روائع الشعر العربي 530
الحسين بن مطير الأسدي ـ لا شيء يدوم
| لَهُ يَوْمُ بُؤْسٍ فِيهِ للنَّاسِ أَبْؤُس | ويَــوْمُ نَعِيمٍ فيــهِ للنّاسِ أَنْعُـمُ | |
| فَيَمْطُرُ يَوْمَ الجُودِ مِــنْ كَفِّهِ النَّدَى | وَيَمْطُرُ يَوْمَ البَأْسِ مِنْ كَفـهِ الدَّمُ | |
| وَلَـوْ أَنَّ يَوْمَ البُؤْسِ خَلَّى عِقَــابَهُ | عَلَى النَّاسِ لَمْ يُصْبِحْ عَلَى الأَرْضِ مُجْـرِمُ | |
| وَلَـــوْ أَنَّ يَوْمَ البُؤْسِ خَلَّــى عِقَــابَهُ عَلَى | الأَرْضِ لَمْ يُصبِحْ عَلَى الأَرْضِ مُعْدِمُ مُعْدِمُ |
ابن رشيق القيرواني ـ مدحٌ وهجاء
| قولوا لمن قال إِنَّ هجوي | يفوق مدحي بلا امتراءِ | |
| صَدَقْتَ يا مانعاً ثوابي | منه ويا قاطعاً رجائي | |
| كآبةُ الكـذْب في مَدِيحي | ورَوْنَقُ الصِّدْقِ في هِجَائِي |
ابن العطَّار الإشبيلي ـ بوح الهوى
| كَتَمتُ الهَوى صَبراً وَلَم أَرضَ بِالعُذْرِ | وَأَسكَنتُه بَين الجَوانِحِ وَالصدْرِ | |
| فَزادَ اِشـــتِياقي وَاسـتَهَلّت مَدامِعٌ | وَباحت خَفِيّاتُ الفُـؤادِ وَلَم أَدْرِ | |
| فَو اللهِ أُخفي الحُبَّ بَعدَ اِفتِضاحِهِ | وَلو حُطَّ عِندَ الكاتِمينَ لَهُ قَدْرِي | |
| فَيَومي إِذا ما بُحتُ عِيدٌ وَلَيلَتي | بِذِكراي مَن أَحبَبتُه لَيلَةُ القدر |
عبد مناف بن عبد المطَّلب ـ الصبر على البلاء
| إِصبِرَن يا بُنَــيَّ فَالصَبرُ أَحجى | كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ | |
| قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ | لِـفِداءِ الحَـبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ | |
| النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثاقِبِ | وَالباعِ وَالكَريمِ النَجـيبِ | |
| إِن تُصِبكَ المَنونُ فَالنَبلُ تَتَرى | فَمُصيبٌ مِنها وَغَيرُ مُصيبِ | |
| كُلُّ حَيٍّ وَإِن تَمَلّى بِعُمـرٍ | آخِذٌ مِـن مَذاقِها بِنَصيبِ |
