نشاطات

التجمع يشارك في ذكرى طوفان الأقصى في صيدا

وقد كانت كلمة لرئيس مجلس الأمناء الشيخ غازي حنينة جاء فيها:

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار الميامين، وعلى جميع عباد الله الصالحين الى قيام يوم الدين، صاحب السماحة، سماحة الشيخ ماهر حمود، معالي الوزير، السادة العلماء، الإخوة مسؤولي الفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 طوفان الأقصى، يوم له ما قبله وله ما بعده، طوفان الأقصى، مائة ألف شهيد بين فلسطين ولبنان وإيران واليمن، وقرابة مائتي ألف جريح كذلك في هذه الأقطار، كل ذلك لأننا أقولها وأكررها وعلى مسمع الجميع وبكل قناعة أننا نحن انتصرنا، نحن انتصرنا، وما فعله العدو هو فقط لكسر إرادة الانتصار، الدمار في غزة، الدمار في لبنان، قتل القادة، قتل الشعب الفلسطيني واللبناني والإيراني واليمني، قتل أبنائنا وبناتنا وشبابنا وشاباتنا ونسائنا ورجالنا وأطفالنا، كل ذلك من أجل كسر إرادة النصر، والنصر قد تحقق لأن مشروع إسرائيل الكبرى أصبح في حالة الضياع والنسيان، وإذا ضاع مشروع إسرائيل الكبرى فإسرائيل الصغرى إلى زوال إن شاء الله، لكن القضية تحتاج إلى وقت، تحتاج إلى صبر، نحن أمة الشهادة، نحن أبناء بدر، ونحن أبناء أُحد والأحزاب، ونحن أبناء مؤتة، ونحن أبناء القادسية، وعين جالوت وحطين واليرموك، نحن أبناء أولئك الرجال الذين ورثونا العزة والكرامة، والتي ينبغي أن نورثها لأولادنا.

 أيها السادة، أيها الأحبة، إن أخطر ما عمل عليه العدو هو ضرب وحدتنا الإسلامية وإيجاد الفرقة بين أبناء أوطاننا العربية والإسلامية، هنا كم بذل في لبنان وفشل، وكم بذل في أقطار أخرى وفشل، وللأسف أن الذي يساهم مع هذا العدو بعض الأعراب وبعض الملوك والشيوخ، شيوخ الحكم وشيوخ الفتنة من بعض أبناء المدارس الفقهية الإسلامية للأسف، سواء كانت سنية أم شيعية، ولذلك مزيد من الوحدة الإسلامية، ومزيد من الوحدة الوطنية لرص الصف في الجبهة الداخلية وراء المقاومين، المقاومين في غزة، المقاومين في جنوب لبنان، المقاومين في إيران واليمن والعراق وفي سوريا أيضاً، وأقول في سوريا وأنا مطمئن لأن سوريا ستعود إن شاء الله مهما طال الوقت، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *