل عن الضغوط الداخلية التي تمارسها القوات اللبنانية وحلفاؤها والرئاستان الأولى والثالثة ومؤشراتها اتضحت من خلال الضغوط في مسألة شاحنة ضهر البيدر إضافة إلى إجراءات التضييق المالي أو الإجراءات القضائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *