نشاطات

نحو تشكيل “جبهة المستضعفين العالمية ضد الطغيان الأمريكي”

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الدوري، وناقشت المستجدات على الصعيدين المحلي والدولي، وصدر عنها البيان التالي:

 لقد كشفت الولايات المتحدة الأمريكية – الشيطان الأكبر – عن نواياها الخبيثة تجاه الشعوب المستضعفة، وأعلنت على لسان طاغيتها فرعون العصر دونالد ترامب عن أطماعها في كثير من الدول طمعاً في ثرواتها، وأطلق ترامب تهديداته باتجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معلناً صراحة عن نيته التدخل في الشأن الداخلي في هذا البلد الآمن والمستقر، ووزع تهديدات باتجاه كوبا وكولومبيا، وأعلن عن نيته بالسيطرة على غرينلاند، معللاً ذلك بأنها ذات أهمية استراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، وهي مغطاة كما يقول بالسفن الروسية والصينية في كل مكان، هذا الكلام الذي يُعد إيذاناً بحربٍ عالمية ثالثة، يريدها هذا الطاغية الذي لا تهمه الخسائر البشرية بقدر ما تهمه المكتسبات المادية، والسيطرة على الشعوب وثرواتها. لذلك فإننا نعلن أن دونالد ترامب يمثل خطراً على الإنسانية ككل، ويجب قيام جبهة المستضعفين في وجهه، ليتحول الضعف في كل دولة على حدة إلى قوة باجتماعها مع بعضها البعض، لأن الوحش الكاسر يخاف من القطيع المتجمع، بينما ينقضُّ على المنفرد منها المبتعد عن الآخرين. إننا في تجمع العلماء المسلمين نطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة الصين الشعبية ودولة روسيا الاتحادية، للدعوة إلى قمة كبرى تجمع جميع الدول المتضررة من العدوان الأمريكي على فنزويلا، أو تلك التي يشملها التهديد الأمريكي من أجل إعداد خطة لحصار هذا البلد المستكبر، ووضع حد لعنجهيته وطغيانه، إننا في تجمع العلماء المسلمين ندعو الشعب اللبناني أن لا يخاف من اجتماع أعدائه وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني عليه، وليؤمن بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لضمان واستقرار وسيادة لبنان ضمن إطار الثلاثية الماسية “الجيش والشعب والمقاومة” وندعو الحكومة اللبنانية لعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، الذي يجب أن يبقى بأيدي المقاومين للدفاع عن لبنان ضمن استراتيجية دفاعية وطنية تقر من خلال حوار وطني، والطلب من الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلزام العدو الصهيوني بالانسحاب الكامل من لبنان، وإعادة الأسرى المعتقلين لديه، ووقف الاعتداءات، ووقف خرق حرمة الأجواء والمياه والحدود مع فلسطين المحتلة قبل الحديث عن أي شيء آخر.

إننا في تجمع العلماء المسلمين وبعد اجتماع الهيئة الإدارية ومناقشة الأوضاع المستجدة على الساحتين المحلية والدولية نعلن ما يلي:

 أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين استمرار العدوان الصهيوني على لبنان الذي لم يسلم منه حتى قن الدجاج في بلدة الخيام، ويعتبر أن هذا التمادي في العدوان سببه عدم وجود خطة واضحة للدولة اللبنانية للاستفادة من الإمكانيات المتوافرة لديها، وعلى رأسها المقاومة لردع العدو الصهيوني عن ارتكاباته والتي كان أخرها استهداف سيارة على طريق الزرارية – بريقع وقبلها استهداف سيارة على طريق عين المزراب الواقعة بين بلدتي خربة سلم والجميجمة.

  ثانياً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن تفاخر الطاغية الأمريكي دونالد ترامب بعدوانه الغادر على فنزويلا وتهديده لدول مستقلة كإيران وكوبا وكولومبيا وغرينلاند هو دافع للدول المستهدفة للتضامن في وجه هذا العدوان السافر وتأليف حلف تحت عنوان “جبهة المستضعفين العالمية ضد الطغيان الأمريكي”.

ثالثاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إقدام العدو الصهيوني على الاستمرار بخرق قرار وقف إطلاق النار في غزة، وقيام طائرات مروحية صهيونية من نوع اباتشي بإطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، ويتوجه التجمع بالتحية للبطل الذي دهس بسيارته مستوطناً قرب مستوطنة “عطيرت”، وانسحب من المكان بسلام، ويدعو التجمع لتصعيد هذه العمليات.

 رابعاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين إصرار سلطة الأمر الواقع في سوريا على المفاوضات مع العدو الصهيوني وصولاً إلى اتفاقية أمنية تحت رعاية فرنسا، ويعتبر هذه المفاوضات خيانة للأمة وللقضية الفلسطينية، وتسليماً لسوريا لتكون ضمن نهج التطبيع الخياني مع الكيان الصهيوني، ويدعو التجمع الشعب السوري البطل لعدم الرضا بهذا الواقع والعمل على تغييره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *