رفضاً للمفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني
تعليقاً على التطورات السياسية في لبنان والمنطقة أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
يؤكد فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مراراً وتكراراً أنه ذاهب للمفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني وحيداً ولا دخل لأي دولة مفاوضة أخرى في هذه المفاوضات وهو يعني تحديداً الجمهورية الإسلامية الإيرانية وكأن إيران تتوسل أن تدخل إلى هذه المفاوضات في حين أن كل ما قدمته للبنان أنها سعت لأن يشمل وقف إطلاق النار لبنان وضغطت بإقفال مضيق هرمز حتى حصول هذا الأمر والكل بات يعرف وهذا ما أعلنته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني أن الهدنة جاءت نتيجة هذا الضغط ما اضطر ترامب للتدخل مباشرة لحصول ذلك. ولكن ما نريد أن نسأل عنه فخامة الرئيس ما المعيب في أن يستفيد لبنان من إيران في تحقيق أهدافه في فرض انسحاب العدو الصهيوني وما هو المفيد أكثر الاستفادة من الولايات المتحدة الأمريكية التي لم تعمل يوماً إلا لمصلحة الكيان الصهيوني أو إيران التي دعمتنا منذ الاجتياح الصهيوني في العام ١٩٨٢ وحققنا بدعم منها الانتصار تلو الانتصار حتى التحرير شبه الكامل من دون أي اتفاقات للمرة الأولى في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
إننا في تجمع العلماء المسلمين بعد دراسة الأوضاع نعلن ما يلي:
أولاً: يرفض تجمع العلماء المسلمين المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني وصولاً إلى اتفاقية سلام مشابهة لاتفاق السابع عشر من أيار ونعلن أنه هكذا اتفاق سيسقط كما سقط الاتفاق السابق.
ثانياً: نعلن في تجمع العلماء المسلمين أن المقاومة ستستمر في تحقيق النقاط التي أعلنت عنها وهي الانسحاب الكامل ووقف الاعتداءات وعودة الأهالي إلى قراهم وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار. ولن نعترف بالخط الأصفر.
ثالثاً: يعلن تجمع العلماء المسلمين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي صديقة للشعب اللبناني ويجب الاستفادة منها في تحقيق المطالب اللبنانية وعلى الحكومة اللبنانية وفخامة رئيس الجمهورية استدعاء السفير الإيراني أولاً لقبول أوراق اعتماده وثانياً للتنسيق مع إيران في كيفية الاستفادة من دعمها لتحقيق الأهداف اللبنانية.
رابعاُ: يدعو تجمع العلماء المسلمين الدولة اللبنانية للعمل من خلال القنوات الدبلوماسية على وقف التدمير الممنهج لقرى الحافة التي يريد العدو الصهيوني جعلها أرضاً بوراً كي يستحيل العودة إليها من قبل الأهالي والتقدم بشكاوى إلى المحاكم الدولية على هذا التدمير الممنهج المنافي للقانون الدولي.
