نشاطات

حول اجتياح رفح

 لليوم السابع عشر بعد المئتين يستمر العدو الصهيوني بعدوانه الغاشم على غزة وسط مجازر متكررة وصل عدد الشهداء فيها إلى ما يقارب من خمس وثلاثين ألفا، والقصف العنيف يتصاعد على مدينة رفح ما أدى إلى موجة نزوح كبيرة، وهذا يأتي وسط صمت دولي رهيب وكذب أميركي واضح من خلال الدعاية أن أميركا ستوقف شحنات الأسلحة للعدو الصهيوني، في حين أن بايدن يوعز إلى جنرالاته بأن يساعدوا العدو الصهيوني على ما يرتكبه من مجازر وعدوان في مدينة رفح.

إن تجمع العلماء المسلمين وبعد اجتماع مجلسه المركزي وتباحثه في الأمور المستجدة في قطاع غزة وفي الجنوب اللبناني وفي دول محور المقاومة، يعلن ما يلي:

 أولاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن رفض العدو الصهيوني لنتيجة المفاوضات مع حركة حماس وتوجهه للقيام بعدوانه الذي هدد به دائماً على رفح لن يؤدي إلا إلى مزيد من الغرق في وحول غزة، وسيؤدي إلى هزيمة نكراء لن يستطيع الخروج منها، وسيضطر أخيراً إلى القبول بنتائج المفاوضات، وهو إذا ما تمادى في عدوانه على رفح فإنه سيلقى مقاومة عنيفة، لعل ما حصل في الكمين المحكم من خلال تفجير حقل ألغام داخل موقع ثكنة سعد صايل في شرق رفح، هو نموذج عما سيحصل له في داخل مدينة رفح المقاومة.

ثانياً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية للمقاومة الإسلامية على قيامها بالرد على استهداف سيارة المجاهدين في بافلاية ما أدى إلى ارتقاء أربعة شهداء باستهداف مواقع ومستوطنات العدو، وهذا يدل على معادلة يصعب على العدو الصهيوني أن يتنصل منها، وسيؤدي ذلك حتماً إلى أن يعود إلى قواعد الاشتباك التي رسمتها المقاومة الإسلامية.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين المراوغة الأميركية – الصهيونية المستمرة في المفاوضات الحاصلة على صعيد إنهاء القتال في غزة، والذي يقابله ثبات للمقاومة سياسياً وميدانياً، وهذه المراوغة ستؤدي حتماً إلى مزيد من الخسائر في وسط المدنيين، ولكنها بنفس الوقت ستؤدي إلى هزيمة العدوان الأمريكي الصهيوني وعدم تحقيق أي نتيجة لصالحه.

رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين قيام الولايات المتحدة الأمريكية بمجاراة العدو الصهيوني في عدوانه الأخير على مدينة رفح، حيث طلب المجرم الأكبر جو بايدن من مساعديه متابعة التعاون مع تل أبيب لمحاربة حماس، واعتباره أن لا قراراً نهائياً بتعليق شحن الأسلحة إلى العدو الصهيوني، ما يعني أن هذا العدو الأمريكي مستمر في دعمه للعدو الصهيوني في حربه على المقاومة في غزة.

خامساً: يتوجه تجمع العلماء المسلمين بالتحية لأبطال المقاومة الإسلامية في العراق على قيامهم بقصف موقع عسكري في إيلات بالطيران المسَّير. ويتوجه بنفس الوقت بالتحية للجماهير المليونية التي خرجت في اليمن في مسْيرَات “التصعيد بالتصعيد ومع غزة حتى النصر”. هذا الشعار الذي رفعته الجماهير المليونية يؤكد أن محور المقاومة ثابت في دعمه لغزة، وأن النصر سيكون حليفه بإذن الله تعالى وفي أقرب وقت ممكن.