روائع الشعر العربي 552
الشافعي ـ إكرام النفس
| قَنَعْـتُ بِالقُـوتِ مِنْ زَمَـانِـي | وَصُـــــــــنْتُ نَفْسِـــــــي عَــــــنِ الهَـوَانِ | |
| خَوفـاً مِـنَ النَّاسِ أَنْ يَقُولُـوا | فَــــــــــضْلُ فُـــــــــــلانِ عَلَـى فُـــــــلانِ | |
| مَـنْ كُنْتُ عَـنْ مَالِـهِ غَنِيّـاً | فَـــــــلاَ أُبَــــــــالِـي إِذَا جَفَـــــــــــــانِـي | |
| وَمَـنْ رآنِـي بِعَيــنِ نَقْـصٍ | رَأَيْـــــــــتُــهُ بِـــــــــالتِــي رَآنِـــــــــــــي | |
| وَمَـنْ رَآنِــي بِعَيــنِ تَـمٍّ | رَأَيْتُـــــــــــهُ كَــــــــــــامِــلَ المَــــعَـانِـي |
أبو العتاهية ـ ليت الشباب يعود يوماً
| بَكيتُ عَلى الشَــبابِ بِدَمعِ عَيني | فَلَــم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحــيبُ | |
| فَيا أَسَــفا أَسِـفتُ عَلى شَـبابِ | نَعاهُ الشَـيبُ وَالرَأسُ الخَـضيبُ | |
| عَريتُ مِنَ الشَـبابِ وَكانَ غَضّاً | كَمــا يَعرى مِنَ الوَرَقِ القَضيبُ | |
| فَيا لَيتَ الشَــبابَ يَعــودُ يَوماً | فَأُخـبِرُهُ بِما صَنَعَ المَشـــيبُ |
أبو فراس الحمداني ـ رجاء الحبيب
| وَما كُلُّ فَعّالٍ يُجـــازى بِفِعلِهِ | وَلا كُلُّ قَوّالٍ لَدَيَّ يُجــــابُ | |
| وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَســامِعي | كَما طَنَّ في لَوحِ الهَـجيرِ ذُبابُ | |
| فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَــياةُ مَـريرَةٌ | وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنـامُ غِضابُ | |
| وَلَيتَ الَّـذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ | وَبَيني وَبَينَ العــالَمينَ خَرابُ |
الطغرائي ـ العدو.. والحسود
| إن الحســودَ وإن أراكَ توَدُّداً | منه أضرُّ مـن العـدوِّ الحـاقدِ | |
| ولَـربَّما رَضِيَ الـعدوُّ إِذا رأى | منك الجـميلَ فصار غيرَ معاندِ | |
| ورِضا الحسودِ زوالُ نعمتِكَ التي | أُوتِيتَهـا مـن طَارفٍ أو تالـدِ | |
| فاصْبِرْ على غَيظِ الحسودِ فنارُهُ | ترمي حشــاهُ بالعذابِ الخالدِ |
