التجمع ينعى السيد عبد الكريم نصر الله والد سيد شهداء الأمة
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره ننعى إلى الأمة الإسلامية السيد الجليل والأديب المقاوم ووالد سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (قدس سره)، السيد عبد الكريم نصر الله الذي كان له حضوره المميز في ساحة العمل الجهادي ويكفي أنه قدم لهذه الأمة قائداً فذاً وزعيماً مقاوماً ونهجاً رسالياً متمثلاً بسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله (قدس سره).
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ صدق الله العظيم
إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ ننعى إلى الأمة الإسلامية وللمجاهدين المقاومين الأبطال الذين كانوا يرون فيه والداً عطوفاً وأباً حنوناً، وبفقده أحسوا باليتم مرة أخرى بعد فقدهم لقائدهم وملهم مسيرتهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله.
نتوجه إلى المولى عز وجل ونسأله أن يسكنه فسيح جنانه ويجمع بينه وبين جده رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام)، وولده الشهيد الأسمى، ونتقدم من عائلته بأسمى آيات العزاء، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
نحن في تجمع العلماء المسلمين نعتبر أننا فقدنا برحيل السيد عبد الكريم نصر الله قامة شامخة محبة للإسلام وساعياً للوحدة الإسلامية، وكان يفرح عندما نلتقي به، بأن يجتمع علماء من أهل السنة والجماعة والشيعة الإمامية في عمل واحد وتجمع واحد يؤكد على أن الإسلام واحد ولا يفرق بين أهله إلا العدو الذي يريد الشر بأمتنا.
﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾
