نَدْوَةٌ بِمُنَاسَبَةِ وِلَادَةِ الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ وَأُسْبُوعِ الْوَحْدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ
بِمُنَاسَبَةِ وِلَادَةِ الرَّسُولِ الْأَعْظَمِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَحَفِيدِهِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَبِمُنَاسَبَةِ أُسْبُوعِ الْوَحْدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. أَقَامَتْ جَمْعِيَّةُ مَرَاكِزِ الْإِمَامِ الْخُمَيْنِيِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) الثَّقَافِيَّةُ – مَرْكَزُ بَيْرُوتَ، بِالتَّعَاوُنِ مَعَ الْقِطَاعِ الثَّانِي. نَدْوَةً إِسْلَامِيَّةً فِي مُجَمَّعِ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي بُرْجِ الْبَرَاجِنَةِ.
شَارَكَ فِي النَّدْوَةِ كُلٌّ مِنْ سَمَاحَةِ الشَّيْخِ مَاهِرٍ مَزْهَرٍ مَسْؤُولِ الْعَلَاقَاتِ الْخَارِجِيَّةِ فِي تَجَمُّعِ الْعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَسَمَاحَةِ الشَّيْخِ حُسَيْنٍ غُبْرِيسٍ، مَسْؤُولِ الْعَلَاقَاتِ الْعَامَّةِ وَعُضْوِ الْهَيْئَةِ الْإِدَارِيَّةِ فِي تَجَمُّعِ الْعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ.


حَيْثُ تَنَاوَلَتِ الْكَلِمَاتُ مَعَانِيَ الْوَحْدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَأَهَمِّيَّةَ تَعْزِيزِ التَّقَارُبِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، وَاسْتِلْهَامَ قِيَمِ الرِّسَالَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ فِي مُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهُ الْأُمَّةَ.

وَحَضَرَ النَّدْوَةَ عَدَدٌ مِنْ عَوَائِلِ الشُّهَدَاءِ، وَرَئِيسُ بَلَدِيَّةِ بُرْجِ الْبَرَاجِنَةِ الْأُسْتَاذُ مُصْطَفَى حَرْبٍ، وَمُدِيرُ مَرْكَزِ الْإِمَامِ الْخُمَيْنِيِّ (قُدِّسَ سِرُّهُ) الثَّقَافِيِّ فِي مِنْطَقَةِ بَيْرُوتَ الْحَاجُّ حُسَيْنُ قَاسِمُ الْأَحْمَرُ، إِلَى جَانِبِ حَشْدٍ مِنَ الْفَعَالِيَّاتِ وَالشَّخْصِيَّاتِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ وَأَبْنَاءِ الْمِنْطَقَةِ. وَأَكَّدَ الْمُشَارِكُونَ أَهَمِّيَّةَ إِحْيَاءِ الْمُنَاسَبَاتِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْجَامِعَةِ، وَتَعْزِيزَ ثَقَافَةِ الْوَحْدَةِ وَالتَّآخِي وَالتَّعَاوُنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَرْسِيخِ الْقِيَمِ الَّتِي حَمَلَهَا الرَّسُولُ الْأَعْظَمُ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَهْلُ بَيْتِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ).

أُقِيمَتِ النَّدْوَةُ مَسَاءَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ فِي ٢٥ آبَ ٢٠٢٦م، عِنْدَ السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ وَالنِّصْفِ، فِي أَجْوَاءٍ إِيمَانِيَّةٍ وَثَقَافِيَّةٍ جَسَّدَتْ مَعَانِيَ الْمَحَبَّةِ وَالتَّمَسُّكِ بِالنَّهْجِ الْمُحَمَّدِيِّ الْأَصِيلِ.
