نشاطات

وفد من الحملة العالمية لحق العودة إلى فلسطين يزور التجمع

وكان في استقبال الوفد رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله ومسؤول العلاقات العامة سماحة الشيخ حسين غبريس وأمين السر سماحة الشيخ إبراهيم البريدي، بحضور سماحة الشيخ الدكتور عبد الله جبري والدكتور محمد حسان عبد الله وكان اللقاء في مركز التجمع الكائن في حارة حريك.

في البداية تحدث الأستاذ عبد الملك سكرية قائلاً:

ومن المعلوم أن الحملة تنتشر في أكثر من سبعين دولة حول العالم وتتسع باضطراد، وقد كان الإعلام لدينا ضعيفاً، ولكنه أخذ بالتوسع، كما للحملة تأثير واسع عبر النشطاء في العالم وقد قدمت الحملة عدة دعاوى قضائية لمحكمة العدل الدولية وتتابعها باستمرار، ونعتبر أن احتضان أحرار العالم الذين أبدوا حرصهم وعبروا عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية هي من أكبر مهماتنا.

ثم تحدث الدكتور عبد اللطيف وهو طبيب جراح من غزة وله بصمات كثيرة معتبرة في إحياء وخدمة القضية الفلسطينية، فقال:

أسأل الله تعالى التوفيق لي في هذا العمل والذي أرغب أن يكون عملاً فريقياً ضمن فريق مخلص ووفي وفعال. الحملة العالمية لحق العودة ليست شركة ولكنها مكون من مكونات المقاومة وعندما يكون العنوان ذلك فسيكلف كثيراً، ونرى أن حكومة المقاومة في غزة تفانت في خدمة القضية والناس وصمد صموداً اسطورياً.

نحن كحملة عالمية لحق العودة سنعمل على تجييش الأعضاء لديها والناس ككل لحث الهمم ولبقاء الصوت عاليا في جميع أنحاء العالم وحيثما يمكن أن نصل لإبداء وإشهار صور جرائم العدو الصهيوني وتجاوزاته التي لا تعد ولا تحصى والعمل على تفشيل الرواية الصهيونية التي يؤديها الإعلام الكاذب. سوف نبقى إلى جانب الحق وسنعمل على الربط بين القضية الحسينية والقضية الفلسطينية لما بينهما من تشابه وننقلها إلى الدنيا، نحن نقدر ما يقوم به العلماء وعلى رأسهم تجمع العلماء المسلمين لما له من تأثير عبر المنابر واللقاءات والمؤتمرات، ومصرون على توطيد العلاقة بين الحملة العالمية وتجمع العلماء المسلمين.

سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله:

نرحب بكم أجمل ترحيب عظم الله أجركم باستشهاد أفراد من عائلتكم وبشهادة الشهيد القائد علي الخامنئي وسماحة السيد حسن نصر الله وكل شهداء الأمة.

إن ما يربطنا بالمؤسسات هو المؤسسة لا الأشخاص ونحن انفتحنا على الحملة العالمية بناء على رغبة سماحة سيد الشهداء الأقدس السيد حسن نصر الله وبطلب منه، وخطة إسرائيل تحجم القضية من كونها أممية إلى عربية إلى فلسطينية إلى قضية فئوية لتذوب وتندثر، ووقوفنا وتصدينا لذلك ناصرنا غزة وقدمنا في ذلك شهداء لتبقى قضية فلسطين أممية إنسانية، نحن نتطلع إلى أن تكون العلاقة بين المؤسسات والفئات تكاملية لا تفاضلية لنكمل بعضنا الأخر. أتوسم فيك خيراً يا دكتور عبد اللطيف والتعاون من قبلنا غير محدود وفي مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *