حبر على ورق 555
بقلم غسان عبد الله
صمت
الكلماتُ تركضُ على الورقِ واللحظاتُ تتسرّبُ من أصابع ِالوقتِ.. ثمة رنينٌ ينتظرهُ رجلٌ شاحبٌ في مكانٍ ما ولكنه لا يجيب.. وحدهُ الصمتُ يغزلُ خيوطَ الصباح.. الذي تتمناه لهُ امرأةٌ بعيدة.
ثلج
أيها المطر لماذا تحولت ثلجاً وأيقظت الذكريات الغافية في زوايا القلوب فضاع شادي من جديد وهو يبحث عن الحبيبة التي كبرت في سنوات غيابه بين ثلج قديم و.. ثلج جديد!.
سؤال
لماذا تركتِني أسافرُ كشراعٍ وحيدٍ؟ لماذا لم تغلّي توقيَ إلى الرحيلِ بوعد لقاءٍ أخضر تُراكِ تدرين أنني في رحيلي عنكِ إنما أمضي إليكِ لأراكِ من محارةِ الشوقِ بقلبي وحده
توحُّد
الوجوه المزدحمة بالكلماتِ.. في مساءات الشعر تحاصرُ صمتي بالكلامْ.. تحلِّقُ بي إلى أجواءٍ من مطرٍ غامضٍ يهطل على قلبي.. فأشعر بأنني أُحرِقُ المسافاتِ وأتوحد بكِ حتى احتراق العظام!.
