حول التصريح الأخير لرئيسي الجمهورية والحكومة
تعليقاً على التصريح الأخير لرئيسي الجمهورية والحكومة، أصدر تجمع العلماء المسلمين في لبنان البيان التالي:
بعد النتائج المخيّبة للمفاوضات المباشرة التي جرت بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيوني برعاية الشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأميركية، أعلنت المقاومة الإسلامية بشخص أمينها العام سماحة الشيخ نعيم قاسم رفضها للاتفاق المهزلة واستمرارها في القتال حتى الوصول إلى النتيجة التي تحفظ كرامة وعزة وسيادة لبنان والتي لا تكون إلا بالوقف المتزامن لإطلاق النار مع عدم إعطاء العدو الصهيوني حرية العمل دون أن يكون للمقاومة حق الرد، والانسحاب الفوري للعدو الصهيوني من الأراضي التي احتلها. فاذا بالسلطة اللبنانية تعقد اتفاقا هو في حقيقته تنسيق أمني بين السلطة اللبنانية والعدو الصهيو/أمريكي للقضاء على مكون أساسي في لبنان تمثله المقاومة وكل لبنانيّ حرّ شريف. هم أكثرية الشعب اللبناني فكان لا بدّ من رفض هكذا اتفاق مذل، فإذا بالسلطة اللبنانية وبدلاً من التراجع عن الخطيئة التي ارتكبتها تقوم بالإمعان في الاستسلام للإرادة الصهيو/أمريكية وتشن حملة منسقة بين رئيس الجمهورية جوزاف عون في مقابلة له مع ال سي أن أن ورئيس الحكومة نواف سلام في لقائه مع سفراء أجانب ضدّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية متهمين إياها بأنها هي التي رفضت الاتفاق وبناءً لرفضها جاء رفض حزب الله واتهام إيران بالعبث بالشأن الداخلي اللبناني وهذه تهم باطلة وافتراءات مرفوضة. فإيران تستطيع الذهاب إلى اتفاقات مع أمريكا دون حمل عبئ لبنان ولكنها أوقفت تهديد الكيان الصهيوني لبيروت لمرتين هددت في الأخيرة منهما بالانسحاب من المفاوضات ومع ذلك تتهم بأنها تستعمل لبنان لمصالحها وفي الحقيقة العكس صحيح.
إننا في تجمع العلماء المسلمين في لبنان وبعد المواقف المستهجنة والمرفوضة لرئيسي الجمهورية والحكومة نعلن ما يلي:
أولاً: إن سماحة الشيح نعيم قاسم هو أمين عام لحزب حصل ممثلوه في البرلمان اللبناني على أعلى نسبة من الأصوات التفضيلية وبالتالي هو يمثل حقيقة مع حلفاء حزب الله إرادة الشعب اللبناني في حين إن رئيسي الجمهورية والحكومة لم يجرب حجم التأييد الشعبي لهم.
ثانياً: إن المواقف المعلنة من رئيسي الجمهورية والحكومة لا تمثل إرادة الشعب اللبناني واستطلاعات الرأي أثبتت أن غالبية الشعب اللبناني تؤيد المقاومة مما يجعل من مواقفهما مرفوضة جملة وتفصيلا.
ثالثاً: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية داعم أساسي ومدافع عن لبنان وهي مخلصة في هذا التوجه وتتحمل صعوبات كبيرة بسببه وهي التي دعمت المقاومة حتى أنجزت التحرير في العام 2000 وبسببها سيكون التحرير الثالث عام 2026رغم تجاهل من باعوا أنفسهم لأمريكا وإسرائيل.
رابعاً: نعلن في تجمع العلماء المسلمين تأييدنا للمقاومة ونعتبرها وأمينها العام تمثلان إرادة الشعب الحرّ في لبنان، ونحن معها في موقفها المستمر والمشرف في المقاومة حتى تحقيق النصر.
