حفل تكريم وداعي لسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحاج مجتبى أماني
بمناسبة انتهاء مهامه الدبلوماسية في لبنان، أقام تجمع العلماء المسلمين حفلاً وداعياً لسعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية الحاج مجتبى أماني، بحضور أركان السفارة وحشد من العلماء الأفاضل.
بداية تكلم رئيس مجلس الأمناء في التجمع سماحة الشيخ غازي حنينة مرحباً بالضيف الكريم، ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله كلمة التجمع، بعدها قدم التجمع درعاً تكريمياً لسعادة السفير، وفي الختام كانت كلمة لسعادة السفير الحاج مجتبى أماني.
كلمة رئيس مجلس الأمناء في التجمع سماحة الشيخ غازي حنينة:
سعادة السفير، أمضيت فترة من عمرك وكانت هذه الفترة مليئة وتحمل كثير من الأمور التي مرت على لبنان، وكنت شريكنا فيها، وكنت واحداً منا ، وكنت أساسياً في هذا العمل على مستوى المقاومة، على مستوى التجمع، كنت أنت أساس في هذا المشروع الإسلامي المقاوم، ونحن نودعك اليوم لتحمل لإيران الإسلام، لإيران الوحدة الإسلامية، لإيران المقاومة، لإيران الولاية، ولاية الإمام علي الخامنئي الحسيني حفظه الله، لتحمل إلى كل أولئك رسالة الحب منا نحن في تجمع العلماء المسلمين، من المقاومة، من لبنان، من الجنوب، وتقول لأهلنا في إيران أننا نحن هنا خط دفاع أول عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نحن نعلم أن كسر شوكة الإدارة الأمريكية اليوم بقيادة إيران، بقيادة السيد القائد هي ستعطي فسحة أمل جديدة للعالم، وها هي أوروبا تصرخ اليوم من طغيان الولايات المتحدة الأمريكية واستكبار الإدارة الأمريكية على أوروبا، ولذلك لم يعد العالم يتفاجأ بموقفنا، لم يعد العالم اليوم يستغرب موقفنا، لم يعد العالم اليوم يشعر بأننا نحن شاذون عن النمط العام الإنساني، بل نحن في صلب المعنى الإنساني الذي أراده الله سبحانه وتعالى أن نكون كرماء أعزاء، أن نكون في قوله تعالى:﴿وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.

كلمة رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله:
نحنُ على يقينٍ تامٍ أنَّ الجمهوريةَ الإسلاميةَ الإيرانيةَ هي رأسُ محورِ المقاومةِ والإمامُ آيةُ الله العظمى السيدُ عليُّ الخامنئي مُدَّ ظلُهُ هو قائدُ هذا المحورِ في مواجهةِ محورِ الشر المتغطرس الصهيو/أمريكي ونعتقدُ جازمينَ أن النصرَ سيكون حليفاً له وعلى يديهِ سوف تتحررُ فلسطينُ وكلُّ محاولاتِ محورِ الشرِّ ستبوء بالفشلِ الذريعِ، والأيامُ المقبلةُ ستنقُلنا من انتصارٍ إلى آخرَ حتى موعدِ النصرِ النهائيِّ بقيادةِ إمامِ العصرِ والزمانِ عجلَّ الله تعالى فرجَهُ الشريفُ. إن انتماءَنا إلى هذا الخطِّ وهذا النهجِ ليس انتماءً سياسياً أو فكرياً فحسبُ بل هو دينٌ نتعبّدُ للهِ تعالى من خلالِهِ ونلقاهُ متمسكينَ بهِ معتقدينَ أن سبيلَ نجاتِنا يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون.
وعبركَ أيها الأخُ العزيزُ والصديقُ الوفيُّ نقول لسماحةِ الإمامِ آية الله العظمى السيدِ علي الخامنئي مُدَّ ظلُهُ الوارفُ نحنُ طوعُ أمرِكَ لو خضْتَ البحرَ لخضناهُ معك فانتَ قائدُنا ومولانا ودليلُنا إلى سبيلِ الرَّشَادِ.
كلمة سعادة السفير الحاج مجتبى أماني:
أريد أن أستفيد من هذه الفرصة لأشكر كل الذين أعلنوا تضامنهم مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع سماحة القائد الإمام الخامنئي. في هذا العدوان الغاشم الذي كان حدثاً مهما في تاريخ المنطقة، هذه السنتين الأخيرتين كانت مليئة بأحداث لم يشهدها التاريخ في فترة قصيرة من كثرة هجوم الأعداء على الحق، وكما التفصيل القاطع بين الحق والباطل، وكما إن الناس كلهم يرون جبهة الحق وجبهة الباطل على وسائل التواصل الاجتماعي، ربما كان تأثراً كبيراً وظلماً كبيراً في القرون الماضية، ولكن ليس بهذا الشكل الذي يرى فيه كل العالم هذه المشاهد وهذا الصمود، فهذا يؤثر على الفصل بين الحق والباطل حتى لا يكون هناك منطقة رمادية عند البعض الذين يريدون أن يبقوا في هذه المنطقة، الآن يتكلمون عن الهجوم على إيران، هذه الاسئلة ليس فقط عندي وعندكم، كما عند ترامب ونتنياهو موجودة، هل كسب الأعداء؟ هل حصلوا على أكثر ما يمكن لهم إن كانوا حصلوا عليه في حرب 12 يوماً ضد إيران؟ في الحرب الجديدة التي يتكلمون عنها في بعض الأوساط ويتوقعون ويقولون إنها ستكون هذه الليلة هي الليلة الأخيرة، ثم تأتي ليلة أخرى فيكتبون غداً ستكون الليلة الأخيرة.

