حول المفاوضات المذلة بين السلطة اللبنانية والشيطان الأكبر
تعليقاً على المفاوضات التي حصلت بين العدو الصهيوني والسلطة اللبنانية برعاية الشيطان الأكبر أمريكا أصدر تجمع العلماء المسلمين البيان التالي:
إنه مشهد مذل أن ترى مندوبة السلطة اللبنانية واقفة ذليلة وراء المجرم دونالد ترامب من أجل تسول موقف يدعم هذه السلطة. لقد أطلق فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون موقفاً أعلن فيه أنه يسعى من وراء هذه المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني الوصول إلى وقف إطلاق نار وانسحاب العدو الصهيوني من الأراضي التي يحتلها في الجنوب اللبناني وعودة النازحين وإطلاق الأسرى وإعادة البناء فلا يستطيع فخامته أن يخرج للبنانيين ليعلن ما هي النتائج التي حصل عليها من خلال هذا اللقاء الذليل. لقد أعلن دونالد ترامب أنه توصل إلى وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أسابيع وأعلن صراحةً وبشكل قبيحٍ جداً أن للعدو الصهيوني الحق في عمليات تحت عنوان الدفاع عن النفس دونما حتى الحديث عن حق لبنان في الدفاع عن نفسه بل الأكثر بشاعةً هو إعلانه أنه سيعمل مع السلطة اللبنانية على القضاء على حزب الله أي على المقاومة التي بدلاً من أن تكرمها السلطة اللبنانية على جهدها تستنجد بالشيطان الأكبر للقضاء عليها هل هناك خيانة أكبر من ذلك؟!! هل تستطيع السلطة اللبنانية أن تخبرنا ما هي الأوراق التي تمتلكها في المفاوضات الجارية؟!! هل تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية التي تقدم كل الدعم للعدو الصهيوني وتبرر له اعتداءاته؟!! إننا ندعو السلطة اللبنانية قبل فوات الأوان للعودة إلى صفوف الشعب والثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة فبها وحدها يمكن لنا أن نحقق النصر.
أمام هذا الواقع المرير يهم تجمع العلماء المسلمين أن يؤكد على ما يلي:
أولاً: نعلن في تجمع العلماء المسلمين رفضنا المطلق للمفاوضات الجارية مع العدو الصهيوني ونعتبر أن السلطة اللبنانية لا تمتلك الشرعية ولا المشروعية في هذه المفاوضات لمناقضتها الدستور اللبناني.
ثانياً: نعلن في تجمع العلماء المسلمين أن المقاومة هي شرف لبنان وبها عزته وكما حررت لبنان في العام 2000 وانتصرت في العام ٢٠٠٦ ستنتصر اليوم ولا يملك أحد أن يفاوض عنها فهي وحدها تمتلك قرار وقف إطلاق النار بعد أن ينسحب العدو الصهيوني من لبنان ويعيد الأسرى ويوقف اعتداءاته.
ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الجريمة ضد الإنسانية التي نالت من الصحافية المناضلة آمال خليل صاحبة الرأي الحر والتي ما تركت الجنوب ولا الحدود الأمامية شاهدة وناقلة لحقيقة ما يفعله العدو الصهيوني ولم ينفع تهديد العدو الصهيوني لها بالقتل واستمرت في جهادها حتى تحقيق الشهادة.
رابعاً: نعلن تأييدنا للجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقوفنا إلى جانبها ونعتبرها صاحبة فضل في قرار وقف إطلاق النار الذي أجبر عليه العدو الصهيوني من قِبَل أمريكا بعد ضغط إيران عليها مع أنه لم يلتزم به كاملاً كما هي عادته ونعتبر أن انتصار إيران في هذه الحرب حتمي وسنراه قريباً بإذن الله.
