نشاطات

حول دخول إيران الحرب إلى جانب لبنان

لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها صديق مخلص ووفي للبنان من خلال تنفيذها لتهديداتها بقصف شمال فلسطين المحتلة فيما لو قصف العدو الصهيوني الضاحية الجنوبية فقامت بعد الاعتداء الذي حصل في منطقة تحويطة الغدير بإطلاق الصواريخ على مستوطنات العدو الصهيوني في شمال فلسطين وسارعت الولايات المتحدة في محاولة لإنقاذ المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإعلان أن العدو الصهيوني لم يستشرها قبل الضربة التي وجهها للضاحية وهذا ما يعرفه العالم بأنه كذب واضح فالكيان الصهيوني لا يقوم بأي خطوة بهذا المستوى إلا بعد التشاور مع الولايات المتحدة الأمريكية التي بادرت لتعلن أنها طلبت من العدو الصهيوني أن لا يرد على الضربات الإيرانية ولكن العدو الصهيوني المأزوم والذي تتراكم إخفاقاته على المستويات كافة قام بتوجيه ضربات إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهذا أيضاً كذب من الولايات المتحدة الامريكية الذي أعلن العدو الصهيوني أنها شاركت معه في اعتراض الصواريخ الإيرانية. والآن تعرض الولايات المتحدة الأمريكية اقتراحاً بأن يكتفي العدو الصهيوني بما حصل ويوقف إطلاق النار إذا اكتفت إيران بما حصل ونحن على قناعة أنها لن تتوقف إلا بعد التزام العدو الصهيوني بقرار وقف إطلاق النار التام والشامل في لبنان وهذا ما حصل فعلاً. أمام هذه الوقائع المستجدة يعلن تجمع العلماء المسلمين ما يلي:

أولاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بأسمى آيات الشكر والامتنان للجمهورية الإسلامية الإيرانية غلى تدخلها في الحرب الدائرة على لبنان الأمر الذي لجم العدو الصهيوني عن التمادي في قصف الضاحية الجنوبية وبيروت العاصمة.

ثانياً: يقدر تجمع العلماء المسلمين إعلان الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها مستعدة لوقف إطلاق النار إذا التزم العدو الصهيوني بوقف اعتداءاته على إيران ولبنان كل لبنان وهذا يعبر عن عمق العلاقة بين إيران ولبنان.

ثالثاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين للسلطة اللبنانية باغتنام الفرصة المتاحة والتي قد لا تتكرر وتصحح علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تبدأ بتوجيه شكر لها واستلام أوراق اعتماد السفير محمد رضا رؤوف شيباني.

رابعاً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين للمقاومة الإسلامية بأن تبقي اليد على الزناد والاستمرار في عملياتها وتصعيدها حتى ينصاع العدو الصهيوني ويلتزم بالوقف التام والشامل لإطلاق النار والانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلها وعودة النازحين وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الاعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *