نشاطات

اللقاء التضامني مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية

كان لرئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ غازي حنينة كلمة جاء فيها:

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار الميامين، أصحاب السماحة، السادة العلماء، الإخوة الأفاضل، الأخوات الكريمات، الإخوة الإعلاميين والإعلاميات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

 لقاؤنا اليوم في مدينة بيروت، بيروت التي طوال فترة قضية فلسطين ما انكفأت، وما غابت، وما تاهت، لأن خط المقاومة محفوظ فيها بكل عناوينه، القومية والناصرية والاشتراكية واليسارية والإسلامية، هذه بيروت تقف اليوم لتستكمل الموقف الذي وقفه الشعب الإيراني مع قيادته، مع نفسه، مع دولته، دولة الإنسان وليست دولة الزعيم، ليست دولة الحزب، هي دولة الإنسان في إيران، هي دولة المستضعفين في كل مكان، ولذلك إيران تبقى هي عاصمة الحرية، عاصمة الكرامة، إيران تبقى المدافعة عن كل مستضعف وعن كل من يحاول العدو الأمريكي الصهيوني أن يستكبر عليه، كما كانت إيران مع غزة، كما كانت إيران مع اليمن، كما كانت إيران مع العراق، كما كانت إيران مع سوريا، وكما كانت إيران مع لبنان.

 ايها الإخوة اليوم الأمريكي أحرز انتصارات في أكثر من منطقة في العالم، ولعل خطابه البارحة الوقح القذر مع حلفائه الأوروبيين خير دليل على عقليته وعلى نفسيته وقذارته واستكباره، ولذلك عندما وصل إلى أبواب إيران ولا أقول طهران، إلى أبواب إيران، وقف عاجزاً ونقول له كما يقول الإخوة المصريون “ليس كل الطير تؤكل لحمه” يا ترامب، أقول هذا الكلام لانطلق إلى نقطة مهمة، ولا أريد أن أطيل والمتسع للإخوة الأفاضل الذين متاح لهم الكلام، أقول لفخامة رئيس الجمهورية: «يا فخامة الرئيس العماد جوزاف عون إذا أردت أن تكون باراً بقسمك العسكري قبل قسمك الرئاسي بالحفاظ على لبنان الـ 10452 كلم مربع، حافظ على الموقف المقاوم للبنان، لأن إسرائيل تريد تقسيم المنطقة والعرب عاجزون أن يقفوا في وجهها، حتى تركيا عاجزة يا فخامة الرئيس، والذي يقف حجر عثرة في تقسيم سوريا ولبنان هو المقاومة وسلاح المقاومة، إسرائيل تريد تقسيم سوريا لدويلات والمشروع معد، وأن يكون المنفذ لأحدى الدول هو شاطئ الدامور، يا فخامة الرئيس وأنت تعلم ذلك، وتدري ذلك، وتدرك ذلك، وعليك أن تنتبه، فإما أن تكون أميناً على قسمك، أميناً على يمينك وشرفك العسكري، وإلا لنا حساب آخر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *