نشاطات

يوم القدس العالمي

يوم القدس العالمي هذا العام يتخذ معنى جديداً لم يتخذه من قبل فهي المرة الأولى التي يخاض فيها معركة فاصلة بين محور المقاومة بقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور الشر الصهيو/أمريكي برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية, هذه المعركة التي سترسم معالم مرحلة جديدة  في الواقع السياسي والميداني لمنطقة غرب آسيا فالقضية الفلسطينية باتت اليوم تمثل الصدارة الأولى في الحراك السياسي في العالم ويكتب في هذه المرحلة مصير الكيان الصهيوني الذي سيكون مصيره الزوال كما يتوقع هو من خلال انتظاره لهذا المصير باعتبار الثمانين عاماً لعمر الكيان الغاصب ولذلك كنا نقول دائماً عنه أنه كيان مؤقت وسيكون مصيره الزوال.

إن استمرار دفعات الصواريخ وبقوة متصاعدة من الجمهورية الإسلامية باتجاه مواقع القواعد الأمريكية المشتركة في المنطقة والكيان الصهيوني وتتلقى تل أبيب يومياً أكثر من مرة صواريخ تأتي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان، ورجال المقاومة الإسلامية الأشاوس في لبنان يسجلون أروع ملاحم المواجهات في جنوب لبنان وصواريخ المقاومة تدك مستوطنات العدو الصهيوني في شمال ووسط فلسطين وتوقع فيها إصابات مباشرة.

أمام هذا الواقع فإننا من تجمع العلماء المسلمين نعلن ما يلي:

أولاً: في يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني قدس سره نعلن أننا نقف في مقدم صفوف محور المقاومة لتحقيق أمل المستضعفين في تحرير فلسطين وليكون آحياء يوم القدس عما قريب إن شاء الله في أحياء القدس الشريف بعد زوال العدو الصهيوني.

ثانياً: نعلن تأييدنا للمقاومة الإسلامية في لبنان في حربها البطولية على الكيان الصهيوني والذي ننتظر أن يؤتي ثماره قريباً. ونطالب الدولة اللبنانية ترك المجال للمقاومة الإسلامية وعدم التضييق عليها لتحقيق أهدافها بعد ان فشلت الدولة بتحقيق التحرير بعد خمسة عشر شهراً.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام بعض القوى بالترويج للتطبيع مع الكيان الصهيوني ونعتبره خيانة عظمى لثوابت الوفاق اللبناني المحقق باتفاق الطائف ومخالفة للدستور يوجب ملاحقة الراعين لذلك أمام القضاء المختص.

رابعاً: يدعو تجمع العلماء المسلمين الدولة اللبنانية القيام بواجبها من خلال احتضان النازحين وتأمين المستلزمات الحياتية لهم للصمود حتى تحقيق النصر الذي سيكون قريباً بإذن الله. ويستنكر التجمع ملاحقة بعض أصحاب الرأي أمام القضاء واعتقالهم فيما يترك الآخرون يروجون للفتنة والتحريض الطائفي دون أي ملاحقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *