محليات

اتفاق الإطار في ثلاجة ترامب ولقاءات سلام مع الأمريكيين فقاعات صابون

بقلم محمد الضيقة

أوساط سياسية أكدت أن الرئاستين الأولى والثالثة عاجزتان عن الحصول على موقف أمريكي داعم لاستئناف المفاوضات – الخطيئة – مع العدو الصهيوني، لافتة في هذا السياق إلى أن هذه المفاوضات قد وُضِعت في ثلاجة واشنطن إلى فترة طويلة، وهذا ما عبّر عنه بعض المسؤولين بذرائع عديدة، خصوصاً أن العدو وإدارة ترامب مشغولان بالتحضير للانتخابات النيابية في إسرائيل والانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي.

وأضافت الأوساط أنه وعلى الرغم من بعض التقارير الذي درجت على استعمالها بعض القنوات التي تعمل في خدمة أعداء لبنان، إلا أن واشنطن كما يبدو ليست مستعجلة، وسيبقى منتظراً حتى الوصول إلى تسوية بشأن الصراع الدائر في الإقليم.

 إلا أن الخطير في هذا الصمت اللبناني قد يطول إلى ما بعد انتخابات الكونغرس. والخطير في هذا السياق من أن خسارة الحزب الجمهوري الداعم لترامب، وهذا هو المرجح، يعني أن الخطيئة التي ارتكبتها السلطة اللبنانية ستجلب الخراب للبنان، خصوصاً إذا ما أصرت هذه السلطة على الرهان على المفاوضات المباشرة.

وحذّرت الأوساط السلطة من مواصلة رهانها على واشنطن في ظل الانقسامات السياسية التي ظهرت بأبهى صورها في مجلس النواب، حيث لم تتورع بعض القوى السياسية في الإعلان عن مواقفها التي تعادي حزب الله وبيئته، وهذا أمر خطير جداً كما تؤكد هذه الأوساط، قد يأخذ لبنان نحو خيارات صعبة، وستحاول إسرائيل الاستثمار بها لتبرير احتلالها للجنوب اللبناني.

ولم تستبعد الأوساط أن يبقى الوضع في الجنوب على حاله من اعتداءات، وقصف وتجريف، هذا إذا ما وجد نتنياهو التصعيد في لبنان سيخدم أجندته الانتخابية، وهذا الخيار ليس مستبعداً، إلا إذا وجد في التصعيد في الضفة الغربية أنه قد يساهم في رفع شعبيته أكثر من توسيع عدوانه على لبنان.

وختمت الأوساط أن الستاتيكو في لبنان القائم الآن سيستمر لفترة طويلة، ونتائج الانتخابات في واشنطن وإسرائيل إضافة للحرب بين إيران وواشنطن ستحدد مصير الساحة اللبنانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *