نشاطات

الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار والاعتداء على الضاحية الجنوبية

يتمادى العدو الأمريكي والصهيوني في انتهاكهما لوقف إطلاق النار بكل وقاحة ويعتبران أن ذلك من حقهما بينما لا يحق للمعتدى عليهما في لبنان وإيران الدفاع عن نفسيهما. ففي لبنان إضافة إلى الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار في الجنوب والبقاع قام العدو الصهيوني بتنفيذ غارة على الضاحية الجنوبية معلناً أنه اغتال قائد  قوات الرضوان ومتذرعاً بأن هناك اتفاقاً مع الدولة اللبنانية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية يخولهما القيام بأي عمل عسكري بينما لا يحق للمقاومة القيام بذلك والدولة اللبنانية لا تنفي هذا الأمر ما يعني أنها موافقة على الانتهاكات الصهيونية وبدلاً من القيام بواجباتها في الاعتراض واستنكار هذا الفعل والانتهاك من العدو الصهيوني على الضاحية الجنوبية لجأت إلى صمت مريب ومشبوه ومن العيب أن نستمع لسفير الولايات المتحدة الأمريكية ميشال عيسى يعلن من منبر الصرح البطريركي أنه على الذين لا يرضون على ما يجري من انتهاكات أن يهاجروا من هذا البلد وهذه الوقاحة لم تلق رداً من الحكومة اللبنانية ولم يعتبرها وزير خارجية القوات اللبنانية يوسف رجي انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية ومساً بالسيادة الوطنية في حين أنه يقوم باتخاذ إجراءات عند صدور أي كلام عن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وبالأمس وكما هي انتهاكات العدو الصهيوني قام العدو الأمريكي بانتهاك وقف إطلاق النار في إيران معتبراً أن ذلك من حقه ولا يحق لإيران رد الفعل والدفاع عن بلدها غير أن إيران القوية قامت بالرد وأجبرت العدو الأمريكي على التراجع وهنا فإن تزامن الانتهاكين في لبنان وإيران يجعلنا نشك أنهما يخططان لما هو أكبر من ذلك فقد اعتدنا على هذا وهو ما يوجب اليقظة وإبقاء اليد على الزناد.

إن الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين وبعد دراسة الأوضاع في لبنان وإيران تعلن ما يلي:

أولاً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار في لبنان وخصوصاً الاعتداء على الضاحية الجنوبية ونعتبر أن من حق المقاومة الإسلامية الرد وهي وحدها التي تحدد وقته وكيفيته ونحن معها في أي قرار تتخذه.

ثانياً: يستنكر تجمع العلماء المسلمين الكلام الصادر عن المندوب السامي للولايات الأمريكية ميشال عيسى من على منبر الصرح البطريركي والذي دعا فيه إلى تهجير طائفة كبرى من لبنان ويعتبر أن صمت الحكومة اللبنانية غير مبرر وهو دليل على الخضوع أمام السطوة الأمريكية.

ثالثاً: يعتبر تجمع العلماء المسلمين أن هناك سعياً من العدو الصهيوني وبتأييد من الولايات المتحدة الأمريكية لإشعال فتنة تجنَّدَ لها عدد من السياسيين اللبنانيين مترافقاً مع حملة على السوشيال ميديا ضمن هذا التوجه ولذلك فإن التجمع يطالب من جمهور المقاومة عدم الانجرار إلى هذا الفخ والتحلي بالوعي والصبر والدعوة للوحدة ونبذ الفتنة.

رابعاً: يعلن تجمع العلماء المسلمين استنكاره للعدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وللخرق الفاضح لوقف إطلاق النار ويشيد بالرد المباشر والقوي على هذا الانتهاك ويعتبر التجمع أن من حق إيران الدفاع عن نفسها والبقاء على جهوزية ويدها على الزناد لأن العدو الأمريكي الصهيوني لا يؤمن له ويخطط دائماً للعدوان كلما سنحت له الفرصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *