حول استشهاد سماحة الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي(قده)
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعاً استثنائياً بحثت فيه الأوضاع المستجدة بعد الحرب الظالمة على لبنان وإيران التي تقودها الولايات المتحدة الإيرانية والكيان الصهيوني وصدر عنها البيان التالي:
هي سنة الله في أوليائه الصالحين أن تختتم مسيرة حياتهم بالشهادة في سبيله وهذا ما وفق الله إليه سماحة الإمام القائد الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره بعد مسيرة طويلة من الجهاد نال فيها كل مراتب وأوسمة الشرف فمن الأسر في سجون الشاه إلى الجهاد على محاور القتال في الحرب المفروضة على إيران إلى الجرح نتيجة محاولة اغتيال من منافقين خلق بتوجيه من الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي كل هذه المراحل كان عالماً روحانياً عارفاً بالله نال مرتبة الاجتهاد والمرجعية العليا ثم أنهي حياته على محور الجهاد في سبيل الله شهيداً في أسمى مراتب الشهادة مع أشد الناس عداوةً للدين أمنوا اليهود والصهاينة والشيطان الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية.

إننا في تجمع العلماء المسلمين ننعى الى الأمة الإسلامية عالماً عرفانياً وقائداً روحياً ومجاهداً في سبيل الله وناصراً للمستضعفين في العالم ومتبنياً للقضية الفلسطينية ومناصراً لها حتى الرمق الأخير ونعلن سرورنا وفرحنا باختيار مجلس الخبراء لآية الله العظمى السيد مجتبى خامنئي ولياً لأمر المسلمين ونعلن أننا نقف ورائه ونعلن مبايعتنا له على السمع والطاعة.
وفي لبنان نتوجه للمقاومة الإسلامية بأسمى آيات الفخر والاعتزاز على المواجهات البطولية التي خاضوها ويخوضونها عل كامل التراب اللبناني ونعلن نحن كعلماء من أهل السنة والجماعة والشيعة الإمامية أننا نؤيد المقاومة الإسلامية في حربها هذه ونعتبرها الطريقة الوحيدة للتحرير بعد الفشل الذريع للحكومة اللبنانية بإدارة العملية الدبلوماسية التي لم تؤدي إلا الى تنازلات تمس سيادة وكرامة وعزة لبنان.
ونعلن في تجمع العلماء المسلمين وقوفنا مع هذه المقاومة حتى التحرير الكامل لأراضينا اللبنانية وعلى الدولة اللبنانية أن لا تعود إلى نغمة حصر السلاح بل عليها أن تعيد صياغة قراراتها وتستفيد من هذا السلاح في ضمان سلامة وسيادة لبنان على أراضيه ضمن الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة.

