نشاطات

المستجدات على الصعيدين المحلي والدولي.. وتواصل الاعتداءات الصهيونية

يواصل العدو الصهيوني اعتداءاته على لبنان، فقد شهد الجنوب أمس قصفاً مدفعياً وغارات في محور زوطر الشرقية ودير سريان والطيبة، إضافة إلى غارات على النبطية الفوقا، فيما خرق الطيران المسيّر المعادي أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت. وتكشف هذه الاعتداءات، الممتدة من القرى الجنوبية إلى سماء العاصمة، أنّ العدو لا يفهم إلا لغة العدوان، ولا يرى في أرضنا إلا ساحةً للقصف والخراب والدمار.

إنّ استهداف القرى وتعريض أهلها للخطر، ثم تكرار الخروقات يوماً بعد يوم، ليس طريقاً إلى الأمن أو الاستقرار، وأمام هذا النهج، لا يجوز أن تبقى حماية اللبنانيين وسيادة بلدهم رهينتي اتفاق لا يوقف النار ولا يلزم العدو بوقف اعتداءاته.

إننا في تجمع العلماء المسلمين نعلن ما يلي:

أولاً: أثبت اتفاق الإطار فشله في تحقيق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الصهيونية وعليه، ندعو إلى الانسحاب منه في ظل عدم التزام الكيان الصهيوني به، والعودة إلى القرار 1701، مع التأكيد على ضرورة إلزام العدو بوقف عدوانه والانسحاب من الأراضي اللبنانية.

 ثانياً: ندين إرهاب المستوطنين بحق أهلنا في الضفة الغربية، وآخر فصوله الهجوم على بلدة فرخة غربي سلفيت، الذي أدى إلى إصابة مواطنين، إنّ الاعتداء على الناس في بلداتهم وأرضهم وجهٌ آخر لسياسة الاحتلال القائمة على الترهيب ومحاولة اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم.

ثالثاً: نؤكد أنّ التهديدات الأميركية والعقوبات لن تثني الشعب والدولة الإيرانيين عن كسر الحصار وممارسة حقهما في التعامل مع العالم بوصف إيران دولةً حرةً مستقلة. ونرى في هبوط طائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية في الصين، رغم التهديدات بالعقوبات، تعبيراً عن رفض الخضوع لهذه الضغوط.

رابعاً: ندين اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأهالي في القنيطرة السورية، ومنها دهس عدد من الأغنام، وإطلاق قذائف «آر بي جي» باتجاه أراضٍ زراعية، وانتشار قوات الاحتلال قرب جسر نهر الرقاد. وما يجري في القنيطرة يؤكد أنّ العدوان الصهيوني لا يقف عند حدود، وأنّ حماية الأرض والناس تستوجب موقفاً واضحاً في مواجهة هذه الانتهاكات.

إنّ الاعتداءات على لبنان وفلسطين وسوريا حلقات من نهج واحد قوامه فرض الأمر الواقع بالقوة، وندعو إلى موقف عربي وإسلامي يرفض هذا العدوان، ويتمسّك بحق الشعوب في السيادة على أرضها والعيش بأمان وكرامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *