نشاطات

التجمع يقيم احتفالاً بالمولد النبوي الشريف في بعلبك

قدم الحفل ممثل تيار دعم ثقافة المقاومة الأستاذ سامي رمضان مرحباً بالحضور، ثم تحدث مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ حسين غبريس وكلمة لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود وأختتم الاحتفال بكلمة للمفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان.

كلمة مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين سماحة الشيخ حسين غبريس:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك للجميع، لمناسبة ذكرى ولادة رسول الرحمة والإنسانية محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كذلك ذكرى ولادة سبطه وحفيده الإمام الصادق (عليه السلام) الذي اصطلحنا عليه جميعاً من عدة سنوات بأنه أسبوع للوحدة الإسلامية، عندما نقول أسبوع الوحدة الإسلامية يعني تلقائياً نقول (أسبوع تجمع العلماء المسلمين) الذي يتناسب مع ما توافقنا عليه في مسيرتنا هذه التي انطلقت منذ ما يزيد على أربعين عاما ونصف، نحن الآن في العقد الخامس من ولادة التجمع، يشرفنا اليوم أيها الأحبة، يا مجتمعنا اللبناني، يا كل الطوائف والمذاهب، يشرفنا، أن هناك مجموعة من العلماء المسلمين سنة وشيعة التقوا قبل خمس وأربعين عاماً من الآن، بدأنا أحاداً وأفرادا وأصبحنا اليوم يزيد عددنا على الثلاثمائة من المشايخ، من العلماء، من كل المناطق اللبنانية، من البقاع الواعد الذي كان ولا يزال خزاناً للمقاومة، إلى جبل لبنان، إلى الجنوب، إلى الشمال وبيروت، من كل هذه المحافظات هناك حضور علمائي في تجمع العلماء المسلمين، لذلك اليوم نلتقي مع تيار ثقافة دعم المقاومة، نلتقي معهم في بعلبك من هذا المكان لنعلن بكل وضوح وبكل شفافية، خصوصاً في مناسبة للموضوع، قبل يومين صحافة العدو وجهت السهام مباشرة وسمت واحداً من إخوتنا علماء أهل السنة من البقاع المسؤول عن جمعية قولنا والعمل، سماحة الأخ الشيخ الدكتور أحمد القطان، تناولته الصحافة العبرية من موقع الإساءة واتهمته بأنه يدعم المقاومة، وبعبارة أوضح، يدعم حزب الله، يمكنني القول اليوم ومن هذه القاعة باسم تجمع العلماء المسلمين نحن شرعنا في نهجنا على خط محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وما زلنا في نفس النهج مستمرين غير مبالين بأي سهام توجه إلينا، فليعلم الجميع نحن مع المقاومة، كل فرد من أفراد التجمع يمحض الولاء لخط المقاومة لخط حزب الله ولكل شريف وحر في هذا العالم يقف جنباً إلى جنب مع المقاومة، لهذا نحن مع فلسطين، مع المقاومة في فلسطين، نحن مع اليمن، مع مقاومة اليمن، نحن مع العراق، مع الحشد الشعبي في العراق، نحن مع كل موقع من المواقع، والذي يمكن القول بأن هناك في مقدمة هذه الصفوف وفي مقدمة المقاومة الجمهورية الإسلامية المباركة في إيران، والتي من اللحظة الأولى قلنا وبوضوح نحن معها على خط إمامنا الراحل الخميني العظيم ومن بعده للشهيد الأقدس السيد الخامنئي رضوان الله تعالى عليه، واليوم نجدد التأكيد ليس فقط الشيخ أحمد القطان بل كل مشايخ التجمع سنة قبل الشيعة يعلنون الولاء الواضح لإيران الإسلام لأنها تمثل العمق الحقيقي والعمق الديني والعمق السياسي والعمق الإنساني لكل محور المقاومة ولكل المخلصين والغيارى في العالم، هذا ما أردت أن أقوله الآن ولا أخذ من وقتكم الكثير لأننا على موعد مع علمين من أعلام الأمة الإسلامية، يسعدنا أن نكون دائماً في خدمة هذا الخط المحمدي الأصيل، كل عام وأنتم بخير، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

كلمة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة سماحة الشيخ ماهر حمود:

أموال باهظة تدفع من اجل أن يحمل المجتمع المسؤولية للمقاومة، حتى الآن جمهور المقاومة عصي عن هذه المؤامرة، لم نسمع رجلاً او إنساناً او جهة ذات قيمة تحمل المقاومة مسؤولية ما حصل.

إذاً الفكرة الأولى التي يريدون نشرها أن المقاومة مسؤولة عن الدمار وليس استخفاف إسرائيل بكل القوانين وبكل الأعراف وبالمشاعر الإنسانية.

 الثانية، تتمة سلموا سلاحكم، تعيشون في أمان، ما شاء الله، ما هذه الثقة بالصهيوني؟ رأيناه قبل ذلك رأيناه، ماذا فعل؟ كما قلنا في سوريا وفي غير سوريا، ونحن نقول سلموا سلاحكم تسلمون، وهم يقولون إسرائيل الكبرى، ليس هنالك شيء اسمه اوسلو، توسيع المستوطنات، رأيتم الهجمة الأخيرة للمستوطنين بدعم رسمي رأيناه ونراه كل يوم، الطفل ما عنده سلاح وهؤلاء محميون باتفاق رعاه كلينتون ورابين والملك حسين، سموه أوسلو وقتها، أين هو أوسلو الآن؟ بضعة مستوطنين، كم واحد أرأيتم القرية المحاصرة، لا يستطيعون أن يدخلوا أو أن يخرجوا منها، لا يصل إليهم طعام ولا ماء ولا غير ذلك ودمار، وإذا ليس دمار خيم يضعونها مؤقتاً ثم يبنون، هؤلاء سلموا سلاحهم؟ وسلموا فلسطين كما زعم من وقع باسمهم، أين الأمان لأهل الضفة؟ هذه فكرة ثانية باطلة.

 والثالثة، لبنان منفصل عن محيطه، ما لنا شأن في غزة، لماذا حرب الإسناد؟ لماذا يقحم حزب الله نفسه في دعم غزة؟ يعني تريدون أن يكون مفهوم المواطنية اللبنانية مفهوماً انعزالياً، تريدون الحضن العربي؟ عندما يكون الحضن العربي يدر عليكم بترولاً ومشاريع، الآن الإمارات حسب أقوال صحف اليوم توقفت عن عمل خيري، قالت له أتريدون مساعدات، أنا سأستولي على المطار وعلى المرفأ وبـــ , BOT واخذ منهم مساعدات هكذا مجاناً لا يوجد ، إذاً لم يعد الحضن العربي جيد، من تكلم العربية فهو عربي، ليست العربية منكم بأم او أب، يعني إذا انت عربي أنت أفضل من الأعجمي؟؟!!، “لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى”، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، ليس عربيكم ولا أعجميكم، إذاً نعم، اللغة العربية تجمعنا وقلنا المرة الماضية أيضاً أساطير اللغة العربية هم المسيحيون من بطرس البستاني وإبراهيم اليازجي وغيرهم، إذاً هذه الأفكار الثلاثة، انتم يا من تدعمون ثقافة المقاومة، علينا أن نبذل الجهد لدحض هذه الأفكار الثلاثة الرئيسية، ونحن على يقين أنها مرحلة صعبة. الأمة على تنوعها، ونؤمن بلبنان بحدوده النهائية، نؤمن بالعيش المشترك ونبذل من أجله كل ما نستطيع، ونؤمن أن الكيان الصهيوني زائل مهما علا شأنه

 حياكم الله، نسأل الله أن نلتقي المرة القادمة وقد أحبطت كل مشاريعهم، وانتصر صوت الحق، وصوت لبنان كما نريده، وصوت فلسطين وصوت المؤمنين، وصوت الشجعان، وأن يخرس صوت الجبناء والمهزومون، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كلمة المفتي الجعفري الممتاز سماحة الشيخ أحمد قبلان:

أيها الإخوة الأعزاء، كل هذا، يضعنا أمام ولادة الحق، وما يلزم علينا كخليقة، ما يلزم علينا من وظيفة هذا الوجود اتجاه مقام الربوبية واتجاه مقام النبوة العظمى، وهو ما عناه المولى سبحانه وتعالى: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ﴾، الضرورة المتواترة في هذا المقام، أن الكفر ليس علة الخصومة، بل هو الطغيان، اليوم دعاة الله، دعاة الحق، حق الله، حق أنبيائه، أوليائه، بشرط الله الوظيفي، هم إيران، هم المقاومة، هم محورها، يعني لنتصور انا سأختار بين واشنطن وبين إيران، سأختار إيران التي تمثل رأس المقاومة في العالم كله؟؟، انا لا أدافع عن إيران سأختار الطريق الأسلم!!، لا انت عندك خيارين، تختار واحد، فيما أبرز أعيان الباطل وأبرز مصاديق الطغيان، ما في عندنا غير أمريكا وإسرائيل ومن يتولاهم.

اليوم العالم، أيها الاخوة أمام أخطر مرحلة انتقالية، لأن زمن الهيمنة الأمريكية يجري دفنه في هذه الأيام، يجري دفنه في مضيق هرمز، وتحت حطام القواعد الأمريكية، وتل أبيب تعيش أسوأ لحظاتها التاريخية مهما عربدت، اليوم وغداً هي تعيش اسوأ لحظاتها التاريخية، لأن أي هزيمة هيكلية لأمريكا في المنطقة تعني هزيمة أبدية لإسرائيل الإرهابية، إن موقفنا اليوم واضح مع الله، مع أنبيائه، مع أوليائه، ضد أمريكا وإسرائيل، ولا ضامن بعد الله، أكبر من محور المقاومة، واليوم مناشدتنا للدول العربية الإسلامية مناشدتنا لها، دعوتنا لها لإنجاز أهم تسوية تاريخية تليق بالإنتماء الوظيفي للنبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله، انما المؤمنون إخوة، ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾، كي تلاقي طهران، وانتصارها التاريخي، حتى يكونوا عوناً للخلاص من الهيمنة، أو من أسوأ هيمنة أمريكية صهيونية ظالمة في تاريخ المنطقة والعالم، أما في بلدنا لبنان وحديثنا للسلطة التنفيذية فيه، والتي نطالبها بشدة أيضاً، للوقوف مع مصالحها اللبنانية والسيادية، مع شعبها، مع شراكتها الميثاقية، مع عقيدتها الوطنية، مصالح السلطة اللبنانية مفروض، واجبها ان تعمل لما فيه مصلحة وسيادة وعزة وكرامة لبنان، ولا سيادة للبنان ولا مصالح كيانية له دون الجيش، دون المقاومة، دون الوحدة الوطنية الإسلامية المسيحية.

أيها الإخوة، عندما يبدأ، عندما نتوحد، ونهزم المحتل، لا خوف على لبنان، ولا خوف في لبنان، ولا مع لبنان، مع تضحيات المقاومة وشراكة الجيش اللبناني والشرعية الوطنية التأسيسية مصدرها الدفاع السيادي وليس اتفاق العار الصهيوني، مفاتيح سيادتنا وحوافزه وجودنا تبدأ بالدولة العادلة القوية الضامنة، ولو اختصرنا وصية السيد المسيح عليه السلام ووصية نبينا الاكرم محمد صلى الله عليه وآله لسمعنا وهما يقولان لنا حق، الحق قدس الأقداس، ولا حق أكبر من مقاومة الطغيان والإرهاب الصهيوني، عدو الوطن والإنسان، كل عام وانتم بخير، عشتم وعاش لبنان وعاشت المقاومة، والسلام عليكم ورحمة الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *