نشاطات

في ذكرى الشهداء القادة

 يصادف هذا اليوم ذكرى الشهداء القادة: السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية، لقد كان لهؤلاء القادة الشهداء في مسيرة الجهاد الطويلة للمقاومة الأثر الكبير، ونالوا فخر السبق للإعداد لمقاومة انطلقت من الصفر، ومن دون أي إمكانات معتبرة، وبعد أن اجتاح العدو الصهيوني لبنان ووصل إلى  عاصمتنا بيروت وانهارت كل خطوط الدفاع، وغادرت المقاومة الفلسطينية لبنان، لتهيم في البلدان وتقع في حبائل الانخراط في المشروع الاستسلامي الذي أنتج اتفاقيات ذل وعار كاتفاقية أوسلو، فكان لهؤلاء القادة رأي آخر واعتمدوا على سلاح الإيمان وإرادة الانتصار، وحققوا الإنجازات تلو الأخرى ليحققوا النصر المبين على العدو الصهيوني، وفرض الانسحاب عليه في الخامس والعشرين من شهر أيار عام 2000، ثم وبعد أن حاول العدو الصهيوني أن ينتقم لهزيمته النكراء في حرب تموز 2006 واجههم الحاج عماد مغنية وبقيادة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، وتحقق نصر آخر وفرضت معادلة جديدة وتوازن رعب اضطر العدو الصهيوني للخضوع له طوال ثمانية عشر عاماً، واليوم وبعد أن حصلت المواجهة الكبرى بعد معركة طوفان الأقصى التي أثبتت أن العدو الصهيوني لا يمتلك المناعة ويمكن القضاء عليه إذ استطاع بضع مئات من أفراد المقاومة الفلسطينية الدخول إلى  مستعمرات العدو الصهيوني واقتياد الأسرى وتحرير الأرض ولو لساعات قليلة، هبَّ العالم بأسره وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية لنصرة الكيان الصهيوني، وهبَّت المقاومة الإسلامية في لبنان التي أسسها القادة الشهداء لإسناد جبهة غزة، وخاضت حرباً طويلة أدت لقيام الكيان الصهيوني بدعمٍ مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية باغتيال قادة كبار من المقاومة وعلى رأسهم الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله والسيد الهاشمي السيد هاشم صفي الدين (قدس الله سرهما)، وظن هؤلاء أن المقاومة هزمت بذلك، ولكن صمود شباب عماد مغنيه في قرى المواجهة على الحدود مع فلسطين في معركة أولي البأس، أثبتت أن المقاومة قوية وعزيزة، وهي وإن تلقت ضربة قوية مؤلمة إلا أنها تستطيع استعادة المبادرة، وهي اليوم تخوض معركة الصبر الاستراتيجي مقدمة لخوض المعركة الفاصلة التي ستكون نهايتها زوال الكيان الصهيوني.

 إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد اجتماع هيئتنا الإدارية ومناقشة الأوضاع في لبنان والمنطقة نعلن ما يلي:

 أولاً: في ذكرى القادة الشهداء السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب والحاج عماد مغنية، يعلن تجمع العلماء المسلمين أن المقاومة الإسلامية ما زالت حاضرة وبقوة في الساحة، وهي تُعد نفسها للمعركة الفاصلة التي لن تكون بعيدة، خصوصاً مع استمرار العدو الصهيوني بانتهاكه لقرار وقف إطلاق النار والقرار 1701.

 ثانياً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام قوات العدو الصهيوني على استهداف الشاب محمد حسين قشاقش، صباحاً بمسيرة معادية أثناء توجهه لنقل تلامذة مدارس من بلدة حانين، ما أدى إلى ارتقائه شهيداً، ويستنكر التجمع قيام العدو الصهيوني باستهداف سيارة على طريق المصنع بغارة أدت إلى إرتقاء أربعة شهداء، هذا التصعيد يحتاج إلى موقف حاسم وحازم من الدولة اللبنانية لإيقافه ومنع تكراره.

 ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام قوات الاحتلال على تسليم إنذارات بهدم 10 منازل في بلدة تقوع بمحافظة بيت لحم في الضفة الغربية، وإقدام قوات العدو بالإغارة بعدة غارات جوية على مناطق شمال وجنوب قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء 10 شهداء وإصابة أخرين بجروح، ويدعو التجمع الدول الضامنة لاتفاق غزة لردع العدو الصهيوني عن الاستمرار في خرقه للاتفاق.

 رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام قوات العدو الصهيوني بالتوغل في قرية المشيرفة بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع في انتهاك واضح للسيادة السورية، ويطالب التجمع سلطة الأمر الواقع بالعمل بكل قوة لردع العدو الصهيوني عن اعتداءاته، وحفظه أمن المواطنين السوريين الذين باتوا مسؤوليتها، كما يدعو التجمع القوى الشعبية لتشكيل مقاومة تردع العدو الصهيوني عن اعتداءاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *