نشاطات

حول المستجدات الأخيرة وقرار وزير الخارجية بمغادرة السفير الإيراني

لقد عودنا وزير خارجية القوات اللبنانية يوسف رجي أنه في كل مفصل تاريخي تقترب فيها المقاومة من تحقيق إنجاز سياسي أو عسكري ميداني يتدخل هذا الوزير لافتعال إشكال من لا شيء للإساءة للعلاقة المميزة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان وهذا النهج ليس جديداً بل هو نهج معتمد منذ تأسيس هذا التنظيم بدعم وتمويل من الكيان الصهيوني وفي كل تاريخه السياسي كان يعمل لمصلحة هذا العدو ويرتكب المجازر بحق الشعب اللبناني والفلسطيني لمصلحة العدو الصهيوني سواء في مجزرة تل الزعتر والنبعة ام من مجزرة صبرا وشاتيلا بعد أن ساهم باستحضار العدو الصهيوني ليحتل عاصمة لبنان بيروت.

علاقة القوات اللبنانية مع السفارة الإيرانية فيها تاريخ واضح من الإضرار في العلاقة وإيقاع الفتنة بين لبنان وإيران سواء في اعتقال الدبلوماسيين الأربعة عبر حاجز البربارة وتسليمهم للعدو الصهيوني او بقرار حكومة أمين الجميل في العام ١٩٨٣ بقطع العلاقات مع الجمهورية الإسلامية في إيران وكان هذا القرار بسبب دعم إيران للمقاومة الوطنية والإسلامية اللبنانية التي توجت بالتحرير في العام ٢٠٠٠ واليوم عندما أعادت المقاومة تفعيل قدراتها وأثبتت حضورها في الساحة من خلال إعادة توازن الرعب وتحقيق توازن الردع لمصلحة المقاومة وإعلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها لن تنهي المعركة مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية إلا مع إيجاد حل للحرب على لبنان تدخل وزير القوات اللبنانية لإصدار قرار الترحيل للإساءة للعلاقة ومنع الجمهورية الإسلامية من دعم مقاومة لبنان وشعبه ولذلك وجدنا أن أول تنويه حصل عليه هذا الوزير كان من وزير خارجية العدو الصهيوني جدعون ساعر الذي أعطى لهذا الوزير وسام الذل والعار والعمالة للعدو الصهيوني.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبسبب هذا القرار الشائن والمعيب نعلن ما يلي:

أولاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن قرار وزير خارجية القوات اللبنانية بحق السفير الإيراني محمد رضا شيباني هو قرار فئوي ولا يعبر عن الرأي الحقيقي للشعب اللبناني ويصب في خدمة العدو الصهيوني لذلك إن هذا القرار هو محل ادانة وشجب واستنكار من كل القوى الشريفة في لبنان ومنها تجمع العلماء المسلمين.

ثانياً: يطالب تجمع العلماء المسلمين رئيس الجمهورية جوزاف عون بالمبادرة بسرعة لإلغاء مفاعيل هذا القرار كونه سيؤثر حتماً على السلم الأهلي ويدخل البلد في مأزق داخلي نحن في غنى عنه.

ثالثاً: نطالب السفير الإيراني صديق تجمع العلماء المسلمين وصديق الشعب اللبناني الذي كان معهم أيام المواجهة البطولية في العام ٢٠٠٦ وشارك في الانتصار وفي دعم إعادة الإعمار بأن لا يغادر لبنان وليعتبر كما قلنا سابقاً في العام ١٩٨٣ للسفير الإيراني محمود نوراني كل بيت في لبنان هو سفارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

رابعاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن بقاء وزير خارجية القوات اللبنانية يوسف رجي في الحكومة يشكل خطراً على السلم الأهلي وعلى مصير الوطن وأنه يعمل لخدمة العدو الصهيوني لذا يجب إقالته من موقعه وتنحيته حتى يحل مكانه من يتحلى بالكياسة والدبلوماسية والانتماء للوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *